المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السابع من يوليو !!!رجال صدقوا!!قضى البعض !!وانتظر البعض!!وبحمدالله رسخت الوحدة!!!


THe LeGeNd
06-07-2008, 10:21 PM
السابع من يوليو 94م يوم أختلطت فيه الدموع بالدماء واختلطت الفرحة بالبكاء وتعالت فيه الزغاريد مع الصرخات.
دموع الفرحة بالانتصار ودماء طاهرة سالت لترتفع راية الوحدة عالية .وتعالت زغاريد النساء في كل من لحج والضالع وعدن الحالمة وأبين وشبوة وحضرموت مبتهجة باندحار شبح الانفصال الذي كان يخيم على الأسرة اليمنية .وفي نفس الوقت أرتفعت الصرخات المدوية .من أقبية السجون التي عاثت فيها عصابات الردة بكرامة أبناء اليمن الشرفاء في سجون فتح وغيرها.




السابع من يوليو 94م حينما روت دماء الأبطال من أبناء اليمن من القوات المسلحة ومن المجاهدين ثرى المحافظات الجنوبية حتى لا يعيث فيها التشطيريين وينتهكوا فيها الحرمات ويمتهنوا فيها الحريات
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه لتعلوا رايةالوحدة والتوحيد .رجال كانت الوحدة بالنسبة لهم أغلى من الروح وأقرب من الأهل وأغلى من الأبناء .فتراهم يتسابقون على الشهادة ولسان حالهم يقول كل غال دونك يهون يا يمن.فحاز على الشهادة منهم الكثير من القادة ومن الأفراد من الجيش والأمن والمجاهدين.وأذكر منهم القائد الشهيد/علي عمران قائد اللواء الأول من الفرقة الأولى مدرع والذي لقي الله شهيدا في الضالع .وهو في مقدمة المعركة والقائد /حميد القديمي أركان حرب معسكر خالد والذي حاز وسام الشهادة في منطقة خرز أثناء تقدم القوات صوب مدينة عدن .
والقائد /عبد الخالق قعشم رئيس عمليات اللواء الثاني مدعم والذي اسشهد في مدينة لحج وهو في أحد البساتين وفي مقدمة الجنود في تقدم قوات الشرعية نحو مدينة عدن.




ومن المجاهدين الذين أذكرهم عشرات مئات المجاهدين من مختلف المحافظات والذين كانوا في مقدمة الصفوف وعلى رأسهم الشهيد/حسان ثابت حرمل ...والشهيد/بن شعلان وغيرهم الكثير الذين قدموا أغلى ما يملكون وهي أرواحهم .





وفي نفس الوقت كان هناك العشرات والمئات من الذين أنتظروا على الخط وهم جرحى ويتباكون لعدم ألتحاقهم بأخوانهم الشهداء .






ولن أبالغ إن قلت لكم بأنني قد ألتقيت بالعشرات من الأفراد الذين لقوا الشهادة في سبيل الله والوطن وكانت لي معهم لحظات قبل الفراق وما اعظمها من معنويات حينما كانوا غارقين في دمائهم ومثقلين بجراحهم وهم يدعون الله بأن يشفي جراحاتهم ليعودوا إلى ارض المعركة حتى يقضوا على آخر دعاة الردة أو يلقون الشهادة.
واليوم وبعد مرور أكثر من أربعة عشر سنة على تلك الذكرى لا تزال دماء الشهداء تعطر كل شبر في المحافظات الجنوبية ولا تزال ذكريات من جرحوا في تلك الأيام في مخيلة الكثير .







ولسان حال الجميع اليوم يقول .
الدماء تهون والجروح تطيب في حبك ومن اجلك يايمن

اليمن أغلى
08-07-2008, 08:24 PM
نعم كل شيء يهون ويرخص مقابل الوحده

Yemen Army
22-08-2008, 05:06 AM
نعم الوحدة او الموت