هيبتي بعثرتهم
03-01-2013, 12:00 PM
أهالي مأرب ينفذون وقفة احتجاجية سلمية أمام رئاسة الوزراء
أربعاء ,2013/01/02 م أحداث محلية | متابعات
نفذ المئات من أهالي محافظة مأرب أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام رئاسة الوزراء لإشهار مظلومية الأهالي واحتجاجاً على ما سموه "التهميش" الذي قالوا إن المحافظة تتعرض له من قبل الحكومة في المجالات التنموية والخدمية.
ورفع المحتجون لافتات حملت مطالب الأهالي ونددت بسياسة الحكومة تجاه قضيتهم، مؤكدين على الاستمرار في التحرك السلمي لإشهار مطالبهم أمام الرأي العام، حد قولهم. وخلال الوقفة شهدت ساحة رئاسة الوزراء انتشاراً أمنياً كثيفاً لمنع المتظاهرين من الوصول إلى الساحة أمام مبنى الحكومة.
وقال بيان المحتجين إن الحكومة تتعامل مع مطالبهم الحقوقية بتجاهل وتستمر في تنفيذ سياسة الحكومات السابقة. وأشار البيان إلى أن أهم المشاكل التي تعاني منها المحافظة والتي كرستها الحكومات السابقة هي "غياب التنمية الشاملة عن المحافظة وتدمير الأرض والإنسان نتيجة انبعاث الغازات السامة والملوثة الناتجة عن عمليات استخراج النفط والغاز، غياب الأمن وحماية المصالح والإقصاء المتعمد لأهالي مأرب في التمثيل بصنع القرار السياسي، الحملات الإعلامية الشرسة لتشويه صورة أهالي مأرب لدى الرأي العام المحلي والدولي، استمرار حرمان مديريات محافظة مأرب من الطاقة الكهربائية رغم وجود المحطة الغازية فيها، الأساليب والممارسات الوحشية تجاه السكان المدنيين بحجة ملاحقة المطلوبين أمنياً، استخدام مأرب كمسرح لتصفية الحسابات السياسية وتنفيذ أجندات خاصة، سياسة التجهيل المتعمد ضدهم".
واعتبر ناشطون مدنيون لجوء أهالي مأرب إلى التظاهر السلمي ظاهرة تحول في رفع المطالب، بدلاً من التقطعات وتخريب المصالح العامة. ووصفت أمل الباشا في حائطها على الفيسبوك، التظاهرة الاحتجاجية لأهالي مأرب أمام مجلس الوزراء بـ"خطوة رائعة باتجاه المدنية"، وطالبت حكومة الوفاق بـ"إعادة النظر في توزيع برامج ومشاريع التنمية على كافة المناطق المنسية ومأرب في المقدمة".
أربعاء ,2013/01/02 م أحداث محلية | متابعات
نفذ المئات من أهالي محافظة مأرب أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام رئاسة الوزراء لإشهار مظلومية الأهالي واحتجاجاً على ما سموه "التهميش" الذي قالوا إن المحافظة تتعرض له من قبل الحكومة في المجالات التنموية والخدمية.
ورفع المحتجون لافتات حملت مطالب الأهالي ونددت بسياسة الحكومة تجاه قضيتهم، مؤكدين على الاستمرار في التحرك السلمي لإشهار مطالبهم أمام الرأي العام، حد قولهم. وخلال الوقفة شهدت ساحة رئاسة الوزراء انتشاراً أمنياً كثيفاً لمنع المتظاهرين من الوصول إلى الساحة أمام مبنى الحكومة.
وقال بيان المحتجين إن الحكومة تتعامل مع مطالبهم الحقوقية بتجاهل وتستمر في تنفيذ سياسة الحكومات السابقة. وأشار البيان إلى أن أهم المشاكل التي تعاني منها المحافظة والتي كرستها الحكومات السابقة هي "غياب التنمية الشاملة عن المحافظة وتدمير الأرض والإنسان نتيجة انبعاث الغازات السامة والملوثة الناتجة عن عمليات استخراج النفط والغاز، غياب الأمن وحماية المصالح والإقصاء المتعمد لأهالي مأرب في التمثيل بصنع القرار السياسي، الحملات الإعلامية الشرسة لتشويه صورة أهالي مأرب لدى الرأي العام المحلي والدولي، استمرار حرمان مديريات محافظة مأرب من الطاقة الكهربائية رغم وجود المحطة الغازية فيها، الأساليب والممارسات الوحشية تجاه السكان المدنيين بحجة ملاحقة المطلوبين أمنياً، استخدام مأرب كمسرح لتصفية الحسابات السياسية وتنفيذ أجندات خاصة، سياسة التجهيل المتعمد ضدهم".
واعتبر ناشطون مدنيون لجوء أهالي مأرب إلى التظاهر السلمي ظاهرة تحول في رفع المطالب، بدلاً من التقطعات وتخريب المصالح العامة. ووصفت أمل الباشا في حائطها على الفيسبوك، التظاهرة الاحتجاجية لأهالي مأرب أمام مجلس الوزراء بـ"خطوة رائعة باتجاه المدنية"، وطالبت حكومة الوفاق بـ"إعادة النظر في توزيع برامج ومشاريع التنمية على كافة المناطق المنسية ومأرب في المقدمة".