♪ Fłч Đяĕλм ♪
21-09-2012, 01:52 AM
استهل ليفربول مشواره في دور المجموعات من بطولة الدوري الأوروبي بفوزًا ثمينًا خارج ملعبه على حساب يانج بويز السويسري بخمسة أهداف مقابل ثلاثة لحساب المجموعة الأولى، لينتفض الريدز بهذا الفوز من كبوته هذا الموسم حيث لم يعرف طعم الانتصار بعد مرور 4 مراحل في الدوري الإنجليزي الممتاز.
http://u.goal.com/211900/211992hp2.jpg
وخاض مدرب ليفربول برندان رودجرز المباراة بتشكيلة كان أغلهبا من اللاعبين الشباب والاحتياطين وذلك لمنح نجومه الأساسية راحة كافية استعدادًا للمباراة المرتقبة أمام مانشستر يونايتد في البريميرليج، حيث ظهر الجناح الدولي المغربي أسامة السعيدي للمرة الأولى مع الريدز منذ انضمامه للفريق هذا الصيف.
الشوط الأول اتسم بالأخطاء الدفاعية في كلا الفريقين، فجاء هدف التقدم لليفربول في الدقيقة الرابعة بعد أن أرسل ستيوارت داونينج كرة عرضية من اليمين حاول أحد مدافعي يانج بويز تشتيتها لكنها اصطدمت في زميله جوهاني أوجالي واستقرت داخل شباك فريقه.
هدأت المباراة تمامًا ولن يكن هناك أي محاولات خطيرة على كلا المرميين، إلى أن جاءت الدقيقة 38 وعندها رد مدافع ليفربول خوسيه إنريكي الهدية ليانج بويز ومنحه هدف التعادل بخطأ "ساذج" بعد أن مرر كرة لرافائيل نوزولو الذي لم يرفض الهدية وأسكنها الشباك.
إلا أن فرحة يانج بويز بهدف التعادل لم تدم سوى 4 دقائق فقط، حين أعاد الظهير الأيمن الشاب أندريه ويزدوم التقدم للريدز بضربة رأس متقنة عندما إرتقى أعلى من الجميع لكرة عرضية إثر ركنية نفذها التركي نوري شاهين.
دخل صاحب الأرض الشوط الثاني بقوة رغم أن ليفربول أظهر نوياه في مطلعه بفرصة خطيرة للمغربي السعيدي عندما اخترق من الرواق الأيسر لداخل منطقة الجزاء ثم أطلق تصويبة قوية علت المقص الأيسر.
وبالدقيقة 63 عاد مدافع يانج بويز أوجالي ليُصحح خطأه ويُدرك التعادل لفريقه بعد أن حول برأسه كرة عرضية نموذجية من النشيط راؤل مارسيلو بوباديلا من الرواق الأيسر.
وعندما حاول لاعبي ليفربول استعادة زمام الأمور مرة أخرى، ظهر بوباديلا مجددًا ووضع تمريرة بينية ولا أروع لزراتي الذي وجد نفسه في مواجهة حارس ليفربول براد جونز فسددها داخل الشباك ولم تُفلح محاولات كاراجر في إبعادها في الدقيقة 63.
أثار هدف التقدم ليانج بويز حماس المدرب برندان رودجرز الذي أقحم الثنائي فابيو بوريني وجونجو شيلفي، لتنشط هجومه، وبدأت تبديلاته تأتي بثمارها بداية بهدف التعادل الذي سجله المدافع الأوروجوياني سباستيان كوتس بضربة رأس من ركلة ركنية.
وجاء الدور على البديل شيلفي ليتكفل بنفسه بمنح فريقه الفوز والنقاط الثلاثة، البداية كانت بإعادته للمقدمة بالهدف الرابع في الدقيقة 76، ثم قضى على طموح صاحب الأرض في الوصول لنقطة التعادل بالهدف الخامس لفريقه والثاني له بمجهود فردي بحت عندما اخترق بسهولة منطقة الجزاء ثم سدد كرة قوية بقدمه اليسرى وجدت شباك الفريق السويسري مستقرًا لها.
ولحساب نفس المجموعة حقق أودينيزي الإيطالي تعادلاً في الوقت القاتل على أرضه ووسط جماهيره أمام أنجي الروسي الذي كان السباق بالتهديف في الدقيقة 45 عن طريق لاسينا تراوري.
