الحنش
17-07-2012, 01:38 PM
ابنة الوز ليست عوامة
بل غرقت في شر أعمالها!!
ابنة الوز تعمل موظفة في احدى الجهات بوزارة النفط، دأبت على سرقة حقائب زميلاتها في العمل، اما الوز نفسه - وهنا المفارقة - فهو قيادي في وزارة الداخلية، لا شك انه ستصدمه مفاجأة ابنته التي يتناقض سلوكها مع واجباته الوظيفية!!
فقد اقتاد رجال الأمن الى التحقيق في مخفر الأحمدي موظفة النفط بالجرم المشهود بعد ان تعددت سرقاتها التي استهدفت حقائب زميلاتها وما تحتويه من بطاقات بنكية واغراض اخرى، ولاتزال تخضع للتحقيق بشأن كل جرائمها السابقة!
مصدر امني ذكر ان واقعة سرقة تعرضت لها قبل نحو اسبوعين موظفة في وزارة النفط، وهي ابنة نائب سابق في مجلس الامة عندما ابلغت الموظفة رجال الأمن بتعرض حقيبة يدها للسرقة من فوق مكتبها اثناء انشغالها بمهام عملها، ثم بعد ساعات عدة اتصلت بها امرأة ذات لهجة تقترب من اللبنانية واخبرتها بأنها وجدت الحقيبة وطلبت اليها لقاءها في احد المجمعات بالسالمية، ولكنها لم تحضر، ثم عاودت الاتصال على ابنة النائب مرات عدة، لتواعدها للقاء في اماكن اخرى، وتبين انها تكذب، فعمدت المجني عليها حينئذ الى احاطة رجال الأمن بما حصل!
واكمل المصدر «ان ابنة النائب تعرضت بعد يوم واحد لسرقة حقيبة اخرى من سيارتها هذه المرة، حيث فتحت السيارة بالمفتاح الاحتياطي للسيارة الذي كان بين محتويات الحقيبة الاولى المسروقة، وسجلت المجني عليها قضية اخرى وسط علامات استفهام كثيرة».
وتابع المصدر: «يوم امس فوجئت موظفة تعمل في قسم آخر بالشركة نفسها برسالة نصية من البنك تفيد بسحب مبلغ 500 دينار من حسابها، واندفعت تبحث عن حقيبتها فلم تجد لها اثراً، فسارعت الى ايقاف البطاقة، ومن ناحية اخرى راحت تسأل زميلاتها عن الحقيبة الضائعة!».
واكمل «شاءت المفارقة ان موظفاً حضر الى العمل، وبينما كان يتحدث مع الزملاء افاد بأنه شاهد زميلة لهم - منذ وقت قصير في احد المجمعات التجارية القريبة، وانها كانت تتسوق، ولم يمض وقت قصير حتى عادت الزميلة المقصودة الى العمل، وهنا بدأت الشكوك تساور الموظفة التي فقدت الحقيبة، فتوجهت الى مواقف السيارات وتفقدت سيارة الزميلة العائدة، ووجدت داخلها بالفعل مجموعة من المشتريات، كما كادت تكذب عينيها عندما وقعتا على حقيبتها الضائعة بين الاغراض، ووجدت بجانبها حقيبة ابنة النائب!».
واردف المصدر «ان المجني عليها (الجديدة) سارعت بابلاغ رجال المباحث الذين حضروا سريعاً، ولدى خروج الموظفة من العمل بادروا بطلب هويتها، وتبين لهم انها ابنة قيادي في وزارة الداخلية، وفي تحقيق اولي ظهر انها شوهدت غير مرة بالحقيبة التي سرقتها من ابنة النائب، وبتفتيش حقيبة المتهمة عثروا بداخلها على البطاقة البنكية المسروقة والتي استخدمت في سحب 500 دينار».
وزاد المصدر «ان رجال المباحث ألقوا القبض على المتهمة واحالوها على مخفر الأحمدي لمزيد من التحقيق».
