♪ Fłч Đяĕλм ♪
19-11-2012, 02:32 PM
نجح فريق أتلتيكو مدريد في تحقيق انتصاره العاشر في لا ليجا هذا الموسم بعد التغلب على غرناطة في عقر داره بهدف نظيف ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني.
http://u.goal.com/206100/206191hp2.jpg
الشوط الأول من لقاء ملعب لوس كارمينيس كان سجالاً بين الفريقين حيث تبادل طرفا المباراة الهجمات ولكن من دون تسجيل أية أهداف، وسيطر رجال سيميوني على بعض الفترات في حصة المقابلة الأولى، أولى تلك الفترات كانت بين الدقيقتين 13 و17، حيث سدد لاعب الوسط راؤول جارسيا كرة ارتدت من المرمى في الدقيقة 16، وسدد المدافع دييجو جودين كرة أخرى فوق العارضة في الدقيقة ذاتها.
وعاد الأتلتي ليتحكم بزمام الأمور تماماً منذ الدقيقة 38 وحتى نهاية الشوط الأول، تلك الفترة شهدت حصول الروخي بلانكوس على الكثير من الركلات الركنية التي لم يستطع رفاق فالكاو استغلالها لهز شباك غرناطة، وسدد فالكاو وميراندا على المرمى ولكن لم يحالفهما التوفيق.
قبل هذه الفترة بالذات كانت هناك بعض المحاولات من جانب أصحاب الأرض عن طريق جابرييل تورج وإبراهيمي، وتمكن الحارس كورتوا من التصدى لتصويبة من ميكيل مورينو في الدقيقة 37.
ياسين إبراهيمي لاعب غرناطة كانت له آخر محاولات الفترة الأولى في الدقيقة البديلة من عمر الشوط الأول ولكنه انقضى على تعادل سلبي بين الفريقين.
وفي الدقائق الأولى من أحداث الشوط الثاني، أجرى دييجو سيميوني تبديلين بدخول كلٍ من دييجو كوستا وكوكي على حساب أدريان لوبيز وراؤول جارسيا.
كوكي كافأ مدربه على منحه الفرصة ومنح أردا توران التمريرة الحاسمة للهدف الأول للأتلتي، حيث لعب كرة عرضية من الجهة اليمنى، استقبلها التركي بامتياز ووضعها في منتصف المرمى ليفتتح مجال التسجيل لفائدة فريقه في الدقيقة 61.
وفي الدقيقة 71، وضع ماريو سواريز متوسط ميدان أتلتيكو مدريد فريقه في موقف صعب بعد أن تحصل على الصفراء الثانية وأُقصي من الملعب، ليتعين على الأتلتي اللعب بعشرة لاعبين لحوالي عشرين دقيقة.
خوان أنكيلا المدير الفني لغرناطة حاول الاستفادة من الزيادة العددية لفريقه وقام بالدفع بدماء جديدة حيث أقحم الثنائي أوريانا وإيجهالو على حساب كلٍ من تورج وإبراهيمي.
سيميوني تحرك أيضاً ليجري التبديل الثالث والأخير للأتلتي بسحب صاحب الهدف الوحيد أردا توران للدفع بمتوسط ميدان دفاعي لتغطية إقصاء سواريز هو تياجو.
حاول الفريق المضيف استغلال النقص العددي وشن هجمات متواصلة على دفاع الأتلتي من أجل إدراك التعديل وقاد داني بينيتيز معظم هجمات غرناطة ولكن كورتوا ورفاقه استطاعوا الحفاظ على هدفهم الثمين ليواصل أتلتيكو مدريد ملاحقة البرسا على الصدارة بعد وصوله للنقطة 31 في المركز الثاني خلف برشلونة صاحب الـ 34 نقطة، والذي نجح في التفوق بدوره على سرقسطة بثلاثة أهداف لهدف في كامب نو لحساب المرحلة ذاتها بقيادة ليونيل ميسي الذي تمكن من زيادة رصيده من الأهداف وابتعد بصدارة البيتشيتشي بعد بلوغه هدفه السابع عشر في الليجا الإسبانية هذا الموسم.
أما راداميل فالكاو فسار على خطى كريستيانو رونالدو وصام هو الآخر عن التهديف في تلك الجولة، رغم أنه كانت له بعض الفرص الخطيرة على المرمى حيث سدد كرة قوية من ركلة حرة في الشوط الثاني على يسار المرمى تصدى لها حارس غرناطة الرائع طونيو، ولكن الفرصة الأهم على الإطلاق للنمر الكولومبي جاءت في الدقيقة الأولى من الوقت البديل من عمر الشوط الثاني حيث مرر فيليبي لويس الكرة من الجهة اليسرى لفالكاو، الذي بات وجهاً لوجه مع طونيو ولكنه تصرف بغرابة شديدة وأراد وضع الكرة من فوق الحارس في الشباك ولكن الكرة علت العارضة وضاعت فرصة الهدف الثاني على الأتلتي.
