سكوووون
20-10-2012, 07:03 AM
(يآحبيبي كل شيء بـ قضاء
ما بـ أيدينا خلقنا تعساء
ربما تجمعنا أقدارنا ذات يوم
بعد أن عز اللقاء)
كان هذا ( مقصلة ) ذاك الحديث اللي جمعنا
وإبتدينا فـ النهايه
أفتـرقنا بلا ودآع
أستدارت وأنتهى كل الكلام
وأبتدت خطواتها تعزف لحن غيـبه طويله
كنت أناظرها وأنا حاير وفي بالي سؤال
ليه راحت ؟
ليه راحت ؟
ليه راحت ؟
وأنتهيــنا
ومضى كلن إلى غايته
ليـن غابت فـ الزحام !
بعدها
في كل ليله كنت أرسم ورد في بالي
وأقطف منه ورده
أمسك الورده فـ إيد وأنزع الأوراق وأرميها وأردد
هي تجيني ؟ ...... ما تجيني ؟
هي تجيني ؟ ...... ما تجيني ؟
لين أجفاني تعانق بعضها وأتلحف عيوني و أناااااااااااام
ولا صحيت إلا وهي تاقف قبالي ،
ومن هباالي
أول اللي صحت فيها :
تذكــــرين !!!!!
يوم كنتي تسأليني ( ويش أعني لك أنا ؟ )
قولي أنك مانسيتي ؟
قولي أنك تذكرين ؟
صدقي أكذب عليك إن قلت لك :
وقتها ماكنت فاهم ويش كنتي تقصدين !!
أذكر اني
( كنت أحاول إني أستوعب أحاسيسي تجاهك )
كنت أقول أنتي وأسكت !
وأنتي تقولين : كمل ليه تسكت ؟ قول وش ودك تقوله !
كنت أراوغ في الإجابه
كنت أقول أن المطر روح السحابه !
وأنك أول من حرث هالبال بالطاري
وأنبت دفتر أحلامي قصيد ..!
وكنت أقول أنك صباحات الوطن لـ المنفي اللي عذبه طول الحنين ،
كل ماشتاق لـ دياره ، وصوت جاره
" شم ريحة شيلة أمه "
يوم صدره ضآق به من كثر همه !
وأسمعه يومه يتمتم
آه يمه , آه يمه , آه يمه .!!
كل هذا من هباالي
يوم في بالي نفيت اللي فـ بالي -
أهلي ، أصحابي
غلاي لكل غالي !
كنت أفكر فيك دااايم
لاجل يشطح بك خيالي ،
وأرسمك قدام عيني ...:
و أزعلك
وأنتي عني تبعدين
لجل لابعدتي أنادي لك تعاالي !
..... وتبعدين
وأرجع أنادي تعالي
وتبعدين .....
وأرجع أنادي تعاالي
..... وترجعين ،
كل هذا لاجل أقول أمزح معك !
مادريت أنك زعوله
أنتي " تعني لي الكثير "
.... ذكريـات
و
عمر فـات
و
صاحب من قبل أعرفك
كنت أسولف فيك عنده
بس ماااات ......
و شي ماأقدر أقوله !
بس أنا لي كلمتين :
ويش يعني هالمطر والأرض تتمنى هطوله ؟؟؟
ويش يعني الأب لـ أطفاله إذا ما لاح زوله ؟؟؟
بعد هذا ماعتقد أنك في يوم بـ تسأليني
( ويش أعني لك أنا ) ؟!!
بس أبيك تجاوبيني
ويش أعني لك أنا ؟؟
ويش أعني لك أنا ؟؟
ويش أعني لك أنا ؟؟
نقل ...
ما بـ أيدينا خلقنا تعساء
ربما تجمعنا أقدارنا ذات يوم
بعد أن عز اللقاء)
كان هذا ( مقصلة ) ذاك الحديث اللي جمعنا
وإبتدينا فـ النهايه
أفتـرقنا بلا ودآع
أستدارت وأنتهى كل الكلام
وأبتدت خطواتها تعزف لحن غيـبه طويله
كنت أناظرها وأنا حاير وفي بالي سؤال
ليه راحت ؟
ليه راحت ؟
ليه راحت ؟
وأنتهيــنا
ومضى كلن إلى غايته
ليـن غابت فـ الزحام !
بعدها
في كل ليله كنت أرسم ورد في بالي
وأقطف منه ورده
أمسك الورده فـ إيد وأنزع الأوراق وأرميها وأردد
هي تجيني ؟ ...... ما تجيني ؟
هي تجيني ؟ ...... ما تجيني ؟
لين أجفاني تعانق بعضها وأتلحف عيوني و أناااااااااااام
ولا صحيت إلا وهي تاقف قبالي ،
ومن هباالي
أول اللي صحت فيها :
تذكــــرين !!!!!
يوم كنتي تسأليني ( ويش أعني لك أنا ؟ )
قولي أنك مانسيتي ؟
قولي أنك تذكرين ؟
صدقي أكذب عليك إن قلت لك :
وقتها ماكنت فاهم ويش كنتي تقصدين !!
أذكر اني
( كنت أحاول إني أستوعب أحاسيسي تجاهك )
كنت أقول أنتي وأسكت !
وأنتي تقولين : كمل ليه تسكت ؟ قول وش ودك تقوله !
كنت أراوغ في الإجابه
كنت أقول أن المطر روح السحابه !
وأنك أول من حرث هالبال بالطاري
وأنبت دفتر أحلامي قصيد ..!
وكنت أقول أنك صباحات الوطن لـ المنفي اللي عذبه طول الحنين ،
كل ماشتاق لـ دياره ، وصوت جاره
" شم ريحة شيلة أمه "
يوم صدره ضآق به من كثر همه !
وأسمعه يومه يتمتم
آه يمه , آه يمه , آه يمه .!!
كل هذا من هباالي
يوم في بالي نفيت اللي فـ بالي -
أهلي ، أصحابي
غلاي لكل غالي !
كنت أفكر فيك دااايم
لاجل يشطح بك خيالي ،
وأرسمك قدام عيني ...:
و أزعلك
وأنتي عني تبعدين
لجل لابعدتي أنادي لك تعاالي !
..... وتبعدين
وأرجع أنادي تعالي
وتبعدين .....
وأرجع أنادي تعاالي
..... وترجعين ،
كل هذا لاجل أقول أمزح معك !
مادريت أنك زعوله
أنتي " تعني لي الكثير "
.... ذكريـات
و
عمر فـات
و
صاحب من قبل أعرفك
كنت أسولف فيك عنده
بس ماااات ......
و شي ماأقدر أقوله !
بس أنا لي كلمتين :
ويش يعني هالمطر والأرض تتمنى هطوله ؟؟؟
ويش يعني الأب لـ أطفاله إذا ما لاح زوله ؟؟؟
بعد هذا ماعتقد أنك في يوم بـ تسأليني
( ويش أعني لك أنا ) ؟!!
بس أبيك تجاوبيني
ويش أعني لك أنا ؟؟
ويش أعني لك أنا ؟؟
ويش أعني لك أنا ؟؟
نقل ...