ابن يحي محمد
29-11-2012, 06:56 PM
((المرحله القادمه بين التشاؤم ...... واليأس ....... وصفحه جديده))
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني .. أخواتي القراء الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايةً أرجوا أن تعرفوا أن ماجعلني أكتب هذه السطور هو دهشتي في ما وجدته من أراء أغلب فئات
المجتمع اليمني ليس في منتدانا فقط بل في كل التجمعات إلا القله القليله ممن رحم ربي
ودهشتي تلك تكمن في..نظرة التشاؤم واليأس الموجوده بين تلك الفئات حيث لأنه كلما
سألت أحداً عن رأيه في أحوالنا في هذه الفتره التي نعيش فيها فأنه يذكُرُ لي الموبقات الكبرى
من النظام السابق إلى النظام اللاحق إلى المعارضه إلى مشاكل الحراك في الجنوب إلى قضية الحوثيين ....الخ
ولاأسمع منه حتى كلمة تفاؤل واحده بالرغم من يقيني بوجود كل ذلك الواقع
وبالرغم من يقيني أن حالنا لم يتغير عن السابق ولكنه تغير عن ما كان عليه في الأزمه عام 2011م
كما أننا بفضلٍ من الله ولدعوة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم لنا أفضل
بكثير من غيرنا حتى وإن كنا قد تعدينا فقط الصعب ومايزال الأصعب ينتظرنا ولكن ليس علينا أن
نكون بتلك النظره التشاؤميه إلى حد اليأس والأحباط بل إننا في أمس الحاجه إلى
التفاؤل في الفتره القادمه وهنا يأتي التشاؤم مره ثانيه وحقيقةً لم أعد أعرف هل هذا التشاؤم
واليأس في أولئك الناس هو نتيجة حبهم المفرط لهذا الوطن أمِ العكس هو الصحيح
فلو أفترضنا أنه نتيجة حبهم للوطن فما هكذا حُب الأوطان تكون فحب الوطن من الأيمان وإيماننا
وأسلامنا لم يجي فيه التشاؤم واليأس إلى درجة فرض المستحيل وحجتهم في
ذلك أننا نُريد الأفضل للبلاد مهما كان أنتمائه السياسي وحين تقول له إذاً ما رائك بفلان الفلاني
يقول لك لا !! فذاك من بقايا النظام..بالرغم من أن الكل يشهد له بالوطنيه وأعماله
خيرُ شاهدٍ له..
فتعود وتقول له إذاً مارائك بذلك فلان ؟ يقول لك لا..لا هذا من الأخوان فحاشا وكلا أن يحكمونا.
ومارائك بفلان ؟ يرد عليك ياأخي أنت شكلك حوثي.
طيب خلاص إذاً فلان ؟ يقول لا هذاك أشتراكي.
إذاً خلاص فلان الفلاني هو الأنسب ؟ يرد هذاك أكبر عميل للدوله الشقيقه الفلانيه والدوله الصديقه العلانيه.
بالله عليكم من أين نأتي أذاً بشخص يحكمنا يقولوا (( وهل عقمن النساء أن يلدن رجلاً وطنياً يحكم البلاد ))
غير أولئك الذي ذكرت ؟ فمن ذكرت قد سئمنا منهم ومللناهم و....و.....و....الخ.ولكن من ذكرت لكم كان فيهم
الوطني وأنت تشهد له بذلك وهو في منصبه الحالي ولكن حُبك لحزبك أجبرك تكرهه كما أن من سيحكم
لا بد أن يكون منتمياً لحزب أو دوله تدعمه وتسانده رضينا أم أبينا فهذا هو الواقع إلا في حاله واحده
أن يتفق جميع الأطراف السياسيه تخليه عن حزبه مقابل بقاءه في الرئاسه.
ولكنه يرد عليك وبكل تشدد نُريد ممن يحكمنا أن يكون شاباً..عالماً (ولا أعرف مايقصدون بالعالم)
...نزيها شريفاً..سياسياً محنكاً..وهلم جراً بذكر مواصفات من يريدوا أن يحكمنا.
في الأخير والله أنني أتمنى وأحلم بإن من سيحكم اليمن أن تكون فيه كل الخصال الحميده الموجوده في العالم.
كما أنني أعلم بإنه من حق كل شخص أن يدافع عن حزبه أو عن الشخص الذي يحب أن يكون هو من يحكم البلاد
ولكن لنضع نصب اعيُننا أن الوطن هو أغلى من أي شخص ومن أي حزب ومن أي قبيله ولنتأمل بتمعن
في ما يحدث في بعض الدول العربيه الذي نسأل من الله أن يجنبهم الفرقة والشتات ويحقن دمائهم..