أما غرناطة فاستمرت معاناته وتجمد رصيده عند النقطة 11 في المركز السابع عشر، أي بفارق مركز واحد فقط عن مواقع الهبوط التي يشغلها الديبور، أوساسونا وأخيراً إسبانيول في ذيل جدول الترتيب.
http://u.goal.com/206100/206191hp2.jpg
الشوط الأول من لقاء ملعب لوس كارمينيس كان سجالاً بين الفريقين حيث تبادل طرفا المباراة الهجمات ولكن من دون تسجيل أية أهداف، وسيطر رجال سيميوني على بعض الفترات في حصة المقابلة الأولى، أولى تلك الفترات كانت بين الدقيقتين 13 و17، حيث سدد لاعب الوسط راؤول جارسيا كرة ارتدت من المرمى في الدقيقة 16، وسدد المدافع دييجو جودين كرة أخرى فوق العارضة في الدقيقة ذاتها.
وعاد الأتلتي ليتحكم بزمام الأمور تماماً منذ الدقيقة 38 وحتى نهاية الشوط الأول، تلك الفترة شهدت حصول الروخي بلانكوس على الكثير من الركلات الركنية التي لم يستطع رفاق فالكاو استغلالها لهز شباك غرناطة، وسدد فالكاو وميراندا على المرمى ولكن لم يحالفهما التوفيق.
قبل هذه الفترة بالذات كانت هناك بعض المحاولات من جانب أصحاب الأرض عن طريق جابرييل تورج وإبراهيمي، وتمكن الحارس كورتوا من التصدى لتصويبة من ميكيل مورينو في الدقيقة 37.
ياسين إبراهيمي لاعب غرناطة كانت له آخر محاولات الفترة الأولى في الدقيقة البديلة من عمر الشوط الأول ولكنه انقضى على تعادل سلبي بين الفريقين.
وفي الدقائق الأولى من أحداث الشوط الثاني، أجرى دييجو سيميوني تبديلين بدخول كلٍ من دييجو كوستا وكوكي على حساب أدريان لوبيز وراؤول جارسيا.
كوكي كافأ مدربه على منحه الفرصة ومنح أردا توران التمريرة الحاسمة للهدف الأول للأتلتي، حيث لعب كرة عرضية من الجهة اليمنى، استقبلها التركي بامتياز ووضعها في منتصف المرمى ليفتتح مجال التسجيل لفائدة فريقه في الدقيقة 61.
وفي الدقيقة 71، وضع ماريو سواريز متوسط ميدان أتلتيكو مدريد فريقه في موقف صعب بعد أن تحصل على الصفراء الثانية وأُقصي من الملعب، ليتعين على الأتلتي اللعب بعشرة لاعبين لحوالي عشرين دقيقة.
خوان أنكيلا المدير الفني لغرناطة حاول الاستفادة من الزيادة العددية لفريقه وقام بالدفع بدماء جديدة حيث أقحم الثنائي أوريانا وإيجهالو على حساب كلٍ من تورج وإبراهيمي.
سيميوني تحرك أيضاً ليجري التبديل الثالث والأخير للأتلتي بسحب صاحب الهدف الوحيد أردا توران للدفع بمتوسط ميدان دفاعي لتغطية إقصاء سواريز هو تياجو.
حاول الفريق المضيف استغلال النقص العددي وشن هجمات متواصلة على دفاع الأتلتي من أجل إدراك التعديل وقاد داني بينيتيز معظم هجمات غرناطة ولكن كورتوا ورفاقه استطاعوا الحفاظ على هدفهم الثمين ليواصل أتلتيكو مدريد ملاحقة البرسا على الصدارة بعد وصوله للنقطة 31 في المركز الثاني خلف برشلونة صاحب الـ 34 نقطة، والذي نجح في التفوق بدوره على سرقسطة بثلاثة أهداف لهدف في كامب نو لحساب المرحلة ذاتها بقيادة ليونيل ميسي الذي تمكن من زيادة رصيده من الأهداف وابتعد بصدارة البيتشيتشي بعد بلوغه هدفه السابع عشر في الليجا الإسبانية هذا الموسم.
أما راداميل فالكاو فسار على خطى كريستيانو رونالدو وصام هو الآخر عن التهديف في تلك الجولة، رغم أنه كانت له بعض الفرص الخطيرة على المرمى حيث سدد كرة قوية من ركلة حرة في الشوط الثاني على يسار المرمى تصدى لها حارس غرناطة الرائع طونيو، ولكن الفرصة الأهم على الإطلاق للنمر الكولومبي جاءت في الدقيقة الأولى من الوقت البديل من عمر الشوط الثاني حيث مرر فيليبي لويس الكرة من الجهة اليسرى لفالكاو، الذي بات وجهاً لوجه مع طونيو ولكنه تصرف بغرابة شديدة وأراد وضع الكرة من فوق الحارس في الشباك ولكن الكرة علت العارضة وضاعت فرصة الهدف الثاني على الأتلتي.
أما غرناطة فاستمرت معاناته وتجمد رصيده عند النقطة 11 في المركز السابع عشر، أي بفارق مركز واحد فقط عن مواقع الهبوط التي يشغلها الديبور، أوساسونا وأخيراً إسبانيول في ذيل جدول الترتيب.