الحنش
06-12-2012, 11:55 PM
يخدع الكثير من الشباب أنفسهم حينما يبدأون في التدخين وهم يعتقدون ان بامكانهم الاقلاع عنه سريعا من جديد حيث اظهرت نتائج دراسة اميركية حديثة تم اجراؤها بجامعة سان فرانسيسكو الاميركية ان تدخين سيجارتين يوميا يكفي لإدمان التدخين بالنسبة للشباب الذين تتراوح اعمارهم بين (13-17) عاما.
ويوصي ماتيسا بروكشيت الاباء قائلا: «بنبغي على الاباء التحدث مع طفلهم بدءا من مرحلة التعليم الابتدائي بشكل واضح عن رفضهم للتدخين».
ويلفت الى انه يمكن للاباء مساعدة ابنائهم في تخطي مرحلة المراهقة دون الوقوع في شرك التدخين من خلال تعزيز ثقتهم بأنفسهم واسداء النصائح التي تساعدهم على تعلم كيفية رفض السجائر وان يقولوا «لا» بشكل واضح لمن يعرضها عليهم.
ونظرا لاختلاف منظور الشباب عن البالغين لعواقب الامور يوصي الطبيب الالماني بانه من الافضل ان يستخدم الاباء العواقب السلبية القريبة من ترويع ابنائهم من التدخين ومن ادمان النيكوتين.
ويقول انه ينبغي تذكيرهم بما يسببه ويخلفه التدخين كرائحة الفم والنفس الكريهة واصفرار الاسنان واسمرار لون الاصابع وكذلك شحوب البشرة وانبعاث روائح كريهة من الملابس والشعر بعد التدخين فضلا عن ضيق التنفس والسعال والنهجان عند القيام باي مجود وتدني مستوى اللياقة البدنية عند ممارسة الرياضة او المشي.
واضاف بروكشيت «اما عن العواقب السلبية الخطيرة التي تلحق بالمدخنين في مراحل عمرية متقدمة مثل مواجهة خطر الاصابة بالسرطان او بازمة قلبية او بسكتة دماغية يمكن الاشارة اليها بشكل غير مباشر عن طريق ذكر امثلة من بعض الاقارب او المعارف المحيطين بهم فحسب.
ويرى ان «عادة ما يعتقد الشباب ان مثل هذه العواقب الوخيمة يقتصر حدوثها على اشخاص اخرين ولا يمكن ان تصيب الاشخاص المحيطين بهم مطلقا».
واشار الطبيب الالماني الى انه من المثالي ان يلتزم الاب والام بالابتعاد عن التدخين كي يمثلا قدوة يحتذي بها الابناء.
اما اذا كانا من المدخنين فمن الافضل ان يدخنا خارج المنزل بعيدا عن مرأى ابنائهما.
كما انه من المفيد ان يبدي الاباء المدخنون ندمهم امام ابنائهم على انهم قد بدأوا في التدخين من الاساس.
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/12/06/e5e1e3ba-ccdd-46c0-856b-2dedfb0db318.jpg
ويوصي ماتيسا بروكشيت الاباء قائلا: «بنبغي على الاباء التحدث مع طفلهم بدءا من مرحلة التعليم الابتدائي بشكل واضح عن رفضهم للتدخين».
ويلفت الى انه يمكن للاباء مساعدة ابنائهم في تخطي مرحلة المراهقة دون الوقوع في شرك التدخين من خلال تعزيز ثقتهم بأنفسهم واسداء النصائح التي تساعدهم على تعلم كيفية رفض السجائر وان يقولوا «لا» بشكل واضح لمن يعرضها عليهم.
ونظرا لاختلاف منظور الشباب عن البالغين لعواقب الامور يوصي الطبيب الالماني بانه من الافضل ان يستخدم الاباء العواقب السلبية القريبة من ترويع ابنائهم من التدخين ومن ادمان النيكوتين.
ويقول انه ينبغي تذكيرهم بما يسببه ويخلفه التدخين كرائحة الفم والنفس الكريهة واصفرار الاسنان واسمرار لون الاصابع وكذلك شحوب البشرة وانبعاث روائح كريهة من الملابس والشعر بعد التدخين فضلا عن ضيق التنفس والسعال والنهجان عند القيام باي مجود وتدني مستوى اللياقة البدنية عند ممارسة الرياضة او المشي.
واضاف بروكشيت «اما عن العواقب السلبية الخطيرة التي تلحق بالمدخنين في مراحل عمرية متقدمة مثل مواجهة خطر الاصابة بالسرطان او بازمة قلبية او بسكتة دماغية يمكن الاشارة اليها بشكل غير مباشر عن طريق ذكر امثلة من بعض الاقارب او المعارف المحيطين بهم فحسب.
ويرى ان «عادة ما يعتقد الشباب ان مثل هذه العواقب الوخيمة يقتصر حدوثها على اشخاص اخرين ولا يمكن ان تصيب الاشخاص المحيطين بهم مطلقا».
واشار الطبيب الالماني الى انه من المثالي ان يلتزم الاب والام بالابتعاد عن التدخين كي يمثلا قدوة يحتذي بها الابناء.
اما اذا كانا من المدخنين فمن الافضل ان يدخنا خارج المنزل بعيدا عن مرأى ابنائهما.
كما انه من المفيد ان يبدي الاباء المدخنون ندمهم امام ابنائهم على انهم قد بدأوا في التدخين من الاساس.
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/12/06/e5e1e3ba-ccdd-46c0-856b-2dedfb0db318.jpg