الحنش
22-07-2012, 01:24 PM
يعد الجامع الأموي أحد أهم النماذج لعمارة المساجد الأموية ويقع في قلب مدينة حلب القديمة، حي سويقة حاتم ¯ والجامع من حيث المخطط العام يشبه الجامع الأموي في دمشق، وتقول بعض المصادر التاريخية: إن الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك بناه ليضاهي به جامع دمشق الذي بناه أخوه الوليد بن عبد الملك في دمشق سنة (87هـ / 706م وفي سنة 351 هـ /962م) أحرقه «نقفور فوكاس» ملك الروم عندما اجتاح حلب عنوة بعد حصار محكم، وأعمل فيها النهب والحريق سبعة أيام كاملة، فرممه سيف الدولة الحمداني.
وبعد فتنة داخلية عاد بناءه السلطان العادل نور الدين محمود بن زنكي وزاد في سعته، وقطع له أعمدة صفراً من بعاذين «وهي من قرى حلب»، ووسع القبلية باتجاه الشرق، وبنى الرواقات الغربية، وفي سنة 658هـ /1259م استولى التتار بقيادة هولاكو على حلب، وأحرق حائط الجامع القبلي فأعيد بناؤه في عهد الملك الظاهر بيبرس، وعقد الجمالون على القبلية والغربية وعمل له سقف متقن سنة 679هـ /1280م، ثم أحرقه التتار مرة أخرى واحترق السقف الذي كان جمالونياً خشبياً فرمم سنة 684 هـ/ 1285م.
وعمل سقف القبلية قبواً، وفي هذه العمارة بني المحراب الكبير الذي مازال باقياً الى الآن.
ولم تكن العناية به أيام العثمانيين أقل شأناً، فأولوه الكثير من الإصلاحات والترميمات، التي تمت على عهدهم، كان في طليعتها صحن الجامع والأروقة والواجهة القبلية.
إن الترميمات والتعديلات التي أدخلت على الجامع أفقدته الكثير من أصالته المعمارية، ولم يتبق منه سوى مخططه العام، وهو مستطيل الشكل (105 *80) متراً، فقد تعرض إلى عدد من الحرائق والتخريب نتيجة للحروب والغزوات والزلازل، ما أزال معالم عمارته الأصلية، وبقي الشكل العام لبناء الجامع أيام سليمان بن عبد الملك على ما هو عليه من حيث مكان القبلية والأروقة والأبواب، وتمثل عمارته الحالية مزيجاً من عمارة العصر المملوكي والعثماني، أما المئذنة الحالية فتعود الى العصر السلجوقي.
يبلغ مسطح الجامع الحالي نحو ثمانية آلاف متر مربع، ويحيط به من الجهة الشمالية ساحة محاذية للشارع المتجه شرقاً نحو قلعة حلب، ومن الجهة الشرقية سوق «المنادي»، وسوق «الصاغة»، والمحلات فيهما مبنية على جدار الرواق الشرقي وجزء من القبلية ومن الجهة الجنوبية سوق »الحبال« وسوق «الصرماتيية» والمحلات فيهما مبنية على جدار القبلية الجنوبي، ومن الجهة الغربية سوق «المسامير» حيث لاتوجد محلات تجارية على الجدار الغربي للجامع
وكان الجامع لايقل عن جامع دمشق فخامة وزخرفة بالفسيفساء والرخام، ولكن حين أدال العباسيون الأمويين واجتاحوا قواعدهم، وكانت خطتهم الانتقالية أن يبيدوا أحياءهم، ويعفوا على آثارهم، ويشوهوا أخبارهم، فسطوا على هذا الجامع ونقضوا مافيه من رخام وفسيفساء وآلات نقلوها الى جامع الأنبار «الأنبار مدينة على الفرات غرب بغداد بينهما عشرة فراسخ»، وقد ألمت به بعد جوائح العباسيين عدة جوائح كادت تأتي عليه بأكمله.
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/07/22/30e65829-33b9-4606-9617-298a078ab379.jpg
وبعد فتنة داخلية عاد بناءه السلطان العادل نور الدين محمود بن زنكي وزاد في سعته، وقطع له أعمدة صفراً من بعاذين «وهي من قرى حلب»، ووسع القبلية باتجاه الشرق، وبنى الرواقات الغربية، وفي سنة 658هـ /1259م استولى التتار بقيادة هولاكو على حلب، وأحرق حائط الجامع القبلي فأعيد بناؤه في عهد الملك الظاهر بيبرس، وعقد الجمالون على القبلية والغربية وعمل له سقف متقن سنة 679هـ /1280م، ثم أحرقه التتار مرة أخرى واحترق السقف الذي كان جمالونياً خشبياً فرمم سنة 684 هـ/ 1285م.
وعمل سقف القبلية قبواً، وفي هذه العمارة بني المحراب الكبير الذي مازال باقياً الى الآن.
ولم تكن العناية به أيام العثمانيين أقل شأناً، فأولوه الكثير من الإصلاحات والترميمات، التي تمت على عهدهم، كان في طليعتها صحن الجامع والأروقة والواجهة القبلية.
إن الترميمات والتعديلات التي أدخلت على الجامع أفقدته الكثير من أصالته المعمارية، ولم يتبق منه سوى مخططه العام، وهو مستطيل الشكل (105 *80) متراً، فقد تعرض إلى عدد من الحرائق والتخريب نتيجة للحروب والغزوات والزلازل، ما أزال معالم عمارته الأصلية، وبقي الشكل العام لبناء الجامع أيام سليمان بن عبد الملك على ما هو عليه من حيث مكان القبلية والأروقة والأبواب، وتمثل عمارته الحالية مزيجاً من عمارة العصر المملوكي والعثماني، أما المئذنة الحالية فتعود الى العصر السلجوقي.
يبلغ مسطح الجامع الحالي نحو ثمانية آلاف متر مربع، ويحيط به من الجهة الشمالية ساحة محاذية للشارع المتجه شرقاً نحو قلعة حلب، ومن الجهة الشرقية سوق «المنادي»، وسوق «الصاغة»، والمحلات فيهما مبنية على جدار الرواق الشرقي وجزء من القبلية ومن الجهة الجنوبية سوق »الحبال« وسوق «الصرماتيية» والمحلات فيهما مبنية على جدار القبلية الجنوبي، ومن الجهة الغربية سوق «المسامير» حيث لاتوجد محلات تجارية على الجدار الغربي للجامع
وكان الجامع لايقل عن جامع دمشق فخامة وزخرفة بالفسيفساء والرخام، ولكن حين أدال العباسيون الأمويين واجتاحوا قواعدهم، وكانت خطتهم الانتقالية أن يبيدوا أحياءهم، ويعفوا على آثارهم، ويشوهوا أخبارهم، فسطوا على هذا الجامع ونقضوا مافيه من رخام وفسيفساء وآلات نقلوها الى جامع الأنبار «الأنبار مدينة على الفرات غرب بغداد بينهما عشرة فراسخ»، وقد ألمت به بعد جوائح العباسيين عدة جوائح كادت تأتي عليه بأكمله.
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/07/22/30e65829-33b9-4606-9617-298a078ab379.jpg