عدوني
16-02-2013, 02:30 PM
حاجة العقل الى نور الوحي :
ولكن هل يكفي العقل وحده ؟ طبعا لا ؛ فلو كان العقل وحده يكفي لكان كل الناس علماء ، فالامر الذي يحتاجــه الانسان بعد العقل هو التعليم ، فلابــد ان يكون هنــاك من يعلمـه ويرشــده ويذكره لكي يفهم حقيقة الاشيـاء .
ان التعليم مثله كمثل النور ، ونقصد به هنا القرآن الكريم ، فهو النور و البرهـان والصـراط المستقيـم ، وكذلك الحال بالنسبة الـى نبينا الأكرم ( صلى اللـه عليه وآله ) .
والمشكلة الاساسية التي تتفرع منها سائر المشاكل هي ان الانسان لا يبحث عن النور والبرهان ، اي ان هناك ثقافات دخيلة تنفذ الى قلب الانسان ، وتوجهه .
ومن العجيب ان الانسان يهتم بطعامه المادي ، ويحرص على ان يأكل افضل الاطعمة واكثرها فائدة ، ولكنه عندما يريد ان يطعم دماغه الطعام المعنوي فانه لا يبحث عما يفيده ، والمهم ان يملأ عقله بما يسمعه من الاذاعات ، وما يقرؤه في الصحف ، سواء كان نافعاً ام ضاراً وهو لا يدري ان مثل هذه الافكار قد دخلت الى ذهنه ورسمت طريقة حياته من دون ان يشعر .
فطعام الدماغ - اذن - هو العلم والثقافة ، ونحن نتعرض الان الى موجات عنيفة ومتلاحقة من الثقافات الدخيلة ، وفي مقابل ذلك نرى ان القرآن ما يزال غريبا بيننا ؛ انه يُتلى في مجالسنا ولكننا غافلون عنه ، وكأن الخالق - تعالى - لم يقل : { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } ( الاعراف / 204 ) اي علينا ان نتدبر فيه فهو النور والبرهان اللذان اذا تسلحنا بهما لم تستطع الثقافات الدخيلة ان تدخل في اعماقنا .
ولكن هل يكفي العقل وحده ؟ طبعا لا ؛ فلو كان العقل وحده يكفي لكان كل الناس علماء ، فالامر الذي يحتاجــه الانسان بعد العقل هو التعليم ، فلابــد ان يكون هنــاك من يعلمـه ويرشــده ويذكره لكي يفهم حقيقة الاشيـاء .
ان التعليم مثله كمثل النور ، ونقصد به هنا القرآن الكريم ، فهو النور و البرهـان والصـراط المستقيـم ، وكذلك الحال بالنسبة الـى نبينا الأكرم ( صلى اللـه عليه وآله ) .
والمشكلة الاساسية التي تتفرع منها سائر المشاكل هي ان الانسان لا يبحث عن النور والبرهان ، اي ان هناك ثقافات دخيلة تنفذ الى قلب الانسان ، وتوجهه .
ومن العجيب ان الانسان يهتم بطعامه المادي ، ويحرص على ان يأكل افضل الاطعمة واكثرها فائدة ، ولكنه عندما يريد ان يطعم دماغه الطعام المعنوي فانه لا يبحث عما يفيده ، والمهم ان يملأ عقله بما يسمعه من الاذاعات ، وما يقرؤه في الصحف ، سواء كان نافعاً ام ضاراً وهو لا يدري ان مثل هذه الافكار قد دخلت الى ذهنه ورسمت طريقة حياته من دون ان يشعر .
فطعام الدماغ - اذن - هو العلم والثقافة ، ونحن نتعرض الان الى موجات عنيفة ومتلاحقة من الثقافات الدخيلة ، وفي مقابل ذلك نرى ان القرآن ما يزال غريبا بيننا ؛ انه يُتلى في مجالسنا ولكننا غافلون عنه ، وكأن الخالق - تعالى - لم يقل : { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } ( الاعراف / 204 ) اي علينا ان نتدبر فيه فهو النور والبرهان اللذان اذا تسلحنا بهما لم تستطع الثقافات الدخيلة ان تدخل في اعماقنا .