اليمن أغلى
26-07-2008, 12:47 AM
سيارة مفخخة تقتل جندي وتصيب 19بينهم 6 نساء في حضرموت الوادي25/07/2008في تصعيد جديد وبتقنية مختلفة انفجرت سيارة مفخخة السادسة من صباح اليوم الجمعة في بوابة معسكر الأمن العام بمنطقة القرن 2 كيلو شرق مدينة سيئون عاصمة وادي حضرموت.
وبحسب مصادر خاصة لـ"نيوزيمن" فإن الانفجار قتل واحد واصاب 13 جندياً بينهم ضابط، و6 نساء من البيوت المحيطة بالمعسكر جراء الارتطام وتناثر زجاج البيوت.
الانفجار المدوي الذي أثار الذعر والهلع بين ساكني منطقتي القرن ومريمة وماجاورها هدم سور المعسكر وأسوار بعض البيوت القريبة منه وزجاج البيوت الواقعة على بعد كليو متر من محيط موقع الإنفجار، وسمع على بعد ثلاثة كيلو.
وشوهد أنتشار واسع لقوات الأمن من موقع الحدث على طول الطريق المودي إلى منطقة مريمة والتي يتواجد بها 3 معسكرات للجيش بالإضافة إلى نقطتي تفتيش. وقطهت الكهرباء والاتصالات عن المنطقة لأربع ساعات.
وعقب الحادث مباشرة تظاهر المئات من أبناء المنطقة أمام موقع الحدث مطالبين بإزالة المعسكرات من المنطقة مذكرين بما حدث قبل عامين من إنفجار مخزن للذخيرة في معسكر القاعدة الادارية بنفس المنطقة والذي أثار الرعب والهلع بين المواطنين وتهديم العديد من المنازل، مطالبين الجهات المعنية بسرعة نقل المعسكرات من هذه المنطقة السكنية وتحويلها لموقع آخر وتعويض المواطنين والمصابين جراء ما تعرضت له منازلهم من تخريب.
وحاولت قوات الأمن المنتشرة في المكان بكثافة تفريقهم بأطلاق وابل من الرصاص في الجو لتفريقهم ولكنها لم تنجح.
وقد حاول مندوب نيوزيمن التصوير إلا أن بعض الجنود المتواجدين منعوه من ذلك.
وشكلت لجنة من أبناء الحي من أعضاء المجلس المحلي لحصر الأضرار الناجمة عن هذا الحادث ومتابعة مطالب الأهالي لنقل المسعكرات من المنطقة.
وبحسب مصادر خاصة لـ"نيوزيمن" فإن الانفجار قتل واحد واصاب 13 جندياً بينهم ضابط، و6 نساء من البيوت المحيطة بالمعسكر جراء الارتطام وتناثر زجاج البيوت.
الانفجار المدوي الذي أثار الذعر والهلع بين ساكني منطقتي القرن ومريمة وماجاورها هدم سور المعسكر وأسوار بعض البيوت القريبة منه وزجاج البيوت الواقعة على بعد كليو متر من محيط موقع الإنفجار، وسمع على بعد ثلاثة كيلو.
وشوهد أنتشار واسع لقوات الأمن من موقع الحدث على طول الطريق المودي إلى منطقة مريمة والتي يتواجد بها 3 معسكرات للجيش بالإضافة إلى نقطتي تفتيش. وقطهت الكهرباء والاتصالات عن المنطقة لأربع ساعات.
وعقب الحادث مباشرة تظاهر المئات من أبناء المنطقة أمام موقع الحدث مطالبين بإزالة المعسكرات من المنطقة مذكرين بما حدث قبل عامين من إنفجار مخزن للذخيرة في معسكر القاعدة الادارية بنفس المنطقة والذي أثار الرعب والهلع بين المواطنين وتهديم العديد من المنازل، مطالبين الجهات المعنية بسرعة نقل المعسكرات من هذه المنطقة السكنية وتحويلها لموقع آخر وتعويض المواطنين والمصابين جراء ما تعرضت له منازلهم من تخريب.
وحاولت قوات الأمن المنتشرة في المكان بكثافة تفريقهم بأطلاق وابل من الرصاص في الجو لتفريقهم ولكنها لم تنجح.
وقد حاول مندوب نيوزيمن التصوير إلا أن بعض الجنود المتواجدين منعوه من ذلك.
وشكلت لجنة من أبناء الحي من أعضاء المجلس المحلي لحصر الأضرار الناجمة عن هذا الحادث ومتابعة مطالب الأهالي لنقل المسعكرات من المنطقة.