الحنش
23-07-2012, 03:11 PM
أكد اختصاصي الامراض الجلدية في مركز اسعد الحمد محمد العتيبي ان شرب الماء قبل الامساك في شهر رمضان يحمي جسم الصائم من الجفاف طوال النهار مفضلا ان يكون طعام الافطار قليل الدسم وان يؤجل تناول الحلوى الى وقت السحور بكميات معتدلة لتجنب الشعور بالجوع.
وقال العتيبي في تصريح لـ(كونا) ان رمضان شهر الامتناع عن الطعام والشراب في النهار وهذا يؤدي الى جفاف الجسم عموما وجفاف الجلد خصوصا للذين يعانون من الحساسية الوراثية، موضحا ان جلدهم جاف بطبيعته فإذا اضفنا الى ذلك جفاف الصيام فان ذلك قد يؤدي الى ظهور حكة جلدية.
وأضاف العتيبي ان اكثر الصائمين يسارعون الى طعام الافطار عند اذان المغرب وتمتلئ بطونهم بالطعام ولا يشربون من السوائل الا القليل لان المعدة تكون ممتلئة بالطعام، مبينا انه اذا اضيف الى المعدة كمية كبيرة من الماء فان البطن ينتفخ فيشعر الانسان بضيق كما ان كثرة الماء مع الطعام تعطل الهضم.
وبين العتيبي ان السنة النبوية دعت الصائم عند سماع اذان المغرب الى تناول قليل من الرطب فاذا لم يجد ذلك يشرب الماء ثم يصلي المغرب، مضيفا انه اثناء وقت الصلاة يتسرب الماء من المعدة بسهولة الى الامعاء ثم الى الدم وبذلك يزول الجفاف وبذلك نستشعر قول الرسول الكريم بعد ان يشرب الماء (ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله).
وذكر ان دخول الماء الى المعدة يزيد الشعور بالظمأ وان امتصاص الدورة الدموية للماء يزيد من نسبته في جسم الانسان، مشيرا الى ان العروق تكون قد ابتلت بالماء وترطب الجلد ولا تحدث مشكلات بسبب جفاف الجلد.
وقال العتيبي ان بإمكان الصائم بعد وجبة الافطار بساعات عدة شرب ما يشاء من الماء ليعوض نقص الماء في جسمه، مبينا انه لما كان تأخير السحور الى قبل الفجر من السنة النبوية فان شرب الماء قبل الامساك مباشرة يحمي من الجفاف طوال النهار ولا تحدث اي مشكلة للجلد والكلى للصائمين مادامت كمية الماء في الجسم كافية.
وذكر ان من اصعب الاطعمة هضما المعجنات التي تقلى في الزيت مثل القطايف واللقيمات والكنافة موضحا ان هذه الاطعمة تحتاج الى وقت طويل لهضمها وبذلك لا تكون المعدة خاوية في موعد السحور مما يتسبب في ادخال طعام على طعام آخر ويؤدي الى حموضة في المعدة ينتج عنها ارتجاع الطعام في المريء.
وقال العتيبي في تصريح لـ(كونا) ان رمضان شهر الامتناع عن الطعام والشراب في النهار وهذا يؤدي الى جفاف الجسم عموما وجفاف الجلد خصوصا للذين يعانون من الحساسية الوراثية، موضحا ان جلدهم جاف بطبيعته فإذا اضفنا الى ذلك جفاف الصيام فان ذلك قد يؤدي الى ظهور حكة جلدية.
وأضاف العتيبي ان اكثر الصائمين يسارعون الى طعام الافطار عند اذان المغرب وتمتلئ بطونهم بالطعام ولا يشربون من السوائل الا القليل لان المعدة تكون ممتلئة بالطعام، مبينا انه اذا اضيف الى المعدة كمية كبيرة من الماء فان البطن ينتفخ فيشعر الانسان بضيق كما ان كثرة الماء مع الطعام تعطل الهضم.
وبين العتيبي ان السنة النبوية دعت الصائم عند سماع اذان المغرب الى تناول قليل من الرطب فاذا لم يجد ذلك يشرب الماء ثم يصلي المغرب، مضيفا انه اثناء وقت الصلاة يتسرب الماء من المعدة بسهولة الى الامعاء ثم الى الدم وبذلك يزول الجفاف وبذلك نستشعر قول الرسول الكريم بعد ان يشرب الماء (ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله).
وذكر ان دخول الماء الى المعدة يزيد الشعور بالظمأ وان امتصاص الدورة الدموية للماء يزيد من نسبته في جسم الانسان، مشيرا الى ان العروق تكون قد ابتلت بالماء وترطب الجلد ولا تحدث مشكلات بسبب جفاف الجلد.
وقال العتيبي ان بإمكان الصائم بعد وجبة الافطار بساعات عدة شرب ما يشاء من الماء ليعوض نقص الماء في جسمه، مبينا انه لما كان تأخير السحور الى قبل الفجر من السنة النبوية فان شرب الماء قبل الامساك مباشرة يحمي من الجفاف طوال النهار ولا تحدث اي مشكلة للجلد والكلى للصائمين مادامت كمية الماء في الجسم كافية.
وذكر ان من اصعب الاطعمة هضما المعجنات التي تقلى في الزيت مثل القطايف واللقيمات والكنافة موضحا ان هذه الاطعمة تحتاج الى وقت طويل لهضمها وبذلك لا تكون المعدة خاوية في موعد السحور مما يتسبب في ادخال طعام على طعام آخر ويؤدي الى حموضة في المعدة ينتج عنها ارتجاع الطعام في المريء.