ابن يحي محمد
27-10-2012, 12:48 AM
لماذا أحمد علي عبدالله صالح ؟؟؟
عانينا ومازلنا نعاني جميعاً من الأزمه التي مرت بها بلادنا خلال العام الماضي والمسماه ((بالثوره
الشبابيه)) والتي لم تكن في رأئي الشخصي أكثر من مُجاراه لما يحدث في المنطقه ولا أعني بهذا
بأننا نعيش في رفاهيه أو بأننا في أحسن حال بل على العكس فمايوجد في بلادنا من ظلم
وفقر وفساد وغياب للأمن والعداله لايوجد في أي بلد عربي أو غربي ولكنن أذا كان لابد من أن
نسميها ثورة فهي ثورة شخصيه وحزبيه لمجموعه ظلوا منتظرين كثيراً من أجل الوصول إلى الحكم وهذا الحق قد كفله
الدستور لكل شخص ولكن ليس بتلك الطريقه كما أن البعض قد أعتبرها فرصه لا يمكن أن تُعوض لتصفية حساباتهم
مع أشخاص بدأوا في أثبات أنفسهم من خلال أعمال وأفعال باتت مُرضيه للجميع وهذا ماجعل
الكثير منهم ينظم إلى صفوف الشباب في
الساحات.
أما إذا كان لابد من أن نسميها ثورة فكان يجب التخلص من كل الذين كانوا في النظام السابق
ومصادرة على الأقل أموالهم. لكنني لاأعتقدبإننا قد وصلنا لهذه الدرجه من الوعي وليس معنى
كلامي هذا بأنني أدافع عن الرئيس السابق علي عبدالله صالح أو حزبه فكلاهما من دمر
البلاد لأكثر من ثلاثة عقود متتاليه كما أنني لا أُنكر بأن الرئيس السابق علي عبدالله صالح كانت له
بعض الأيجابيات في حكمه ولكن سلبياته كانت أكثر بكثيرمن أيجابياته ومنها تمسكه بالكرسي
الذي ظن بأنه من المستحيل أن يجلس عليه أحداٌ غيره ومن هُنا كانت ((عملية التغيير))
قد أصبحت من الضروري جداً ليس اليوم بل منذ العام 2006م ولكن المُلك يأتيه الله لمن يشاء
وينزعه ممن يشاء وقت
مايشاء وهذا ما أنا مؤمناً به وهو أن ماحدث هو تغيير وليس بثورة .
والمهم أن برغم أختلاف نوايا وأهداف من خرج إلى الساحات من أجل التغيير وبرغم أختلاف
المطالب والتي كان يرتفع سقفها يوماً بعد آخر وبرغم التدخلات الخارجيه من بعض الدول الساعيه
إلى تحقيق أهدافها بحسب ماتقتضيه مصالحها إلا أننا أستطعنا بفضلٍ من الله تعالي وبحكمة
الرجال الخيرين في هذا الوطن وبالتأكيد لا أقصد بالرجال الخيرين الذين قالوا أنهم سيقلعون العداد
أو الذين قالوا بأن الوطن باقي والوحده باقيه وعلي عبدالله صالح باقي إلى الأبد كما أنني لاأقصد
بهم أيضاً الذين ظموا إلى صفوف الشباب في الساحات بعد أن أكلوا الأخضر واليابس في البلاد
سواءً كانوا قاده أو وزراء أو أعضاءً في مجلسي النواب والشورى أو حتى من المشائخ لأن جميع
أولئك كانوا في الأصل تلاميذً تتلمذوا على يد الرئيس السابق على عبدالله صالح فنهبوا وسلبوا
وعاثوا في الوطن فسادا إلى أن أصبحوا وحوشاً كاسره فأنقلبوا على مُعلمهم فكيف يمكننا أن
نثق في من أنقلبوا على ولي نعمتهم حتى وإن قال البعض بأنهم تابوا في ليلةً وضحاها أو ليس للتوبةِ
شروط منها الأعتراف بالذنب وأعادة ماأُخذ من الغير (الوطن والمواطنون ) بغير وجه حق
وكذلك الأقلاع عن الذنب وعدم العوده اليه إلى آخره من شروط التوبه والتي لم نسمع أن أحداً
منهم قد
أعلنها.
على كل حال من قصدت بالرجال الخيرين في هذا الوطن هم من سعوا وتحملوا في سعيهم الأثقال
من أجل أخراج هذا لوطن من محنته ولم يكونوا منتظرين لمنصباً أو مكافأةً من أحد وهم كثيرون جداً وكان على رأسهم
فخامة الأخ/ المشير عبدربه منصور هادي الذي أثبت للجميع بحُبه لهذا الوطن وكان لزاماً علينا أن نعطيه ثقتنا لمنصب
رئيس الجمهوريه.
