المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نظم المعلومات في عصرالعولمه


المحبه لليمن
24-09-2012, 12:46 PM
نظم المعلومات في عصر العولمة
لقد انتشرت العولمة وكل شيء يتغير في عالم العولمة وثورة المعلومات حيث التفكير في الاسواق على المستوى العالمي بدلا من المستوى المحلي اذ اصبح العالم سوقا واحدة دون حدود ، ولا بد للمنظمات المختلفة ان تتكيف مع هذه المتغيرات العالمية .
لقد ازداد الدور الذي تلعبه الامم في الاستراتيجيات الدولية ، اذ ان التوسع الدولي في الاعمال جعل الشركات قادرة على تحديد الموقع المادي لكل نشاط في سلسلة القيمة ، حيث تأخذ الشركات قرارات جوهرية في تحديد موقع كل نشاط لتعزيز الاداء وتقليل التكلفة والمخاطر .
لقد تحركت الاعمال باتجاه الاشكال العالمية للمنظمات ، ولكن نجاح ذلك يتطلب تنظيم لنظم المعلومات وتنميط في عمليات الاعمال حيث يمكن استخدام المعلومات من قبل وحدات الاعمال المختلفة في اقطار عديدة.
ولكن المديرين في السياق العالمي يعملون في بيئة متقلبة غير مالوفة ومعقدة لا يمكن تجاهلها مقارنة بالسياق المحلي حيث تتعامل المنشاة مع جنسيات وثقافات متعددة تؤثر على نشر وتدفق المعلومات بين الراعي المؤسسي والتابعين في المنشاة متعددة الجنسيات .
ومن هنا فان الحاجة الى تغيير سريع في الاستراتيجيات كان النتيجة الحتمية للمنشاة خاصة بظهور الاندماجات الضخمة التي ادت الى ظهور الكينونات العملاقة من اجل التعامل مع ثقافات مختلفة وبيئات عديدة والبحث عن نظم المعلومات الملائمة .
لذا لابد للمنظمات ان تعمل على تطوير الاستراتيجية مع مراعاة تطوير نظام المعلومات وعدم تجاهل الحاجة الى نشر هذا النظام الى وحدات الاعمال والشركاء الخارجين .
تساعد الشبكات على تعزيز تنفيذ التحالف الاستراتيجية بين الشركات المحلية والاجنبية بسبب سهولة تبادل البيانات الكترونيا عبر الشبكات الواسعة والعالمية ، وتعمل الشبكات على ربط الفروع والشركات التابعة لها بسبب انخفاض التكلفة والزيادة في سرعة الاداء ، كما تعمل قواعد البيانات على توفير التقارير اللازمة للادارة العليا عن نشاطات الشركة جغرافيا وينبغي في هذا المجال التنويه الى ان مهمة وضع نظام المعلومات الادارية لا تقف عند تصميمه واختباره وتنفيذه بصورة نهائية ، بل المهم ايضا جعل مثل هذا النظام يعيش ويتفاعل مع المنظمة ويلبي احتياجاتها المتطورة للمعلومات ويتميز بدرجة عالية من المرونة التي تجعله يواجه العديد من المتغيرات في داخل وخارج المنظمة وكذلك لاينتهي مشروع نظام المعلومات الادارية بيوم الانتهاء من تصميمه وتنفيذه . وانما تبقى عملية ادامته ومراجعته بين الحين والاخر لاجراء التغييرات عليه .
ومع تطور العالم ودخوله الالفية الثانية حدثت ثورة كبرى في استحداث اساليب جديدة ومفاهيم مبتكرة للتخطيط والمتابعة وتقييم الاداء والنتيجة الحتمية لهذا التطور ظهرت في شكل بركان هائل من تدقيق المعلومات التي تخرج نتيجة تفكير الانسان وتجاربه وخبراته ، واصبح رصيد للبشرية من المعلومات تتزايد بشكل يهدد بعدم امكانية السيطرة عليه وملاحقته كدفعه .
ولاجل مجابهة هذا السيل الهائل من المعلومات المحملة في وثائق باشكالها المختلفة تطلب ابتكار نظم مناسبة لاستيعاب مايرد من المعلومات من خلال ادخال نظم المعلومات على الحاسوب بانواع متطورة من التقنيات الحديثة والاساليب المتطورة التي تستطيع ان تقابل المشكلة بقصد تحويل اسلوب حفظ ومعالجة تداول المعلومات الى نظام ( برامج ) يلائم طبيعة المعلومات ومكان العمل الذي توجد فيه (1).