الحنش
06-10-2012, 10:51 AM
روت بريطانية شابة أخيرا تفاصيل قصة إنسانية مؤثرة خاضتها على مدى السنة الفائتة، وهي القصة التي كانت بدايتها مأسوية وتطوراتها مؤلمة ومقلقة لكن نهايتها جاءت سعيدة على نحو يشبه المعجزة.
بداية القصة تعود الى منتصف أكتوبر من العام الماضي عندما تعرضت ناتالي لاندر (31 عاما) الى حادث مروري مروع أصيبت خلاله بأربعة كسور حادة في عمودها الفقري وارتجاجات شديدة في مخها ودخلت في غيبوبة استدعت نقلها الى وحدة العناية المركزة.
وكشفت الفحوصات آنذاك عن ان لاندر أصيبت أيضا بكسر حاد في رقبتها علاوة على كسور متعددة في عظام حوضها.
ولدى إفاقتها من غيبوبتها بعد التأرجح بين الموت والحياة، أبلغ الأطباء لاندر بخبر جعلها تتأرجح بين السعادة والخوف. فلقد أكد لها الأطباء ان الفحوص كشفت عن انها حامل في أسبوعها الرابع وان حال الجنين باتت مستقرة نسبيا على الرغم من كل ما تعرضت إليه الأم الشابة. وجاء ذلك الخبر السار بمثابة إثلاج لصدر لاندر التي كانت لاتزال طريحة الفراش وغير قادرة على السير في غرفة العناية المركزة.
لكن صدمة أصابت فرحة لاندر بكونها حاملا، وذلك عندما أوصاها أطباؤها المعالجون بضرورة الإجهاض نظرا الى تدهور حالتها الصحية التي ارتأوا آنذاك انها لم تكن لتسمح بتحمّل مضاعفات الحمل والولادة، لاسيما وان الأطباء كانوا متخوفين من ان لاندر قد لا تستطيع السير ثانية طوال حياتها وربما تفقد أيضا القدرة على النطق بسبب إصابات مخها. كما نصحها الأطباء بأن استمرار الحمل سيشكل خطرا حقيقيا على حياتها.
لكن غريزة الأمومة دفعت لاندر الى اتخاذ قرار حاسم بأن تحتفظ بالحمل مهما كانت العواقب، وهو القرار الذي لم يكن أمام الأطباء سوى احترامه.
وقضت لاندر الأشهر الستة الأولى من حملها طريحة الفراش في المستشفى، حيث أذهلت الأطباء بعزيمتها الفولاذية وإصرارها على مواصلة المسيرة من أجل جنينها الذي أبصر النور قبل نحو 3 أشهر بعد تمام فترة الحمل، وكانت تلك نهاية سعيدة لاسيما وان المولود الذكر جاء سليما تماما.
وبينما احتضنت مولودها الرضيع الذي أطلقت عليه اسم «ماكس»، راحت لاندر تسترجع ذكريات ذلك الحادث الأليم، وما تلاه من تطورات قائلة انها كانت متوجهة بسيارتها الى عملها عندما فقدت السيطرة على المركبة التي انقلبت بها وتحطمت تماما بعد ارتطامها بحواجز اسمنتية وسيارات أخرى.
وعرضت لاندر صورة لسيارتها المتحطمة، وهي الصورة التي تجعل المرء يتعجب إزاء نجاتها بعد كل ما لحق بتلك المركبة من أضرار، ولاسيما ان إخراج الأم الشابة من الحطام احتاج الى استخدام معدات تقطيع تخصصية.
وفي أعقاب الحادث، سارعت شرطة مقاطعة «وولسال» الانكليزية الى نقل لاندر بطائرة إسعاف مروحية الى المستشفى لتبدأ هناك رحلة الألم التي انتهت نهاية سعيدة بمولد طفل المعجزة «ماكس».
