الحنش
26-01-2013, 10:47 AM
ضبطت السلطات اليمنية في مرفأ عدن (جنوب) شحنة جديدة من الاسلحة آتية من تركيا تتألف من بنادق اوتوماتيكية، على ما افادت «وكالة الانباء اليمنية» (سبأ) امس.
وذكرت الوكالة، ان السلطات الجمركية تمكنت بالتعاون مع الجهات الامنية في مرفأ عدن من ضبط شحنة اسلحة تركية جديدة كانت مخبأة في حاوية بضائع.
ونقلت الوكالة عن رئيس مصلحة الجمارك محمد منصور زمام ان «المعلومات الأولية الخاصة بضبط شحنة أسلحة جديدة تبين أن هناك 115 آلي نوع تي 14 تركية الصنع وأن هناك 63 كرتونا سيتم جرد محتوياتها ويحتوي كل كرتون على 60 آلي». واضاف «اذا كانت عمليتنا الحسابية صحيحة فاننا نتوقع أن يكون عدد اجمالي الاسلحة المضبوطة دخل تلك الكراتين هو 3780 آلي». واوضح زمام أن جمارك المنطقة الحرة في عدن تابعت هذه الشحنة التي تم التصريح عنها على أنها تتضمن أدوات منزلية بلاستيكية منذ دخلت ميناء الحاويات في 16 نوفمبر 2012 قادمة من ميناء تنبرا التركي.
ولم يكشف الجهة المرسلة للشحنة ولا الجهة المرسلة اليها.
وكان اليمن اعلن في مطلع نوفمبر ضبط شحنة اسلحة في مرفأ عدن آتية من تركيا ومخبأة في حاويات تم التصريح عن حمولتها على انها مواد غذائية.
واعلنت الخارجية التركية على الاثر انها فتحت تحقيقا في المسالة مؤكدة ان انقرة «لم تصرح بارسال مثل هذه الشحنة من الاسلحة.. الى دول تتعاظم فيها مخاطر النزاع ويمكن ان تتسبب بوقوع مزيد من القتلى».
وذكرت الوكالة، ان السلطات الجمركية تمكنت بالتعاون مع الجهات الامنية في مرفأ عدن من ضبط شحنة اسلحة تركية جديدة كانت مخبأة في حاوية بضائع.
ونقلت الوكالة عن رئيس مصلحة الجمارك محمد منصور زمام ان «المعلومات الأولية الخاصة بضبط شحنة أسلحة جديدة تبين أن هناك 115 آلي نوع تي 14 تركية الصنع وأن هناك 63 كرتونا سيتم جرد محتوياتها ويحتوي كل كرتون على 60 آلي». واضاف «اذا كانت عمليتنا الحسابية صحيحة فاننا نتوقع أن يكون عدد اجمالي الاسلحة المضبوطة دخل تلك الكراتين هو 3780 آلي». واوضح زمام أن جمارك المنطقة الحرة في عدن تابعت هذه الشحنة التي تم التصريح عنها على أنها تتضمن أدوات منزلية بلاستيكية منذ دخلت ميناء الحاويات في 16 نوفمبر 2012 قادمة من ميناء تنبرا التركي.
ولم يكشف الجهة المرسلة للشحنة ولا الجهة المرسلة اليها.
وكان اليمن اعلن في مطلع نوفمبر ضبط شحنة اسلحة في مرفأ عدن آتية من تركيا ومخبأة في حاويات تم التصريح عن حمولتها على انها مواد غذائية.
واعلنت الخارجية التركية على الاثر انها فتحت تحقيقا في المسالة مؤكدة ان انقرة «لم تصرح بارسال مثل هذه الشحنة من الاسلحة.. الى دول تتعاظم فيها مخاطر النزاع ويمكن ان تتسبب بوقوع مزيد من القتلى».