قائد المحمدي
06-09-2012, 09:48 PM
حقيقة الجمال الإنساني
ــــــــــــــــــــ
السلام عليكم
خلق الله الإنسان بثنائيته وأودع فيه من جمال المظهر وجمال الجوهر
الشيء الكثير
وجمال الإنسان لا يكون إلا بهذه الثنائية فالمرأة ليست جميلة إلا
بوجود الرجل والرجل ليس جميلا إلا بوجود المرأة ، ولو أن رجلا
مقيم في صحراء يتمتع بمقدار من الجمال لما كان لجماله قيمة
ولو أن رجلا مقيم في صحراء وهو مهذب ومؤدب بمعنى انه جميل
في جوهره ما هي حاجتنا لجماله وأدبه طالما يعيش منفردا عن
المجتمع
الجمال هو قيمة جمالية نسبية تتحكم فيها ثلاثة عوامل : الرائي
والمرئي والحالة النفسية لكليهما فالمرئي لكي يكون جميلا يجب
أن ينطلق الجمال من باطنه لأنه مهما تجمل فلا يبدو جميلا إذا
كانت حالته النفسية بئيسة ، والرائي لكي تكون رؤيته صحيحة
يجب أن يكون مستقرا نفسيا وإلا لما كان للجمال معنى
وبعد هذه العوامل الثلاثة نأتي لشيء مهم وهو الإحساس بالقيمة
الجمالية وهنا تتحقق نسبية الجمال ، فما كان جميلا بالأمس ليس
بالضرورة أن يبدو اليوم جميلا وما كان بالأمس قبيحا قد يبدو اليوم
جميلا ، وما كان عندنا جميلا ليس بالضرورة أن يكون جميلا بالفعل
لمجرد أننا رايناه جميلا فقد لا يكون جميلا عند غيرنا
ثم هناك عاملا الزمان والمكان مؤثران أيضا في القيمة الجمالية
فالشاعر قيس بن الملوح وليلى العامرية الذين نقل التراث لنا أخبارهما
لقد عاشا سويا في تلك البيئة وحنا لبعضهما وحدث اللإفتراق واستحال
الإجتماع فتوهج الحنين والشوق واستمر في توهجه ولكنهما لو رأيا
بعضهما بعد عشرين سنة لتغيرت قيمة الجمال في نظرهما سواء
كان ذلك الجمال مظهريا أو جوهريا ولتوقف قيس عن قول الشعر
أما عامل المكان فيتضح من المقارنة بين من يروه جميلا في الصين
وبين من يروه جميلا في دنيا العرب وبين من يرونه جميلا في أوروبا
بالتاكيد الجميل في أوروبا لا نراه جميلا ، والجميل في الصين لا نراه
جميلا أما نحن في دنيا العرب فليس لدينا جمال معروض وخاصة الجمال
الانساني لأن ديننا يحرم علينا عرض جمالنا حتى وإن ظهرت بعض
الأشعار التي تتغنى به لأن أوصاف الشاعر لا تتعدى خيال شاعر
إضاءة :
سئل جميل بثينة : ما بال العشق يقتلكم يا بني عذرة
قال لوجود العفة والجمال
أسأل الله لكم التوفيق
مع خالص احترامي وتقديري لكم
...........أخوكم / قائد المحمدي..........
2/9/2012 م
ــــــــــــــــــــ
السلام عليكم
خلق الله الإنسان بثنائيته وأودع فيه من جمال المظهر وجمال الجوهر
الشيء الكثير
وجمال الإنسان لا يكون إلا بهذه الثنائية فالمرأة ليست جميلة إلا
بوجود الرجل والرجل ليس جميلا إلا بوجود المرأة ، ولو أن رجلا
مقيم في صحراء يتمتع بمقدار من الجمال لما كان لجماله قيمة
ولو أن رجلا مقيم في صحراء وهو مهذب ومؤدب بمعنى انه جميل
في جوهره ما هي حاجتنا لجماله وأدبه طالما يعيش منفردا عن
المجتمع
الجمال هو قيمة جمالية نسبية تتحكم فيها ثلاثة عوامل : الرائي
والمرئي والحالة النفسية لكليهما فالمرئي لكي يكون جميلا يجب
أن ينطلق الجمال من باطنه لأنه مهما تجمل فلا يبدو جميلا إذا
كانت حالته النفسية بئيسة ، والرائي لكي تكون رؤيته صحيحة
يجب أن يكون مستقرا نفسيا وإلا لما كان للجمال معنى
وبعد هذه العوامل الثلاثة نأتي لشيء مهم وهو الإحساس بالقيمة
الجمالية وهنا تتحقق نسبية الجمال ، فما كان جميلا بالأمس ليس
بالضرورة أن يبدو اليوم جميلا وما كان بالأمس قبيحا قد يبدو اليوم
جميلا ، وما كان عندنا جميلا ليس بالضرورة أن يكون جميلا بالفعل
لمجرد أننا رايناه جميلا فقد لا يكون جميلا عند غيرنا
ثم هناك عاملا الزمان والمكان مؤثران أيضا في القيمة الجمالية
فالشاعر قيس بن الملوح وليلى العامرية الذين نقل التراث لنا أخبارهما
لقد عاشا سويا في تلك البيئة وحنا لبعضهما وحدث اللإفتراق واستحال
الإجتماع فتوهج الحنين والشوق واستمر في توهجه ولكنهما لو رأيا
بعضهما بعد عشرين سنة لتغيرت قيمة الجمال في نظرهما سواء
كان ذلك الجمال مظهريا أو جوهريا ولتوقف قيس عن قول الشعر
أما عامل المكان فيتضح من المقارنة بين من يروه جميلا في الصين
وبين من يروه جميلا في دنيا العرب وبين من يرونه جميلا في أوروبا
بالتاكيد الجميل في أوروبا لا نراه جميلا ، والجميل في الصين لا نراه
جميلا أما نحن في دنيا العرب فليس لدينا جمال معروض وخاصة الجمال
الانساني لأن ديننا يحرم علينا عرض جمالنا حتى وإن ظهرت بعض
الأشعار التي تتغنى به لأن أوصاف الشاعر لا تتعدى خيال شاعر
إضاءة :
سئل جميل بثينة : ما بال العشق يقتلكم يا بني عذرة
قال لوجود العفة والجمال
أسأل الله لكم التوفيق
مع خالص احترامي وتقديري لكم
...........أخوكم / قائد المحمدي..........
2/9/2012 م