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/10/06/b4de2580-332c-46ac-8562-cc4abe42c6ab_smaller.jpg (http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/10/06/b4de2580-332c-46ac-8562-cc4abe42c6ab.jpg)لاندر عندما كانت بين الموت والحياة في العناية المركزة http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/10/06/af1732e1-e03e-49a8-98e5-4f821956479f_smaller.jpg (http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/10/06/af1732e1-e03e-49a8-98e5-4f821956479f.jpg)... وسعيدة بين أفراد أسرتها ويبدو ماكس في حجر والده http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/10/06/f8a9e2bb-040b-48fe-8697-f2f109845bcb.jpg
بداية القصة تعود الى منتصف أكتوبر من العام الماضي عندما تعرضت ناتالي لاندر (31 عاما) الى حادث مروري مروع أصيبت خلاله بأربعة كسور حادة في عمودها الفقري وارتجاجات شديدة في مخها ودخلت في غيبوبة استدعت نقلها الى وحدة العناية المركزة.
وكشفت الفحوصات آنذاك عن ان لاندر أصيبت أيضا بكسر حاد في رقبتها علاوة على كسور متعددة في عظام حوضها.
ولدى إفاقتها من غيبوبتها بعد التأرجح بين الموت والحياة، أبلغ الأطباء لاندر بخبر جعلها تتأرجح بين السعادة والخوف. فلقد أكد لها الأطباء ان الفحوص كشفت عن انها حامل في أسبوعها الرابع وان حال الجنين باتت مستقرة نسبيا على الرغم من كل ما تعرضت إليه الأم الشابة. وجاء ذلك الخبر السار بمثابة إثلاج لصدر لاندر التي كانت لاتزال طريحة الفراش وغير قادرة على السير في غرفة العناية المركزة.
لكن صدمة أصابت فرحة لاندر بكونها حاملا، وذلك عندما أوصاها أطباؤها المعالجون بضرورة الإجهاض نظرا الى تدهور حالتها الصحية التي ارتأوا آنذاك انها لم تكن لتسمح بتحمّل مضاعفات الحمل والولادة، لاسيما وان الأطباء كانوا متخوفين من ان لاندر قد لا تستطيع السير ثانية طوال حياتها وربما تفقد أيضا القدرة على النطق بسبب إصابات مخها. كما نصحها الأطباء بأن استمرار الحمل سيشكل خطرا حقيقيا على حياتها.
لكن غريزة الأمومة دفعت لاندر الى اتخاذ قرار حاسم بأن تحتفظ بالحمل مهما كانت العواقب، وهو القرار الذي لم يكن أمام الأطباء سوى احترامه.
وقضت لاندر الأشهر الستة الأولى من حملها طريحة الفراش في المستشفى، حيث أذهلت الأطباء بعزيمتها الفولاذية وإصرارها على مواصلة المسيرة من أجل جنينها الذي أبصر النور قبل نحو 3 أشهر بعد تمام فترة الحمل، وكانت تلك نهاية سعيدة لاسيما وان المولود الذكر جاء سليما تماما.
وبينما احتضنت مولودها الرضيع الذي أطلقت عليه اسم «ماكس»، راحت لاندر تسترجع ذكريات ذلك الحادث الأليم، وما تلاه من تطورات قائلة انها كانت متوجهة بسيارتها الى عملها عندما فقدت السيطرة على المركبة التي انقلبت بها وتحطمت تماما بعد ارتطامها بحواجز اسمنتية وسيارات أخرى.
وعرضت لاندر صورة لسيارتها المتحطمة، وهي الصورة التي تجعل المرء يتعجب إزاء نجاتها بعد كل ما لحق بتلك المركبة من أضرار، ولاسيما ان إخراج الأم الشابة من الحطام احتاج الى استخدام معدات تقطيع تخصصية.
وفي أعقاب الحادث، سارعت شرطة مقاطعة «وولسال» الانكليزية الى نقل لاندر بطائرة إسعاف مروحية الى المستشفى لتبدأ هناك رحلة الألم التي انتهت نهاية سعيدة بمولد طفل المعجزة «ماكس».
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/10/06/b4de2580-332c-46ac-8562-cc4abe42c6ab_smaller.jpg (http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/10/06/b4de2580-332c-46ac-8562-cc4abe42c6ab.jpg)لاندر عندما كانت بين الموت والحياة في العناية المركزة http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/10/06/af1732e1-e03e-49a8-98e5-4f821956479f_smaller.jpg (http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/10/06/af1732e1-e03e-49a8-98e5-4f821956479f.jpg)... وسعيدة بين أفراد أسرتها ويبدو ماكس في حجر والده http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/10/06/f8a9e2bb-040b-48fe-8697-f2f109845bcb.jpg