إلا أن هداف أودينيزي والمهاجم الدولي الإيطالي أنتونيو دي ناتالي أدرك التعادل لفريقه في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للمباراة، مانحًا فريقه تعادلاً بطعم الفوز.
http://u.goal.com/211900/211992hp2.jpg
وخاض مدرب ليفربول برندان رودجرز المباراة بتشكيلة كان أغلهبا من اللاعبين الشباب والاحتياطين وذلك لمنح نجومه الأساسية راحة كافية استعدادًا للمباراة المرتقبة أمام مانشستر يونايتد في البريميرليج، حيث ظهر الجناح الدولي المغربي أسامة السعيدي للمرة الأولى مع الريدز منذ انضمامه للفريق هذا الصيف.
الشوط الأول اتسم بالأخطاء الدفاعية في كلا الفريقين، فجاء هدف التقدم لليفربول في الدقيقة الرابعة بعد أن أرسل ستيوارت داونينج كرة عرضية من اليمين حاول أحد مدافعي يانج بويز تشتيتها لكنها اصطدمت في زميله جوهاني أوجالي واستقرت داخل شباك فريقه.
هدأت المباراة تمامًا ولن يكن هناك أي محاولات خطيرة على كلا المرميين، إلى أن جاءت الدقيقة 38 وعندها رد مدافع ليفربول خوسيه إنريكي الهدية ليانج بويز ومنحه هدف التعادل بخطأ "ساذج" بعد أن مرر كرة لرافائيل نوزولو الذي لم يرفض الهدية وأسكنها الشباك.
إلا أن فرحة يانج بويز بهدف التعادل لم تدم سوى 4 دقائق فقط، حين أعاد الظهير الأيمن الشاب أندريه ويزدوم التقدم للريدز بضربة رأس متقنة عندما إرتقى أعلى من الجميع لكرة عرضية إثر ركنية نفذها التركي نوري شاهين.
دخل صاحب الأرض الشوط الثاني بقوة رغم أن ليفربول أظهر نوياه في مطلعه بفرصة خطيرة للمغربي السعيدي عندما اخترق من الرواق الأيسر لداخل منطقة الجزاء ثم أطلق تصويبة قوية علت المقص الأيسر.
وبالدقيقة 63 عاد مدافع يانج بويز أوجالي ليُصحح خطأه ويُدرك التعادل لفريقه بعد أن حول برأسه كرة عرضية نموذجية من النشيط راؤل مارسيلو بوباديلا من الرواق الأيسر.
وعندما حاول لاعبي ليفربول استعادة زمام الأمور مرة أخرى، ظهر بوباديلا مجددًا ووضع تمريرة بينية ولا أروع لزراتي الذي وجد نفسه في مواجهة حارس ليفربول براد جونز فسددها داخل الشباك ولم تُفلح محاولات كاراجر في إبعادها في الدقيقة 63.
أثار هدف التقدم ليانج بويز حماس المدرب برندان رودجرز الذي أقحم الثنائي فابيو بوريني وجونجو شيلفي، لتنشط هجومه، وبدأت تبديلاته تأتي بثمارها بداية بهدف التعادل الذي سجله المدافع الأوروجوياني سباستيان كوتس بضربة رأس من ركلة ركنية.
وجاء الدور على البديل شيلفي ليتكفل بنفسه بمنح فريقه الفوز والنقاط الثلاثة، البداية كانت بإعادته للمقدمة بالهدف الرابع في الدقيقة 76، ثم قضى على طموح صاحب الأرض في الوصول لنقطة التعادل بالهدف الخامس لفريقه والثاني له بمجهود فردي بحت عندما اخترق بسهولة منطقة الجزاء ثم سدد كرة قوية بقدمه اليسرى وجدت شباك الفريق السويسري مستقرًا لها.
ولحساب نفس المجموعة حقق أودينيزي الإيطالي تعادلاً في الوقت القاتل على أرضه ووسط جماهيره أمام أنجي الروسي الذي كان السباق بالتهديف في الدقيقة 45 عن طريق لاسينا تراوري.
إلا أن هداف أودينيزي والمهاجم الدولي الإيطالي أنتونيو دي ناتالي أدرك التعادل لفريقه في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للمباراة، مانحًا فريقه تعادلاً بطعم الفوز.