♪ Fłч Đяĕλм ♪
27-09-2012, 01:20 AM
أضاف فريق أتلتيكو مدريد ثلاث نقاط جد مهمة إلى عداد نقاطه بعد أن أحرز فوزاً بأربعة أهداف لهدفين على حساب صاحب الأرض والجمهور ريال بتيس في مؤجل عن الدورة الثالثة من الدوري الإسباني والذي دار على ملعب بنيتو فيامرين.
http://u.goal.com/211000/211023hp2.jpg
وعرفت بداية المباراة تكافؤاً كبيراً من جانب الفريقين، حيث بدا فريق بتيس عازماً على إيقاف زحف الأتلتيكو نحو المقدمة، في الوقت الذي كان فيه اللوس كولتشونيروس أكثر تباتاً، اتزاناً وصبراً في نقل الكرة من الدفاع إلى الهجوم، فكان أكثر خطورة على المرمى.
وفي الدقيقة 25، تمكن فريق بتيس من افتتاح التسجيل بطريقة مفاجئة، حيث تحولت عرضية دائرية من أرجا إلى مرمى أسينخو الذي لم يستطع القيام بشيء أمام الكرة التي خدعته بعد تغيير مسارها، فتقدم بتيس بهدف نظيف، تقدم لم يدم لأكثر من 3 دقائق قبل أن يفلح النجم الكولومبي رادميل فالكاو في تسجيل هدف التعادل مستغلاً تمريرة أرضية من راؤول جارسيا ليضع الكرة في مرمى أصحاب الأرض، وتعود المباراة إلى نقطة البداية
ومع توالي دقائق الشوط الأول، بسط الفريق المدريدي سيطرته على اللقاء، وكان فالكاو قريباً من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 42 بعد أن سدد كرة قوية مرت محاذية للمرمى. وفي الوقت الذي كان الجميع ينتظر نهاية الشوط الأول بالتعادل الإيجابي، منح الحظ هدفاً ثانياً لأصحاب الأرض، حيث ارتطمت عرضية من كاسترو بقدم خوانفران لتخدع الحارس ثانياً وتتحول ككرة ساقطة إلى مرماه، معطية التقدم إلى بتيس بهدفين لهدف قبيل التحول إلى مستودع الملابس.
ولم ينتظر فريق أتلتيكو مدريد كثيراً ليعدل النتيجة، حيث حصل فالكاو على ضربة جزاء في الدقيقة 47 حولها بنجاح إلى مرمى ريال بتيس ضارباً بذلك عصفورين بحجر واحد، حيث عدل النتيجة لفريقه وترك الفريق الخصم بنقص عديد بعد طرد بركيس الذي عرقله داخل منطقة الجزاء، لكن فرحة الكولومبي لم تكتمل، فبعد دقائق من تعديل النتيجة، اضطر المدرب لتغييره بعد أن شعر بآلام على مستوى الفخذ فترك مكانه للبرازيلي دييجو كوشتا.
ولأن رب ضارة نافعة، لم يستغرق تواجد كوشتا على أرضية الميدان أكثر من 3 دقائق قبل أن يسجل هدف التقدم لفريقه بقدمه اليسرى مستغلاً عرضية دقيقة من روبن سواريز مكافئاً بذلك مدربه على الثقة به وإقحامه في المباراة.
ولم يتمكن فريق بتيس من القيام بردة فعل كبيرة بعد تلقيه للهدف الثالث، خاصة في ظل النقص العديدي، وما زاد وضعيته صعوبة هو طرد الحكم للاعب ثان من صفوفه (جويل كامبيل) في الدقيقة 78، وهو ما جعله من دون حول ولا قوة، بل وأعطى الضيوف فرصة كبيرة لمضاعفة تقدمه، فحاول كل من كوكي، دييجو كوشتا ولويس فيليبي تسجيل الهدف الرابع مراراً، قبل أن يحقق ذلك في آخر ثواني اللقاء عن طريق راؤول جارسيا الذي استغل الفراغات الكثيرة في مناطق بتيس، فحول تمريرة أردا إلى مرمى أصحاب الأرض منهياً المباراة بتفوق فريقه بأربعة أهداف لهدفين.
