الحنش
01-08-2012, 01:53 AM
سقط أمس، 8 قتلى وأصيب العشرات خلال تجدد المواجهات بين عدد من ضباط وجنود وزارة الداخلية اليمنية وخاصة قوات النجدة من جهة مع قوات أخرى موالية لوزير الداخلية (المحسوب على معارضي الرئيس السابق علي عبد الله صالح) وبين مليشيات أولاد الأحمر من جهة ثانية، بعد أسبوع من الاحتقان والتظاهرات ضد الوزير تم خلالها اقتحام الوزارة وطرد عدد من المسؤولين منها ومنع الوزير من الدخول الى مكتبه، حيث طالبوا بتأمين صحي لهم، ورفع رواتبهم، وترقية خريجي الجامعات، ومنع التجوال بالسلاح من قبل مليشيات الأحمر في جوار الوزارة، ومنع نقل قوات من الفرقة الاولى مدرع (الموالية للواء علي محسن الاحمر) الى الداخلية.
وتدرس الحكومة نقل الوزارة من جوار منزل أولاد الأحمر في منطقة الحصبة، بعد تجدد المواجهات.
وقال ضابط رفيع من قوات النجدة ان الوزير استخدم نحو 50 جنديا من قوات الفرقة الأولى مدرع التابعة للواء الأحمر لحمايته ويرتدون زى النجدة والداخلية وان مليشيات الأحمر لا تزال تتنقل بسلاحها بجوار الوزارة، وتستفز قوات النجدة كونها هي من واجهتهم العام الماضي.
واتهم الضابط أولاد الأحمر بالضغط على وزير الداخلية الحالي كونه مواليا لهم لنقل مبنى الوزارة وخاصة قوات النجدة.
وتعتبر قوات النجدة من القوات التي حاربت بشراسة أولاد الأحمر في منطقة الحصبة العام الماضي، وقد تم ضرب الوزارة من قبل مليشيات الأحمر اثر المواجهات، وكان يقودها اللواء محمد القوسي صهر الرئيس السابق قبل ان يُنقل إلى ديوان الوزارة بأمر الرئيس عبد ربه منصور هادي، قبل أشهر لكن اغلب قوات النجدة لا تزال تكن له بالولاء، وقد تم رفعه على الأكتاف والاحتفال به وتوديعه توديع الإبطال أثناء نقله.
وقال مسؤول امني في وزارة الداخلية مقرب من الوزير «ان من حق الوزير استقدام أي حراسة له من أي جهة أمنية، لكن الحراسة الحالية للوزير هم أناس جيدون وبعضهم قوات الأمن المركزي وبعضهم من الأمن العام من قرية الوزير، وان مطالب المحتجين بدأ تطبيقها، لكن هناك من لايريد التهدئة.
وحول المواجهات مع أولاد الأحمر قال: «بعض عناصر النجدة ممن يتبعون القائد السابق اللواء محمد القوسي قاموا بعمل زوبعة طالبوا خلالها برحيل القائد الجديد ثم الوزير وقاموا باقتحام الوزارة ومكتب الوزير ثم تناقصت مطالبهم إلى إنقاص ساعات الخدمة إلى ست ساعات وفجأة بدأ بعضهم بإطلاق النار على منازل بيت الأحمر ولم يرد عليهم أحد، ولكنهم كرروا العملية من جديد فما كان من بيت الأحمر سوى الرد».
وتدرس الحكومة نقل الوزارة من جوار منزل أولاد الأحمر في منطقة الحصبة، بعد تجدد المواجهات.
وقال ضابط رفيع من قوات النجدة ان الوزير استخدم نحو 50 جنديا من قوات الفرقة الأولى مدرع التابعة للواء الأحمر لحمايته ويرتدون زى النجدة والداخلية وان مليشيات الأحمر لا تزال تتنقل بسلاحها بجوار الوزارة، وتستفز قوات النجدة كونها هي من واجهتهم العام الماضي.
واتهم الضابط أولاد الأحمر بالضغط على وزير الداخلية الحالي كونه مواليا لهم لنقل مبنى الوزارة وخاصة قوات النجدة.
وتعتبر قوات النجدة من القوات التي حاربت بشراسة أولاد الأحمر في منطقة الحصبة العام الماضي، وقد تم ضرب الوزارة من قبل مليشيات الأحمر اثر المواجهات، وكان يقودها اللواء محمد القوسي صهر الرئيس السابق قبل ان يُنقل إلى ديوان الوزارة بأمر الرئيس عبد ربه منصور هادي، قبل أشهر لكن اغلب قوات النجدة لا تزال تكن له بالولاء، وقد تم رفعه على الأكتاف والاحتفال به وتوديعه توديع الإبطال أثناء نقله.
وقال مسؤول امني في وزارة الداخلية مقرب من الوزير «ان من حق الوزير استقدام أي حراسة له من أي جهة أمنية، لكن الحراسة الحالية للوزير هم أناس جيدون وبعضهم قوات الأمن المركزي وبعضهم من الأمن العام من قرية الوزير، وان مطالب المحتجين بدأ تطبيقها، لكن هناك من لايريد التهدئة.
وحول المواجهات مع أولاد الأحمر قال: «بعض عناصر النجدة ممن يتبعون القائد السابق اللواء محمد القوسي قاموا بعمل زوبعة طالبوا خلالها برحيل القائد الجديد ثم الوزير وقاموا باقتحام الوزارة ومكتب الوزير ثم تناقصت مطالبهم إلى إنقاص ساعات الخدمة إلى ست ساعات وفجأة بدأ بعضهم بإطلاق النار على منازل بيت الأحمر ولم يرد عليهم أحد، ولكنهم كرروا العملية من جديد فما كان من بيت الأحمر سوى الرد».