المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكآبة ايد حريرية الملامس قوية الاعصاب


المتسامح
23-03-2013, 10:22 PM
الكآبة ايد حريرية الملامس قوية الاعصاب تقبض على القلوب وتؤ لمها بالوحدة فالوحدة حليفة الكآبة كما أنها اليفة كل حركة روحية
ونفس الصبية المنتصبة امام عوامل الوحدة وتاثيرات الكآ بة شبيهة بالزنبقة البيضاء عند خروجها من الكام ترتعش امام النسيم وتفتح قلبها لأ شعهة الفجر وتضم اوراقها بمرور اخيلة المساء فان لم يكن للصبي من الملاهي ما يشغل با له ومن الرفاق من يشا ركو ه في الميول كانت الحياة اما مه كحبس ضيق لا ترى في جوانبه غير انوال العناكب ولا تسمع من زوا ياه سوى دبيب الحشرات اما تلك الكأ بة التي اتبعت ايام حداثتي فلم تكن ناتجة عن حاجتي الى الملاهي لا نها كانت موتوفرة لذي ولا عن افتقاري الى الرفاق لأ نني كنت اجدهم اينما ذهبت بل هي من اعراض علة طبيعية في النفس كلانت تحبب الي الوحدة والانفراد وتميت في روحي الميول الى الملاهي والاعاب وتخلع عن كتفي اجنحة الصبا وتجعلني امام الوجود كحوض مياه بين الجبال يعكس بهذوئه المحزن رسوم الاشباح وأ لوان الغيوم وحطوط الاغصان ولم يوجد ممرا يسير فيه جدولا مترنم نحو البحر هكذا كانت حياتي هي من ماضي بمقام القمة من الجبل لا نها أوقفتني متامل تجاه هذا العالم وارتني سبل البشر ومروج ميولهم وعقبات متا عبهم وكهوف شرائعهم وتقا ليدهم فارجعتني الى ايام شبابي رجوع الغريب المشتاق الى مسقط را سه فاصبح اعيش بروح في زوا يا الماضي الغابر لان الحاضر يمر بي ولا يلتفت والمستقبل يبدو لا عيني متشحا بضباب الزوال وظلمة القبر ان الدين يجيئون هدا العالم ويغادرونه قبل ان يلا مسوا بالأ يدي نفس مخلوق ولكن هؤ لاء الرجال يكو نون غالبا تعساء مظلمين لانهم يجهلون سبل الا حتيال التي تنقدهم من مكر الناس وخبثهم فان تكلمت بهده اللهجة المفعمة بنغمة الاحلام والامان التي يترنم بها الفتيان أن تقدفهم امواج الخيال الى شاطيء العمل حيث الجهاد والنزاع للشبيبة اجنحة دات ريش من الشعر وا عصاب من الا وهام ترتفع بالفتيان إلى ما وراء الغيوم فيرون الكيان مغمورا با شعة متلونة بأ لوان قوس قزح ويسمعون الحياة مرتلة اغاني المجد والعظمة ولكن تلك الا جنحة الشعرية لا تلبث أن تمزقها عواصف الأ ختبار فيهبطون الى عالم الحقيقة وعالم الحقيقة مرآة غريبة يرى فيها المرء نفسه مصغرة مشوهة الجمال الحقيقي هو اشعة تنبعث من قدس اقداس النفس وتنير خارج الجسد مثلما تنبثق الحياة من اعماق النواة وتكيب الزهلرة لونا وعطرا هو تفاهم كلي بين الرجل والمرأة يتم بلحضة وبلحضة يو لد دلك الميل المرتفع عن جميع الميول دلك الا نعطاف الروحي الذي ندعوه حبا فهل فهمت روحي روح حبيبي في عيشة ذلك النهار فجعلني التفاهم اراها اجمل صبية امام الشمس ام هي سكرة الشبيبة التي تجعلنا نتخيل رسوما واشباحا لا حقيقة لها هل اعمتني الفتوة فتوهمت الاشعة في عيون حبيبتي و الحلاوة في ايتسامتها والرقة في قدها ام هي تلك الا شعة وتلك الحلاوة وتلك الرقة التي فتحت عيني لتريني افراح الحب وا حزانه لا ادري ولكنني اعلم انني شعرت بعاطفة لم اشعر بها قبل تلك الساعة عاطفة جديدة تمايلت حول قلبي بهدوء يشابه رفرفة الروح على وجه القمر قبل ان تبتديء الدهور ومن تلك العاطفة قد تولدت سعادتي وتعاستي مثلما ظهرت وتناسخت الكائنات باردة باردة تلك الروح وهكدا شاءت السماء واعتقتني على حين غفلة من عبو ديتي

ابو اصيل
23-03-2013, 10:37 PM
اخي المتسامح ابدعت بما طرحت من خاطرة رائعه

بس ياليت لو كنت خليت اللون لون غير هذا الاصفر


شكرالك

أكليل الورد
24-03-2013, 12:06 AM
كلمات معبره
يعطيك العافيه على الطرح
دمت ودامت لنا روعه مواضيعك

المتسامح
25-03-2013, 01:46 AM
ابو اصيل اشكرك اخي على مرورك من هنا وعلى ردك المشرف دمت بود ومحبة

المتسامح
25-03-2013, 01:48 AM
اكليل الورذ مشكورة خيتي علىتواجدك بصفحتي والرد على موضوعي المتواضع
لك مني اجمل التحية دمت بود ومحبة