الحنش
18-06-2012, 02:26 PM
«الخلايا الجذعية - طعام بني إسرائيل - أغرب الدراسات - التدخين وأدمغة الرجال - فوائد الختان - علاج العجز الجنسي»
من منطلق اهتمامنا بكل جديد في مجال التشخيص والعلاج ومنع المضاعفات. فقد بدأنا في نشر سلسلة شفاء السكري تماماً وذلك بفضل تطور علوم الهندسة الوراثية التي استطاعت استبدال الجينات المعطوبة التي تسبب الاصابة بمرض السكري بأخرى سليمة تعالج المرضى علاجاً حاسماً ونفى من الاصابة به.
واليوم نمهد لفهم علاج مرضى البول السكري علاجاً حاسماً عن طريق استخدام الخلايا الجذعية.
فبدأ بتعريف الخلايا الجذعية ومصادر الحصول عليها وزراعتها ومعرفة خط الخلايا الجذعية التي ستتناوله بالتفصيل وبأسلوب مبسط بعيداً عن المصطلحات الطبية التي يصعب فهمها.
وفي هذا العدد تنشر فوائد القثاء ذلك الطعام الذي طلب بنو اسرائيل من بينهم موسى عليه السلام ان تنبته الارض لهم.
وتناول اغرب الدراسات الطبية التي تجعل الاطباء قبل المرضى والقرار للصحف الطبية في حيرة من أمرهم.
والدراسة الغريبة في هذا العدد هو ان الاسبرين تناوله يومياً له مخاطر صحية تعددها هذه الدراسة الغريبة.
وتنشر عن دراسة جديدة، تظهر ان التدخين يؤثر سلباً على ادمغة الرجال كما ان تدخين النساء يزيد خطورة اصابتهن بسرطان الجلد.
وتنشر كذلك مطالبة منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الايدز بادراج ختان الرجال ضمن استراتيجيات الوقاية من مرض الايدز.
وأخيراً تنشر عن نجاح العلماء في تحقيق نتائج مذهلة في التجارب المختبرية المتقدمة لعلاج العجز الجنسي.
واخيراً مع آخر الأخبار الطبية التي ترتقي بصحة الانسان الجسدية والنفسية.
الخلايا الجذعية هي نمط غير متمايز من الخلايا «أي ليست خلية عصبية أو عضلية أو عظمية... إلخ» والتي تملك القدرة على التمايز إلى أنماط متخصصة من الخلايا «خلايا عضلية أو خلايا عصبية أو عظمية أو قلبية... إلخ».
منشأ الخلايا الجذعية
بشكل عام تنشأ الخلايا الجذعية «خلايا المنشأ - Stem cell» من مصدرين رئيسيين هما:
منشأ جنيني خلال مرحلة من مراحل تكون الجنين بعد اتحاد الحيوان المنوي والبويضة المعروف بالزيجوت وتعرف بـ «Blastocyst» من مراحل التطور الجنيني «خلايا جذعية جنينية».
منشأ نسيج بالغ «خلايا جذعية بالغة كلا النمطين عادة يوصفان حسب الفعالية أو القدرة على التمايز إلى أنماط خلوية مختلفة «مثل الخلايا العصبية والعضلية والعظمية والقلبية والجلد...».
الخلايا الجذعية البالغة
الخلايا الجذعية الجنينية تشتق من مضغة انسانية بعمر «4-5 أيام» بعد اتحاد البويضة والحيوان المنوي والتي تكون في مرحلة الكيسة الأرومية «Blastocyst».
تؤخذ هذه الخلايا عادة من مضغة تم تخصيبها خارج الجسم البشري أي اتحاد الحيوان المنوي والبويضة في الأنبوبة الزجاجية في مراكز التخصيب الصناعي حيث يكون هناك عدة بويضات تخصب في أنبوب اختبار ولكن واحدة فقط تعاد إلى رحم المرأة «داخل المرأة».
يبدأ التكاثر الجنسي عندما تلقح نطف الذكر بويضات الأنثى لتشكل خلية واحدة يطلق عليها البويضة الملقحة «الزيجوت».
هذه الخلية المفردة «الزيجوت» تدخل في سلسلة من الانقسامات مشكلة على هيئة «2- 4- 8- 16 خلية... إلخ».
وبعد 4-6 أيام قبل أن تعشش في الرحم وهذه الكتلة من الخلايا تدعى الكيسة الأرومية.
تتألف الكيسة الأرومية من كتلة خلوية داخلية «الأرومة الجينية» وكتلة خلوية خارجية الأرومة المغذية».
الكتلة الخلوية الخارجية ستشكل جزءا من المشيمة والكتلة الخلوية الداخلية هي مجموعة الخلايا التي ستتمايز لتعطي أنسجة العضو البالغ.
هذه الكتلة الداخلية هي مصدر الخلايا الجذعية الجينية «وهي خلايا تامة الفعالية أي خلايا تملك القدرة الكاملة على التطور إلى أي خلية في الجسم».
