اشرف عبود
14-01-2013, 07:49 PM
نصفِ عاشق ، نصفِ تائه ، نصفِ سعيد؛
نصفِ مغرم ، نصفِ هائم ، نصفِ بريء؛
نصفِ مولعٍ ـ لكن لا يزال هناك أمل
بأن يكون مكتملاً في النهاية .
ـ و هكذا يكون ـ
فقد عاش البداياتِ بنصفِ نبضٍ
و بنصفِ شهيقٍ ـ و قضى من ليلهِ النصف في التفكير :
بنصفِ إعجابٍ ، ونصفِ شعورٍ
و نصفِ إحساسٍ ، تجاهِ نصفِ نظرة
من نصفِ خيالٍ لوجهِ فتاةٍ قد تأخذهُ للأفق البعيد .
***
نصفِ مجازف، نصفِ مغامر ـ نصف جريء :
يريد ُ أن يجازفَ بقلبه ، يغامر بإحساسه ليعيشَ
برفقتها نصفِ ليلة أو نصفِ ساعة أو نصف لحظة ،
مليئةٍ بنصفِ دفءٍ حب جميل.
***
نِصف متحمس ، نصفِ راغب ـ نصف عنيد :
متشوقٍ للمسِ كفها ، يرغبُ بعناقها ، و يأبى التسليم
بقضية ( القلب و ما يحبُ ) و فكرة الرحيل .
***
نصفهُ محروم ، نصفهُ مهموم ، بل نصفِ قوي :
حرمَ نفسه من حق المواجهة ، و عجزَ عن الاعتراف ولو بنصفِ كلمة
تعبرُ عن مشاعره تجاهِ تلك الفاتنةِ الواقفةِ على ذاك الرصيف.
***
نصفِه شجاع ، نصفِه يائس ـ و نصفُ حزين :
يخافُ صدها و إعراضها عنه ..
ـ يئسَ قبل أن يجرب حظه معها ـ
أو يلمحُ بحبهُ لها ، فيذرفُ نصفِ دمعةِ حزناً على واقعه المرير .
***
نصفِ بائس ، نصفِ باكٍ ، نصفِ جريح :
تلاشتْ رغبته بها ، فعاش حياتهِ نصفِ كئيب ..
فاكتمل حزنه و كبر ألمه و زادَ بكائه في ليلهِ الطويل ،
و اكتمل ندمه واكتملتْ حسراته لتجاهله لنصفِ فرصةٍ قد أتته منذ زمنٍ بعيد .
***
فأتت النهاية منعكسةِ الموازين ..
فكل نصفٍ أصبح كاملاً ولكنه مخالفاً للمعايير :
قد كان في الماضي نصفِ سعيد و الآن أصبح حزين .
أحس في يومٍ من الأيام بنصفِ غرامه ،و لكنه الآن يحسُ بألمٍ شديد .
قد أهمل نصفِ بصيصٍ لأملٍ جاءهُ فيما مضى ،
و ها هو الآن يائساً ـ يمرُ بظرفٍ أليم ...
فأتى المصير و و أتت الخاتمةِ لتحكِ عن واقعٍ مرير :
عاشهُ نصفِ عاشق في ماضيه ...
تكاسلَ عن سعيه للكمال ..
فغدا بائساً ، جداً حزين .
نصفِ مغرم ، نصفِ هائم ، نصفِ بريء؛
نصفِ مولعٍ ـ لكن لا يزال هناك أمل
بأن يكون مكتملاً في النهاية .
ـ و هكذا يكون ـ
فقد عاش البداياتِ بنصفِ نبضٍ
و بنصفِ شهيقٍ ـ و قضى من ليلهِ النصف في التفكير :
بنصفِ إعجابٍ ، ونصفِ شعورٍ
و نصفِ إحساسٍ ، تجاهِ نصفِ نظرة
من نصفِ خيالٍ لوجهِ فتاةٍ قد تأخذهُ للأفق البعيد .
***
نصفِ مجازف، نصفِ مغامر ـ نصف جريء :
يريد ُ أن يجازفَ بقلبه ، يغامر بإحساسه ليعيشَ
برفقتها نصفِ ليلة أو نصفِ ساعة أو نصف لحظة ،
مليئةٍ بنصفِ دفءٍ حب جميل.
***
نِصف متحمس ، نصفِ راغب ـ نصف عنيد :
متشوقٍ للمسِ كفها ، يرغبُ بعناقها ، و يأبى التسليم
بقضية ( القلب و ما يحبُ ) و فكرة الرحيل .
***
نصفهُ محروم ، نصفهُ مهموم ، بل نصفِ قوي :
حرمَ نفسه من حق المواجهة ، و عجزَ عن الاعتراف ولو بنصفِ كلمة
تعبرُ عن مشاعره تجاهِ تلك الفاتنةِ الواقفةِ على ذاك الرصيف.
***
نصفِه شجاع ، نصفِه يائس ـ و نصفُ حزين :
يخافُ صدها و إعراضها عنه ..
ـ يئسَ قبل أن يجرب حظه معها ـ
أو يلمحُ بحبهُ لها ، فيذرفُ نصفِ دمعةِ حزناً على واقعه المرير .
***
نصفِ بائس ، نصفِ باكٍ ، نصفِ جريح :
تلاشتْ رغبته بها ، فعاش حياتهِ نصفِ كئيب ..
فاكتمل حزنه و كبر ألمه و زادَ بكائه في ليلهِ الطويل ،
و اكتمل ندمه واكتملتْ حسراته لتجاهله لنصفِ فرصةٍ قد أتته منذ زمنٍ بعيد .
***
فأتت النهاية منعكسةِ الموازين ..
فكل نصفٍ أصبح كاملاً ولكنه مخالفاً للمعايير :
قد كان في الماضي نصفِ سعيد و الآن أصبح حزين .
أحس في يومٍ من الأيام بنصفِ غرامه ،و لكنه الآن يحسُ بألمٍ شديد .
قد أهمل نصفِ بصيصٍ لأملٍ جاءهُ فيما مضى ،
و ها هو الآن يائساً ـ يمرُ بظرفٍ أليم ...
فأتى المصير و و أتت الخاتمةِ لتحكِ عن واقعٍ مرير :
عاشهُ نصفِ عاشق في ماضيه ...
تكاسلَ عن سعيه للكمال ..
فغدا بائساً ، جداً حزين .