ولكن مالفت نظري خلال الشهرين الماضيين هو وجود مجموعة من ضباط الجيش والأمن وعدد من
المثقفين والسياسيين يقومون ببث ونشر الحقد والكراهيه عبر الأشاعات المغرضه ضد الأخ/
أحمدعلي عبدالله صالح نجل الرئيس السابق والذي كان أحد الأسباب الرئيسيه التي جعلت عدداً
من القاده العسكريين والمسئولين والمشايخ ورجال السياسه المتنفذين ينظمون إلى صفوف الشباب
في الساحات وهذا لايعني بالتأكيد بسبب أنه فاشلا مثل والده بل إن العكس هو الصحيح وهذا هو مربط الفرس فهم يعرفون أن
الأخ أحمدعلي عبدالله صالح قدأصبح قائداً عسكرياً محنكاً ورجلٌ داهيةً في السياسه والأهم من هذا وذاك
أنه لن يقبل بوجود أولئك الأشخاص كونهم متورطون في كل عمليات الفساد الموجوده في البلاد فهو
لن يسمح أذاً ببقائهم في مناصبهم كما أنه لن يسمح بأستمرار هيمنة المشيخه والقبيله والطوائف
المذهبيه على الدوله وقد كان هذا واضحاً من خلال أقصائه لعدد كبير من القاده من خلال
أحالتهم للتقاعد وقطع أعتماداتهم من الحرس الجمهوري الذي قام بإعادة بنائه بالشكل الصحيح
وأنا أقول هذا من خلال ماأسمعه وأراه من أعمال في قيادة الحرس الجمهوري تدعوا إلى الفخر بهذا
القائد كما أنني لست أحد المنتسبين في الحرس الجمهوري أو القوات الخاصه المهم بأنه من هنا بدأ
الخوف الحقيقي عند أولئك الأشخاص من الأخ أحمدعلي عبدالله صالح ومن أن يكون هو الرئيس القادم للبلاد بعد والده
ليس بالوراثه طبعاً وليس حُباً لوالده الذي ضل ينهش ثروات البلاد ل33عاماً ولم تعُد سياسته تجدي نفعاً كونه أعتمد
على سياسة المراشاه والمراضاه وصرف الصوالين والملايين طيلة تلك الفتره وأنما لكونه الأجدر
والأفضل برئاسة البلاد منذُ العام 2006م ولكن ونتيجةً لم حدث في الوطن العربي من موجة تغيير
فقد أنتهز أولئك الأشخاص الفرصه وخرجوا إلى الساحات وأنقلبوا على ولي نعمتهم
من أجل تحقيق هدفهم وهو منع أحمدعلي عبدالله صالح من الوصول إلى سدة الحكم على
الأقل في الأنتخابات القادمه في العام2013م وحتى يظمنوا عدم ترشحه للفتره التي بعدها في
2018و 2022م بدأوا من الأن بأستكمال مخططهم من خلال ماذكرته سابقاً وهو بث ونشر الكراهيه بين الناس ضد الأخ
أحمدعلي عبدالله صالح وأنا بدوري أتصور بأن مؤامرتهم قدنجحت إلى حد الأن وقد تنجح في الفترتين القادمتين أو
أحداهما على الأقل كون الرئيس القادم للبلاد سيظل هو فخامة الأخ المشير/عبدربه منصور هادي
حفظه الله لأنه لن يستطيع غيره أن يترشح وإن فعل ذلك وترشح فأنا أتحداه من الآن أن يفوز أو
بأن يلقى أي تأييدشعبي
أودولي.
المهم ماأريد قوله بأن علينا جميعاً أن لا نُصغي إلى تلك الأشاعات وأن نعرف جيداً أن مايهُمنا هو
أن من يتولى هذه البلاد يجب أن يكون قادراًعلى إحكام قبضته عليها جيداً دون الخوف من
الشيخ الفلاني أو القائد العلاني ودون أن يجعل من هذه الدوله مزرعةً لايحق لأحدٍقطف ثمارها إلا
إن كان من المقربين أو المتنفذين أو قاطعي الطرق التابعين له فما المانع إذاً أن
يتولى أحمدعلي الرئاسه مادام قادراً على فعل ذلك حتى وإن كان أبوه قد فشل في حكم البلاد فما
المانع أن ينجح هو في ذلك وأتمنى أنا شخصياً كمواطن يمني لايجمعني بهذا الشخص أي مصلحه أو
صلة قرابه أوحتى معرفه شخصيه أن يكون هو المرشح القادم للرئاسه أما في العام
2018 أو في العام2022م كما أتمنى من الله عزوجل أن يطيل في عمري حتى أرآه يحكم البلاد بيدٍ من حديد ويُعيد لليمن واليمنيين المكانه التاريخيه التى نستحقها وليس كما حكمها
والده والله على كل شيءً قدير وهو القادر على أن يُخرج من الطالح صالح..