بل غرقت في شر أعمالها!!
ابنة الوز تعمل موظفة في احدى الجهات بوزارة النفط، دأبت على سرقة حقائب زميلاتها في العمل، اما الوز نفسه - وهنا المفارقة - فهو قيادي في وزارة الداخلية، لا شك انه ستصدمه مفاجأة ابنته التي يتناقض سلوكها مع واجباته الوظيفية!!
فقد اقتاد رجال الأمن الى التحقيق في مخفر الأحمدي موظفة النفط بالجرم المشهود بعد ان تعددت سرقاتها التي استهدفت حقائب زميلاتها وما تحتويه من بطاقات بنكية واغراض اخرى، ولاتزال تخضع للتحقيق بشأن كل جرائمها السابقة!
مصدر امني ذكر ان واقعة سرقة تعرضت لها قبل نحو اسبوعين موظفة في وزارة النفط، وهي ابنة نائب سابق في مجلس الامة عندما ابلغت الموظفة رجال الأمن بتعرض حقيبة يدها للسرقة من فوق مكتبها اثناء انشغالها بمهام عملها، ثم بعد ساعات عدة اتصلت بها امرأة ذات لهجة تقترب من اللبنانية واخبرتها بأنها وجدت الحقيبة وطلبت اليها لقاءها في احد المجمعات بالسالمية، ولكنها لم تحضر، ثم عاودت الاتصال على ابنة النائب مرات عدة، لتواعدها للقاء في اماكن اخرى، وتبين انها تكذب، فعمدت المجني عليها حينئذ الى احاطة رجال الأمن بما حصل!
واكمل المصدر «ان ابنة النائب تعرضت بعد يوم واحد لسرقة حقيبة اخرى من سيارتها هذه المرة، حيث فتحت السيارة بالمفتاح الاحتياطي للسيارة الذي كان بين محتويات الحقيبة الاولى المسروقة، وسجلت المجني عليها قضية اخرى وسط علامات استفهام كثيرة».
وتابع المصدر: «يوم امس فوجئت موظفة تعمل في قسم آخر بالشركة نفسها برسالة نصية من البنك تفيد بسحب مبلغ 500 دينار من حسابها، واندفعت تبحث عن حقيبتها فلم تجد لها اثراً، فسارعت الى ايقاف البطاقة، ومن ناحية اخرى راحت تسأل زميلاتها عن الحقيبة الضائعة!».
واكمل «شاءت المفارقة ان موظفاً حضر الى العمل، وبينما كان يتحدث مع الزملاء افاد بأنه شاهد زميلة لهم - منذ وقت قصير في احد المجمعات التجارية القريبة، وانها كانت تتسوق، ولم يمض وقت قصير حتى عادت الزميلة المقصودة الى العمل، وهنا بدأت الشكوك تساور الموظفة التي فقدت الحقيبة، فتوجهت الى مواقف السيارات وتفقدت سيارة الزميلة العائدة، ووجدت داخلها بالفعل مجموعة من المشتريات، كما كادت تكذب عينيها عندما وقعتا على حقيبتها الضائعة بين الاغراض، ووجدت بجانبها حقيبة ابنة النائب!».
واردف المصدر «ان المجني عليها (الجديدة) سارعت بابلاغ رجال المباحث الذين حضروا سريعاً، ولدى خروج الموظفة من العمل بادروا بطلب هويتها، وتبين لهم انها ابنة قيادي في وزارة الداخلية، وفي تحقيق اولي ظهر انها شوهدت غير مرة بالحقيبة التي سرقتها من ابنة النائب، وبتفتيش حقيبة المتهمة عثروا بداخلها على البطاقة البنكية المسروقة والتي استخدمت في سحب 500 دينار».
وزاد المصدر «ان رجال المباحث ألقوا القبض على المتهمة واحالوها على مخفر الأحمدي لمزيد من التحقيق».