فيصل الزمر
04-07-2012, 11:19 PM
إلى هُنا وكفى بالقلب تسليةً
...
هذا فراقٌ هُنا ما بيننا اتضحا
أتقنتِ دوركِ في حبي بحرفنةٍ
لكنه الزيفُ في عينيكِ قد فضَحا
حسبي وحسبكِ في الاشواق ثرثرةً
كم أكره الحب من كفيكِ والمُلَحا
لاتذكريني سُقيتِ المُرَّ وابتعدي
سألتكِ الجِدَّ فانسي بيننا المُزَحا
خُدِعتُ فيكِ وعن جهلٍ مُخادَعتي
فكنتُ بين يديكِ المستهامَ جُحا
كانت حماقاتِ أيامٍ كلفتُ بها
غفا بها القلبُ - بعض الدهر - ثم صحا
إني نزعتكِ نزع الوخز من جسدي
فلملمي طيفكِ البالي فقد نزَحا
كيف ارتخصتِ وأنتِ الدهرَ غاليتي !؟
حقاً هو الغدرُ في العشاق قد ذبَحا
كنتِ الرحيقَ لقلبي في صبابتهِ
واليوم أنتِ حريقٌ فيه قد لفحَا
خذي حبائلَ أشواقي إليكِ فقد
قطعتُها منذ قلبي غيلةً جُرِِحا
قتلتِ حبي فسالَ العطرُ ملء دمي
والقلبُ بين رياحين الندى سبَحا
حتّامَ أنتِ على الاطلال واقفةٌ
ورديّة الحلم لا حزنا ً ولا فرَحا ؟
يا أنتِ ماذا تبّقى فيكِ يفتنني
والعمرُ ألقى عليكِ الثوبَ والطُرَحا ؟
يستأنسُ اللؤمُ في عينيكِ ظلَّته
وفي ثناياكِ كأسُ الحُمق قد نضَحا
شكراً على كل جرحٍ من يديكِ أتى
لولا جروحكِ هذا القلب ما فرِحا
سأشربُ اليوم نخبَ البُعد منتشياً
فقيدُ حبكِ عن أحشايَ قد كُبِحا
وتحت نعليّ كل الذكريات أنا
سحقتُها فاستفاق القلبُ وانشرَحا
قلبي وطرفي الى رؤياكِ في سَئمٍ
حُرٌ أنا وطليقٌ مذ هما اصطلحا
وليعلم الدهرُ اني ما وقعتُ سوى
( كعاشقٍ خطّ سطراً في الهوى ومحا )
يالعنة الشعر في أيام صبوتهِ
فيكِ التغزلُ ذنبٌ فيَّ ما برِحا
ثارت عليكِ حروفي فاختلت غسقاً
تستغفرُ الحبَ في محرابها وضُحى
أنا وهذي بناني الخمس في ندمٍ
لا بارك اللهُ فيكِ الشعرَ لو مَدَحا..
...
هذا فراقٌ هُنا ما بيننا اتضحا
أتقنتِ دوركِ في حبي بحرفنةٍ
لكنه الزيفُ في عينيكِ قد فضَحا
حسبي وحسبكِ في الاشواق ثرثرةً
كم أكره الحب من كفيكِ والمُلَحا
لاتذكريني سُقيتِ المُرَّ وابتعدي
سألتكِ الجِدَّ فانسي بيننا المُزَحا
خُدِعتُ فيكِ وعن جهلٍ مُخادَعتي
فكنتُ بين يديكِ المستهامَ جُحا
كانت حماقاتِ أيامٍ كلفتُ بها
غفا بها القلبُ - بعض الدهر - ثم صحا
إني نزعتكِ نزع الوخز من جسدي
فلملمي طيفكِ البالي فقد نزَحا
كيف ارتخصتِ وأنتِ الدهرَ غاليتي !؟
حقاً هو الغدرُ في العشاق قد ذبَحا
كنتِ الرحيقَ لقلبي في صبابتهِ
واليوم أنتِ حريقٌ فيه قد لفحَا
خذي حبائلَ أشواقي إليكِ فقد
قطعتُها منذ قلبي غيلةً جُرِِحا
قتلتِ حبي فسالَ العطرُ ملء دمي
والقلبُ بين رياحين الندى سبَحا
حتّامَ أنتِ على الاطلال واقفةٌ
ورديّة الحلم لا حزنا ً ولا فرَحا ؟
يا أنتِ ماذا تبّقى فيكِ يفتنني
والعمرُ ألقى عليكِ الثوبَ والطُرَحا ؟
يستأنسُ اللؤمُ في عينيكِ ظلَّته
وفي ثناياكِ كأسُ الحُمق قد نضَحا
شكراً على كل جرحٍ من يديكِ أتى
لولا جروحكِ هذا القلب ما فرِحا
سأشربُ اليوم نخبَ البُعد منتشياً
فقيدُ حبكِ عن أحشايَ قد كُبِحا
وتحت نعليّ كل الذكريات أنا
سحقتُها فاستفاق القلبُ وانشرَحا
قلبي وطرفي الى رؤياكِ في سَئمٍ
حُرٌ أنا وطليقٌ مذ هما اصطلحا
وليعلم الدهرُ اني ما وقعتُ سوى
( كعاشقٍ خطّ سطراً في الهوى ومحا )
يالعنة الشعر في أيام صبوتهِ
فيكِ التغزلُ ذنبٌ فيَّ ما برِحا
ثارت عليكِ حروفي فاختلت غسقاً
تستغفرُ الحبَ في محرابها وضُحى
أنا وهذي بناني الخمس في ندمٍ
لا بارك اللهُ فيكِ الشعرَ لو مَدَحا..