عانينا ومازلنا نعاني جميعاً من الأزمه التي مرت بها بلادنا خلال العام الماضي والمسماه ((بالثوره
الشبابيه)) والتي لم تكن في رأئي الشخصي أكثر من مُجاراه لما يحدث في المنطقه ولا أعني بهذا
بأننا نعيش في رفاهيه أو بأننا في أحسن حال بل على العكس فمايوجد في بلادنا من ظلم
وفقر وفساد وغياب للأمن والعداله لايوجد في أي بلد عربي أو غربي ولكنن أذا كان لابد من أن
نسميها ثورة فهي ثورة شخصيه وحزبيه لمجموعه ظلوا منتظرين كثيراً من أجل الوصول إلى الحكم وهذا الحق قد كفله
الدستور لكل شخص ولكن ليس بتلك الطريقه كما أن البعض قد أعتبرها فرصه لا يمكن أن تُعوض لتصفية حساباتهم
مع أشخاص بدأوا في أثبات أنفسهم من خلال أعمال وأفعال باتت مُرضيه للجميع وهذا ماجعل
الكثير منهم ينظم إلى صفوف الشباب في
الساحات.
أما إذا كان لابد من أن نسميها ثورة فكان يجب التخلص من كل الذين كانوا في النظام السابق
ومصادرة على الأقل أموالهم. لكنني لاأعتقدبإننا قد وصلنا لهذه الدرجه من الوعي وليس معنى
كلامي هذا بأنني أدافع عن الرئيس السابق علي عبدالله صالح أو حزبه فكلاهما من دمر
البلاد لأكثر من ثلاثة عقود متتاليه كما أنني لا أُنكر بأن الرئيس السابق علي عبدالله صالح كانت له
بعض الأيجابيات في حكمه ولكن سلبياته كانت أكثر بكثيرمن أيجابياته ومنها تمسكه بالكرسي
الذي ظن بأنه من المستحيل أن يجلس عليه أحداٌ غيره ومن هُنا كانت ((عملية التغيير))
قد أصبحت من الضروري جداً ليس اليوم بل منذ العام 2006م ولكن المُلك يأتيه الله لمن يشاء
وينزعه ممن يشاء وقت
مايشاء وهذا ما أنا مؤمناً به وهو أن ماحدث هو تغيير وليس بثورة .
والمهم أن برغم أختلاف نوايا وأهداف من خرج إلى الساحات من أجل التغيير وبرغم أختلاف
المطالب والتي كان يرتفع سقفها يوماً بعد آخر وبرغم التدخلات الخارجيه من بعض الدول الساعيه
إلى تحقيق أهدافها بحسب ماتقتضيه مصالحها إلا أننا أستطعنا بفضلٍ من الله تعالي وبحكمة
الرجال الخيرين في هذا الوطن وبالتأكيد لا أقصد بالرجال الخيرين الذين قالوا أنهم سيقلعون العداد
أو الذين قالوا بأن الوطن باقي والوحده باقيه وعلي عبدالله صالح باقي إلى الأبد كما أنني لاأقصد
بهم أيضاً الذين ظموا إلى صفوف الشباب في الساحات بعد أن أكلوا الأخضر واليابس في البلاد
سواءً كانوا قاده أو وزراء أو أعضاءً في مجلسي النواب والشورى أو حتى من المشائخ لأن جميع
أولئك كانوا في الأصل تلاميذً تتلمذوا على يد الرئيس السابق على عبدالله صالح فنهبوا وسلبوا
وعاثوا في الوطن فسادا إلى أن أصبحوا وحوشاً كاسره فأنقلبوا على مُعلمهم فكيف يمكننا أن
نثق في من أنقلبوا على ولي نعمتهم حتى وإن قال البعض بأنهم تابوا في ليلةً وضحاها أو ليس للتوبةِ
شروط منها الأعتراف بالذنب وأعادة ماأُخذ من الغير (الوطن والمواطنون ) بغير وجه حق
وكذلك الأقلاع عن الذنب وعدم العوده اليه إلى آخره من شروط التوبه والتي لم نسمع أن أحداً
منهم قد
أعلنها.
على كل حال من قصدت بالرجال الخيرين في هذا الوطن هم من سعوا وتحملوا في سعيهم الأثقال
من أجل أخراج هذا لوطن من محنته ولم يكونوا منتظرين لمنصباً أو مكافأةً من أحد وهم كثيرون جداً وكان على رأسهم
فخامة الأخ/ المشير عبدربه منصور هادي الذي أثبت للجميع بحُبه لهذا الوطن وكان لزاماً علينا أن نعطيه ثقتنا لمنصب
رئيس الجمهوريه.
