الهاشمية
17-04-2013, 07:17 PM
بداية الآلام:ولد يتيما صلى الله عليه وسلم
قال تعالى:(الم يجدك يتيما فآوى)
انظر الى وضع اليتيم من كلمات مرضعته حليمة.
قالت حليمة: فلما قدمنا مكة فما بقي منا احد الا عرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكرهته، فقلنا انه يتيم، وانما يكرم الظئر ويحسن اليها الوالد، فقلنا: ما عسى ان تصنع بنا امه او عمه او جده،فكل صواحبي اخذت رضيعا، فلما لم اجد غيره، رجعت اليه واخذته، والله ما اخذته الا اني لم اجد غيره،فقلت لصاحبي: والله لآخذن هذا اليتيم من بني عبد المطلب، فعسى الله ان ينفعنا به، ولا ارجع من بين صواحبي ولا آخذ شيئا ، فقال:قد اصبت .
وفاة امه صلى الله عليه وسلم وزيارته قبرها قبل البعثة
ذكر ابن اسحاق في السيرة ان ام رسول الله صلى الله عليه وسلم توفيت، وهو ابن ست سنين بالأبواء بين مكة والمدينة. كانت قد قدمت به على اخواله من بني عدي بن النجار تزيره اياهم، فماتت وهي راجعة به الى مكة.
ماتت امامه في الصحراء، ولم يكن معهم غير ام ايمن حاضنته صلى الله عليه وسلم ، ودفنتها ام ايمن امامه، هل تشعر حجم الالم الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم الآن؟ امه تدفن امام عينيه، وهو في هذا السن الصغير، انه لحظات لا تنسى، ولكنها رعاية الله لقلب الحبيب صلى الله عليه وسلم حتى يتربى على ان الدنيا لا قيمة لها،فيشب زاهدا فيها،(ما لي وللدنيا) لا ارب له في زخرفها وزينتها.
وانظر لهذا المشهد المبكي، وهو صلى الله عليه وسلم يمر بالأبواء، فيطلب من ربه ان يزور قبر امه فيأذن له، ثم يطلب ان يستغفر لها فلا يؤذن له، انني اتحسس نبض فؤاده، ودموع عينه صلى الله عليه وسلم_ بأبي انت وأمي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال:(زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر امه فبكى وأبكى من حوله فقال : استأذنت ربي ان أستغفر لها فلم يؤذن لي، واستأذنته فلم يؤذن لي واستأذنته في ان ازور قبرها فأذن لي فزورو القبور فانها تذكر الموت) رواه مسلم .
وتمضي الايام وتتابع الأعوام ويشب الطفل الطهور كالربيع، الوديع كالنسيم ، الطاهر كالمطر، وينشأ في بيئة شركية تصنع الأصنام وتعبدها من دون الله، ويبرأ من كل سوء، ويصنعه الله على عينه، ويرعاه رعاية خاصة، حتى يبلغ الأربعين من العملر، ليكون مع موعد مع الرسالة التي خلقه الله تعالى لها.
قال تعالى:(الم يجدك يتيما فآوى)
انظر الى وضع اليتيم من كلمات مرضعته حليمة.
قالت حليمة: فلما قدمنا مكة فما بقي منا احد الا عرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكرهته، فقلنا انه يتيم، وانما يكرم الظئر ويحسن اليها الوالد، فقلنا: ما عسى ان تصنع بنا امه او عمه او جده،فكل صواحبي اخذت رضيعا، فلما لم اجد غيره، رجعت اليه واخذته، والله ما اخذته الا اني لم اجد غيره،فقلت لصاحبي: والله لآخذن هذا اليتيم من بني عبد المطلب، فعسى الله ان ينفعنا به، ولا ارجع من بين صواحبي ولا آخذ شيئا ، فقال:قد اصبت .
وفاة امه صلى الله عليه وسلم وزيارته قبرها قبل البعثة
ذكر ابن اسحاق في السيرة ان ام رسول الله صلى الله عليه وسلم توفيت، وهو ابن ست سنين بالأبواء بين مكة والمدينة. كانت قد قدمت به على اخواله من بني عدي بن النجار تزيره اياهم، فماتت وهي راجعة به الى مكة.
ماتت امامه في الصحراء، ولم يكن معهم غير ام ايمن حاضنته صلى الله عليه وسلم ، ودفنتها ام ايمن امامه، هل تشعر حجم الالم الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم الآن؟ امه تدفن امام عينيه، وهو في هذا السن الصغير، انه لحظات لا تنسى، ولكنها رعاية الله لقلب الحبيب صلى الله عليه وسلم حتى يتربى على ان الدنيا لا قيمة لها،فيشب زاهدا فيها،(ما لي وللدنيا) لا ارب له في زخرفها وزينتها.
وانظر لهذا المشهد المبكي، وهو صلى الله عليه وسلم يمر بالأبواء، فيطلب من ربه ان يزور قبر امه فيأذن له، ثم يطلب ان يستغفر لها فلا يؤذن له، انني اتحسس نبض فؤاده، ودموع عينه صلى الله عليه وسلم_ بأبي انت وأمي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال:(زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر امه فبكى وأبكى من حوله فقال : استأذنت ربي ان أستغفر لها فلم يؤذن لي، واستأذنته فلم يؤذن لي واستأذنته في ان ازور قبرها فأذن لي فزورو القبور فانها تذكر الموت) رواه مسلم .
وتمضي الايام وتتابع الأعوام ويشب الطفل الطهور كالربيع، الوديع كالنسيم ، الطاهر كالمطر، وينشأ في بيئة شركية تصنع الأصنام وتعبدها من دون الله، ويبرأ من كل سوء، ويصنعه الله على عينه، ويرعاه رعاية خاصة، حتى يبلغ الأربعين من العملر، ليكون مع موعد مع الرسالة التي خلقه الله تعالى لها.