الحنش
20-07-2012, 12:56 PM
أخي القارئ الحبيب... هذا هو العام الثامن بفضل الله تعالى الذي نلتقي فيه لنسلط الضوء على بعض روائع العمارة الإسلامية التي أبهرت العالم بجمالها وحسنها وملائمتها للبيئة الموجودة بها فالمآذن الطينية بحضرموت وناطحات السحاب بشبام لا تقل روعة عن مآذن بغداد والنجف والتي يغطي بعضها الذهب الخالص. ومآذن أفريقيا المنخفضة لا تقل روعة عن مآذن الحسن الثاني ومسجد الفتح بالقاهرة والتي ترتفع الأولى 200 متر والثانية 130 مترا ومتحف الفن الإسلامي بمصر والذي احتفل العام الماضي بمرور مئة عام على افتتاحه لا يقل روعة عن متحف قطر للفن الإسلامي الذي أنشئ منذ سنوات قليلة فهناك عامل مشترك بين هذه المباني وعمارتها وهو الروعة والجمال والملائمة للبيئة واندماج العمل المعماري مع البيئة المحيطة به وفي هذا العام بإذن الله سنعرض لمزيد من العمارة الإسلامية من الشرق والغرب والشمال والجنوب والهدف الرئيسي من ذلك هو أن يعرف المسلم حضارته ويعتز بها ويعتز بنبيه ودينه وليعلم أن الدين الإسلامي هو الذي اختاره الله سبحانه وتعالى للبشر والذي يجمع بين خيري الدنيا والآخرة ولا يمنع المسلم عن البناء ولا التعمير طالما في حاجة وفي غير سرف ولا تبذير.
واليك يا اخي القارئ اهم مميزات العمارة والفنون الاسلامية:
المساقط الأفقية:
كان المسجد هو أهم الأبنية في عصور الإسلام والغاية الكبرى في التصميم المعماري ؛ ولذلك اهتم المسلمون بتصميمه، وأهم ما يتطلبه من عناصر تكوينه هو الصحن الذي يتسع لأكبر عدد من المصلين ويلي ذلك الميضأة... وكان يحيط بالصحن المكشوف أروقة لحماية الناس والمصلين من حرارة الشمس وخاصة الرواق المُيمَّم شطر مكة المكرمة، فكان أكثر عمقاً من بقية الأروقة، وفى حائطه يوجد المحراب أو القبلة التي تتجه إلى الكعبة وعلى جانبها المنبر، وعلى مقربة منه مقعد المبلِّغ لتلاوة القرآن الكريم. كما تحتل المآذن أهمية خاصة لبعض أجزاء التصميم مثل زوايا مكان العبادة من المسجد.
الحوائط الخارجية:
كانت الحوائط الخارجية عادة قليلة الفتحات المطلة على الطريق العام؛ ولذلك اهتم العرب بتصميم الأفنية الداخلية والعناية بها، وجعل الفتحات المهمة الرئيسية تطل على هذه الأفنية من الداخل، وكانت تُبْنى الحوائط على مداميك منظومة من الحجر، وعدد من قوالب الطوب.
المداخل والفتحات:
كانت المداخل عبارة عن فتحات عميقة مستطيلة في المسقط الأفقي، عمقها يقرب من نصف عرضها، وتحتل معظم ارتفاع المبنى وتنتهي بعقد مخصوص، وكثيرًا ما توضع هذه الفتحة في بانوه على جانبه عمودان وأعلاه حلية زخرفية على شكل شرفة. أما الفتحات فكانت أعمال النجارة فيها تحتل أمكنة مهمة في الفتحة بأشكال هندسية بديعة مفرغة تحتوى على الزجاج الملون. وخاصة الفتحات العلوية في المبنى التي وضعت على شكل شرفات مصنوعة من الخشب المجمع المعروف بأشغال المشربيات، والتي تعتبر من أهم العناصر المعمارية في العمارة الإسلامية.
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/07/20/01.01.jpg
واليك يا اخي القارئ اهم مميزات العمارة والفنون الاسلامية:
المساقط الأفقية:
كان المسجد هو أهم الأبنية في عصور الإسلام والغاية الكبرى في التصميم المعماري ؛ ولذلك اهتم المسلمون بتصميمه، وأهم ما يتطلبه من عناصر تكوينه هو الصحن الذي يتسع لأكبر عدد من المصلين ويلي ذلك الميضأة... وكان يحيط بالصحن المكشوف أروقة لحماية الناس والمصلين من حرارة الشمس وخاصة الرواق المُيمَّم شطر مكة المكرمة، فكان أكثر عمقاً من بقية الأروقة، وفى حائطه يوجد المحراب أو القبلة التي تتجه إلى الكعبة وعلى جانبها المنبر، وعلى مقربة منه مقعد المبلِّغ لتلاوة القرآن الكريم. كما تحتل المآذن أهمية خاصة لبعض أجزاء التصميم مثل زوايا مكان العبادة من المسجد.
الحوائط الخارجية:
كانت الحوائط الخارجية عادة قليلة الفتحات المطلة على الطريق العام؛ ولذلك اهتم العرب بتصميم الأفنية الداخلية والعناية بها، وجعل الفتحات المهمة الرئيسية تطل على هذه الأفنية من الداخل، وكانت تُبْنى الحوائط على مداميك منظومة من الحجر، وعدد من قوالب الطوب.
المداخل والفتحات:
كانت المداخل عبارة عن فتحات عميقة مستطيلة في المسقط الأفقي، عمقها يقرب من نصف عرضها، وتحتل معظم ارتفاع المبنى وتنتهي بعقد مخصوص، وكثيرًا ما توضع هذه الفتحة في بانوه على جانبه عمودان وأعلاه حلية زخرفية على شكل شرفة. أما الفتحات فكانت أعمال النجارة فيها تحتل أمكنة مهمة في الفتحة بأشكال هندسية بديعة مفرغة تحتوى على الزجاج الملون. وخاصة الفتحات العلوية في المبنى التي وضعت على شكل شرفات مصنوعة من الخشب المجمع المعروف بأشغال المشربيات، والتي تعتبر من أهم العناصر المعمارية في العمارة الإسلامية.
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/07/20/01.01.jpg