وبهذا الفوز، رفع فريق الأتلتيكو رصيده إلى 13 نقطة على بعد نقطتين فقط من المتصدر برشلونة، في حين تجمد رصيد بتيس في تسع نقاط بالمركز السادس.
http://u.goal.com/211000/211023hp2.jpg
وعرفت بداية المباراة تكافؤاً كبيراً من جانب الفريقين، حيث بدا فريق بتيس عازماً على إيقاف زحف الأتلتيكو نحو المقدمة، في الوقت الذي كان فيه اللوس كولتشونيروس أكثر تباتاً، اتزاناً وصبراً في نقل الكرة من الدفاع إلى الهجوم، فكان أكثر خطورة على المرمى.
وفي الدقيقة 25، تمكن فريق بتيس من افتتاح التسجيل بطريقة مفاجئة، حيث تحولت عرضية دائرية من أرجا إلى مرمى أسينخو الذي لم يستطع القيام بشيء أمام الكرة التي خدعته بعد تغيير مسارها، فتقدم بتيس بهدف نظيف، تقدم لم يدم لأكثر من 3 دقائق قبل أن يفلح النجم الكولومبي رادميل فالكاو في تسجيل هدف التعادل مستغلاً تمريرة أرضية من راؤول جارسيا ليضع الكرة في مرمى أصحاب الأرض، وتعود المباراة إلى نقطة البداية
ومع توالي دقائق الشوط الأول، بسط الفريق المدريدي سيطرته على اللقاء، وكان فالكاو قريباً من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 42 بعد أن سدد كرة قوية مرت محاذية للمرمى. وفي الوقت الذي كان الجميع ينتظر نهاية الشوط الأول بالتعادل الإيجابي، منح الحظ هدفاً ثانياً لأصحاب الأرض، حيث ارتطمت عرضية من كاسترو بقدم خوانفران لتخدع الحارس ثانياً وتتحول ككرة ساقطة إلى مرماه، معطية التقدم إلى بتيس بهدفين لهدف قبيل التحول إلى مستودع الملابس.
ولم ينتظر فريق أتلتيكو مدريد كثيراً ليعدل النتيجة، حيث حصل فالكاو على ضربة جزاء في الدقيقة 47 حولها بنجاح إلى مرمى ريال بتيس ضارباً بذلك عصفورين بحجر واحد، حيث عدل النتيجة لفريقه وترك الفريق الخصم بنقص عديد بعد طرد بركيس الذي عرقله داخل منطقة الجزاء، لكن فرحة الكولومبي لم تكتمل، فبعد دقائق من تعديل النتيجة، اضطر المدرب لتغييره بعد أن شعر بآلام على مستوى الفخذ فترك مكانه للبرازيلي دييجو كوشتا.
ولأن رب ضارة نافعة، لم يستغرق تواجد كوشتا على أرضية الميدان أكثر من 3 دقائق قبل أن يسجل هدف التقدم لفريقه بقدمه اليسرى مستغلاً عرضية دقيقة من روبن سواريز مكافئاً بذلك مدربه على الثقة به وإقحامه في المباراة.
ولم يتمكن فريق بتيس من القيام بردة فعل كبيرة بعد تلقيه للهدف الثالث، خاصة في ظل النقص العديدي، وما زاد وضعيته صعوبة هو طرد الحكم للاعب ثان من صفوفه (جويل كامبيل) في الدقيقة 78، وهو ما جعله من دون حول ولا قوة، بل وأعطى الضيوف فرصة كبيرة لمضاعفة تقدمه، فحاول كل من كوكي، دييجو كوشتا ولويس فيليبي تسجيل الهدف الرابع مراراً، قبل أن يحقق ذلك في آخر ثواني اللقاء عن طريق راؤول جارسيا الذي استغل الفراغات الكثيرة في مناطق بتيس، فحول تمريرة أردا إلى مرمى أصحاب الأرض منهياً المباراة بتفوق فريقه بأربعة أهداف لهدفين.
وبهذا الفوز، رفع فريق الأتلتيكو رصيده إلى 13 نقطة على بعد نقطتين فقط من المتصدر برشلونة، في حين تجمد رصيد بتيس في تسع نقاط بالمركز السادس.