ملاذ الروح
28-01-2013, 04:06 PM
آحبكَ , سأظلّ
سأظلّ أحبكَ
http://www9.0zz0.com/2012/08/17/16/229286135.jpg
سأظلّ أحبكَ مع بزوغِ الـفجرِ
لحتى يُخيّـم الليلُ سوآدآ مُـقلتي
في زمهريرِ الصقيعِ أنتفضُ
عشقآ مُـقدّسآ يُـستعبدُ
سأظلّ أحبكَ وآقِـعآ
وان كنتَ من الوهمِ حقيقةٌ
فهوآكَ جـآثماً على قـلبي
تحملهُ وسآئـدُ الـكبدِ
تجري في عروقي
كموجةٍ من الألـمِ
سآظلّ أحبكَ في البصيرةِ
وآن جرى الزمنُ فخوّلني ضريرةً
بقربكَ قد كنتُ الجليلة
وفي رحيلكَ أُرّختُ الفـقيرة
أكنتُ شؤمآ بتلكَ الليلة ؟
فعآدتي أن أكونَ سقيمة !
فمآ اعتدتُ أن أكن بالحياةِ
الآ امرأةٌ بالفرح يتيمة
سأظلّّ أحبكَ بلآ قآنـونِ
وآظلّ أهوآكَ بسفكِ القيودِ
قآلوآ اني بالهوى مُسرفةٌ
وفي اتجآهاتِ الخطرِ مُبرطلة
سأخبرهم أولئكَ الشرذمةُ
أنّ الحبّ أعمى ياجـهلة
آثـمةٌ أني بالعُدولِ يافجرة
فآتركوني أمضي لشأني
بحلولِ نِـعمةٍ أو نِـقمة
الآ أكن في هوآكَ كوكبة
تضممُ أحلآمٌ وأحزآنُ مُرقّمة
سأظلّ أحبكَ في كلّ لحظة
طيفكَ المرئي مُعتّقٌ في عيني
ريحُكَ النرجسي فوحُ في جسدي
صوتُكَ الذكري يدُكّ مسمعي
تستوطنُ دآخلي بركـآناً
يُفجّـرُ من ثقوبِ الحنينِ
فالشوقُ أنينُ لآيعرفُ أجناسآ
لكني ياخليلُ للوفآءِ عـنوآنا
سآظلّ أحبكَ مادمتُ حـيآ
وان لم أجدَ في قلبِكَ لي محِلآ http://www.tran33m.com/uploadcenter/uploads/07-2012/PIC-460-1342024466.gif
سأظلّ أحبكَ
http://www9.0zz0.com/2012/08/17/16/229286135.jpg
سأظلّ أحبكَ مع بزوغِ الـفجرِ
لحتى يُخيّـم الليلُ سوآدآ مُـقلتي
في زمهريرِ الصقيعِ أنتفضُ
عشقآ مُـقدّسآ يُـستعبدُ
سأظلّ أحبكَ وآقِـعآ
وان كنتَ من الوهمِ حقيقةٌ
فهوآكَ جـآثماً على قـلبي
تحملهُ وسآئـدُ الـكبدِ
تجري في عروقي
كموجةٍ من الألـمِ
سآظلّ أحبكَ في البصيرةِ
وآن جرى الزمنُ فخوّلني ضريرةً
بقربكَ قد كنتُ الجليلة
وفي رحيلكَ أُرّختُ الفـقيرة
أكنتُ شؤمآ بتلكَ الليلة ؟
فعآدتي أن أكونَ سقيمة !
فمآ اعتدتُ أن أكن بالحياةِ
الآ امرأةٌ بالفرح يتيمة
سأظلّّ أحبكَ بلآ قآنـونِ
وآظلّ أهوآكَ بسفكِ القيودِ
قآلوآ اني بالهوى مُسرفةٌ
وفي اتجآهاتِ الخطرِ مُبرطلة
سأخبرهم أولئكَ الشرذمةُ
أنّ الحبّ أعمى ياجـهلة
آثـمةٌ أني بالعُدولِ يافجرة
فآتركوني أمضي لشأني
بحلولِ نِـعمةٍ أو نِـقمة
الآ أكن في هوآكَ كوكبة
تضممُ أحلآمٌ وأحزآنُ مُرقّمة
سأظلّ أحبكَ في كلّ لحظة
طيفكَ المرئي مُعتّقٌ في عيني
ريحُكَ النرجسي فوحُ في جسدي
صوتُكَ الذكري يدُكّ مسمعي
تستوطنُ دآخلي بركـآناً
يُفجّـرُ من ثقوبِ الحنينِ
فالشوقُ أنينُ لآيعرفُ أجناسآ
لكني ياخليلُ للوفآءِ عـنوآنا
سآظلّ أحبكَ مادمتُ حـيآ
وان لم أجدَ في قلبِكَ لي محِلآ http://www.tran33m.com/uploadcenter/uploads/07-2012/PIC-460-1342024466.gif