ويعلم الله الذي لا إله إلآ هو أني كتبتُ هذا وانا لستُ منتمياً لأي حزب أو جماعه وعليه لا أقصد به إلا
أن ندرك أهمية مانحنُ قادمون عليه ولنبتعد عن التشاؤم واليأس ونجعل من التفاؤل والأمل بالله أولاً
ثم بما سيكون لنا هو الطريق لمستقبل أفضل وبدايةً لصفحه جديده..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني .. أخواتي القراء الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايةً أرجوا أن تعرفوا أن ماجعلني أكتب هذه السطور هو دهشتي في ما وجدته من أراء أغلب فئات
المجتمع اليمني ليس في منتدانا فقط بل في كل التجمعات إلا القله القليله ممن رحم ربي
ودهشتي تلك تكمن في..نظرة التشاؤم واليأس الموجوده بين تلك الفئات حيث لأنه كلما
سألت أحداً عن رأيه في أحوالنا في هذه الفتره التي نعيش فيها فأنه يذكُرُ لي الموبقات الكبرى
من النظام السابق إلى النظام اللاحق إلى المعارضه إلى مشاكل الحراك في الجنوب إلى قضية الحوثيين ....الخ
ولاأسمع منه حتى كلمة تفاؤل واحده بالرغم من يقيني بوجود كل ذلك الواقع
وبالرغم من يقيني أن حالنا لم يتغير عن السابق ولكنه تغير عن ما كان عليه في الأزمه عام 2011م
كما أننا بفضلٍ من الله ولدعوة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم لنا أفضل
بكثير من غيرنا حتى وإن كنا قد تعدينا فقط الصعب ومايزال الأصعب ينتظرنا ولكن ليس علينا أن
نكون بتلك النظره التشاؤميه إلى حد اليأس والأحباط بل إننا في أمس الحاجه إلى
التفاؤل في الفتره القادمه وهنا يأتي التشاؤم مره ثانيه وحقيقةً لم أعد أعرف هل هذا التشاؤم
واليأس في أولئك الناس هو نتيجة حبهم المفرط لهذا الوطن أمِ العكس هو الصحيح
فلو أفترضنا أنه نتيجة حبهم للوطن فما هكذا حُب الأوطان تكون فحب الوطن من الأيمان وإيماننا
وأسلامنا لم يجي فيه التشاؤم واليأس إلى درجة فرض المستحيل وحجتهم في
ذلك أننا نُريد الأفضل للبلاد مهما كان أنتمائه السياسي وحين تقول له إذاً ما رائك بفلان الفلاني
يقول لك لا !! فذاك من بقايا النظام..بالرغم من أن الكل يشهد له بالوطنيه وأعماله
خيرُ شاهدٍ له..
فتعود وتقول له إذاً مارائك بذلك فلان ؟ يقول لك لا..لا هذا من الأخوان فحاشا وكلا أن يحكمونا.
ومارائك بفلان ؟ يرد عليك ياأخي أنت شكلك حوثي.
طيب خلاص إذاً فلان ؟ يقول لا هذاك أشتراكي.
إذاً خلاص فلان الفلاني هو الأنسب ؟ يرد هذاك أكبر عميل للدوله الشقيقه الفلانيه والدوله الصديقه العلانيه.
بالله عليكم من أين نأتي أذاً بشخص يحكمنا يقولوا (( وهل عقمن النساء أن يلدن رجلاً وطنياً يحكم البلاد ))
غير أولئك الذي ذكرت ؟ فمن ذكرت قد سئمنا منهم ومللناهم و....و.....و....الخ.ولكن من ذكرت لكم كان فيهم
الوطني وأنت تشهد له بذلك وهو في منصبه الحالي ولكن حُبك لحزبك أجبرك تكرهه كما أن من سيحكم
لا بد أن يكون منتمياً لحزب أو دوله تدعمه وتسانده رضينا أم أبينا فهذا هو الواقع إلا في حاله واحده
أن يتفق جميع الأطراف السياسيه تخليه عن حزبه مقابل بقاءه في الرئاسه.
ولكنه يرد عليك وبكل تشدد نُريد ممن يحكمنا أن يكون شاباً..عالماً (ولا أعرف مايقصدون بالعالم)
...نزيها شريفاً..سياسياً محنكاً..وهلم جراً بذكر مواصفات من يريدوا أن يحكمنا.
في الأخير والله أنني أتمنى وأحلم بإن من سيحكم اليمن أن تكون فيه كل الخصال الحميده الموجوده في العالم.
كما أنني أعلم بإنه من حق كل شخص أن يدافع عن حزبه أو عن الشخص الذي يحب أن يكون هو من يحكم البلاد
ولكن لنضع نصب اعيُننا أن الوطن هو أغلى من أي شخص ومن أي حزب ومن أي قبيله ولنتأمل بتمعن
في ما يحدث في بعض الدول العربيه الذي نسأل من الله أن يجنبهم الفرقة والشتات ويحقن دمائهم..
ويعلم الله الذي لا إله إلآ هو أني كتبتُ هذا وانا لستُ منتمياً لأي حزب أو جماعه وعليه لا أقصد به إلا
أن ندرك أهمية مانحنُ قادمون عليه ولنبتعد عن التشاؤم واليأس ونجعل من التفاؤل والأمل بالله أولاً
ثم بما سيكون لنا هو الطريق لمستقبل أفضل وبدايةً لصفحه جديده..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..