ولكن مالفت نظري خلال الشهرين الماضيين هو وجود مجموعة من ضباط الجيش والأمن وعدد من
المثقفين والسياسيين يقومون ببث ونشر الحقد والكراهيه عبر الأشاعات المغرضه ضد الأخ/
أحمدعلي عبدالله صالح نجل الرئيس السابق والذي كان أحد الأسباب الرئيسيه التي جعلت عدداً
من القاده العسكريين والمسئولين والمشايخ ورجال السياسه المتنفذين ينظمون إلى صفوف الشباب
في الساحات وهذا لايعني بالتأكيد بسبب أنه فاشلا مثل والده بل إن العكس هو الصحيح وهذا هو مربط الفرس فهم يعرفون أن
الأخ أحمدعلي عبدالله صالح قدأصبح قائداً عسكرياً محنكاً ورجلٌ داهيةً في السياسه والأهم من هذا وذاك
أنه لن يقبل بوجود أولئك الأشخاص كونهم متورطون في كل عمليات الفساد الموجوده في البلاد فهو
لن يسمح أذاً ببقائهم في مناصبهم كما أنه لن يسمح بأستمرار هيمنة المشيخه والقبيله والطوائف
المذهبيه على الدوله وقد كان هذا واضحاً من خلال أقصائه لعدد كبير من القاده من خلال
أحالتهم للتقاعد وقطع أعتماداتهم من الحرس الجمهوري الذي قام بإعادة بنائه بالشكل الصحيح
وأنا أقول هذا من خلال ماأسمعه وأراه من أعمال في قيادة الحرس الجمهوري تدعوا إلى الفخر بهذا
القائد كما أنني لست أحد المنتسبين في الحرس الجمهوري أو القوات الخاصه المهم بأنه من هنا بدأ
الخوف الحقيقي عند أولئك الأشخاص من الأخ أحمدعلي عبدالله صالح ومن أن يكون هو الرئيس القادم للبلاد بعد والده
ليس بالوراثه طبعاً وليس حُباً لوالده الذي ضل ينهش ثروات البلاد ل33عاماً ولم تعُد سياسته تجدي نفعاً كونه أعتمد
على سياسة المراشاه والمراضاه وصرف الصوالين والملايين طيلة تلك الفتره وأنما لكونه الأجدر
والأفضل برئاسة البلاد منذُ العام 2006م ولكن ونتيجةً لم حدث في الوطن العربي من موجة تغيير
فقد أنتهز أولئك الأشخاص الفرصه وخرجوا إلى الساحات وأنقلبوا على ولي نعمتهم
من أجل تحقيق هدفهم وهو منع أحمدعلي عبدالله صالح من الوصول إلى سدة الحكم على
الأقل في الأنتخابات القادمه في العام2013م وحتى يظمنوا عدم ترشحه للفتره التي بعدها في
2018و 2022م بدأوا من الأن بأستكمال مخططهم من خلال ماذكرته سابقاً وهو بث ونشر الكراهيه بين الناس ضد الأخ
أحمدعلي عبدالله صالح وأنا بدوري أتصور بأن مؤامرتهم قدنجحت إلى حد الأن وقد تنجح في الفترتين القادمتين أو
أحداهما على الأقل كون الرئيس القادم للبلاد سيظل هو فخامة الأخ المشير/عبدربه منصور هادي
حفظه الله لأنه لن يستطيع غيره أن يترشح وإن فعل ذلك وترشح فأنا أتحداه من الآن أن يفوز أو
بأن يلقى أي تأييدشعبي
أودولي.
المهم ماأريد قوله بأن علينا جميعاً أن لا نُصغي إلى تلك الأشاعات وأن نعرف جيداً أن مايهُمنا هو
أن من يتولى هذه البلاد يجب أن يكون قادراًعلى إحكام قبضته عليها جيداً دون الخوف من
الشيخ الفلاني أو القائد العلاني ودون أن يجعل من هذه الدوله مزرعةً لايحق لأحدٍقطف ثمارها إلا
إن كان من المقربين أو المتنفذين أو قاطعي الطرق التابعين له فما المانع إذاً أن
يتولى أحمدعلي الرئاسه مادام قادراً على فعل ذلك حتى وإن كان أبوه قد فشل في حكم البلاد فما
المانع أن ينجح هو في ذلك وأتمنى أنا شخصياً كمواطن يمني لايجمعني بهذا الشخص أي مصلحه أو
صلة قرابه أوحتى معرفه شخصيه أن يكون هو المرشح القادم للرئاسه أما في العام
2018 أو في العام2022م كما أتمنى من الله عزوجل أن يطيل في عمري حتى أرآه يحكم البلاد بيدٍ من حديد ويُعيد لليمن واليمنيين المكانه التاريخيه التى نستحقها وليس كما حكمها
والده والله على كل شيءً قدير وهو القادر على أن يُخرج من الطالح صالح..