تستمر مرحلة الكيسة الأرومية «BLASTACYST» في الحمل الطبيعي حتى تعشش «المضغة» في الرحم وعند هذه المرحلة يطلق على المضغة اسم «جنين» وهذا عادة يحدث في نهاية الأسبوع العاشر من الحمل عندما تكون الأعضاء الرئيسية من الجسم قد اكتملت.
ولكن بعد استخراج الخلايا الجذعية الجنينية تدلنا مرحلة الكيسة الأرومية على الوقت المناسب لعزل الخلايا الجذعية وذلك بوضع الكتلة الخلوية الداخلية الموجودة في الكيسة الأرومية ضمن طبق زرع يحوي مرقا مغذيا غنيا.
وبسبب نقص التحفيز اللازم للتمايز تبدأ هذه الخلايا بالانقسام والتضاعف مع محافظتها على قدرتها على التحول إلى أي نمط خلوي في جسم الإنسان.
أخيراً يمكن تحفيز هذه الخلايا غير المتمايزة لتكون خلايا معينة نريدها نحن.
الخلايا الجذعية البالغة
تتواجد الخلايا الجذعية البالغة أو الجسدية في الجسم بعد مرحلة التطور الجيني ضمن أنماط مختلفة من الأنسجة وقد اكتشف وجود الخلايا الجذعية في أنسجة مثل الدماغ «المخ» نخاع العظام وخلايا الدم والأوعية الدموية والعضلات الهيكلية والجلد والكبد.
وتبقى هذه الخلايا في حالة هجوع أو عدم انقسام مدة سنوات وذلك إلى أن تنفعل لسبب مرضي أو أذية نسيجية.
تنقسم الخلايا الجذعية الجينية البالغة أو تتحدد ذاتيا بشكل غير محدد ما يساعد على توليد ونشوء أنماط مختلفة من الخلايا.
بدأ من القدرة على تجديد أنسجة العضو وحتى إعادة تجديد كامل العضو.
ولكن بشكل عام قدرة الخلايا الجذعية على التجدد تعتمد على نوع النسيج أو العضو التي تكون متواجدة فيه ولكن هناك بعض الدلائل التي تقترح قدرة هذه الخلايا الجذعية البالغة على التمايز أنماط خلوية أخرى.
زرع الخلايا الجذعية
الخلايا الجذعية إما أن تنتزع من النسيج البالغ أو من انقسام الخلية الملقحة في طبق أو أنبوب الزرع.
عند الانتزاع يضع العلماء الخلايا في مزرعة مسيطر عليه والذي يمنعها من التخصص والتميز ولكن يسمح لها بالانقسام والمضاعفة.
كانت عملية زيادة اعداد الخلايا الجينية أسهل من زيادة اعداد الخلايا البالغة ولكن التقدم حدث في كلا النوعين من الخلايا.
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/06/18/1339775575014944500_smaller.jpg (http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/06/18/1339775575014944500.jpg)
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/06/18/1339775765034958800.jpg
من منطلق اهتمامنا بكل جديد في مجال التشخيص والعلاج ومنع المضاعفات. فقد بدأنا في نشر سلسلة شفاء السكري تماماً وذلك بفضل تطور علوم الهندسة الوراثية التي استطاعت استبدال الجينات المعطوبة التي تسبب الاصابة بمرض السكري بأخرى سليمة تعالج المرضى علاجاً حاسماً ونفى من الاصابة به.
واليوم نمهد لفهم علاج مرضى البول السكري علاجاً حاسماً عن طريق استخدام الخلايا الجذعية.
فبدأ بتعريف الخلايا الجذعية ومصادر الحصول عليها وزراعتها ومعرفة خط الخلايا الجذعية التي ستتناوله بالتفصيل وبأسلوب مبسط بعيداً عن المصطلحات الطبية التي يصعب فهمها.
وفي هذا العدد تنشر فوائد القثاء ذلك الطعام الذي طلب بنو اسرائيل من بينهم موسى عليه السلام ان تنبته الارض لهم.
وتناول اغرب الدراسات الطبية التي تجعل الاطباء قبل المرضى والقرار للصحف الطبية في حيرة من أمرهم.
والدراسة الغريبة في هذا العدد هو ان الاسبرين تناوله يومياً له مخاطر صحية تعددها هذه الدراسة الغريبة.
وتنشر عن دراسة جديدة، تظهر ان التدخين يؤثر سلباً على ادمغة الرجال كما ان تدخين النساء يزيد خطورة اصابتهن بسرطان الجلد.
وتنشر كذلك مطالبة منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الايدز بادراج ختان الرجال ضمن استراتيجيات الوقاية من مرض الايدز.
وأخيراً تنشر عن نجاح العلماء في تحقيق نتائج مذهلة في التجارب المختبرية المتقدمة لعلاج العجز الجنسي.
واخيراً مع آخر الأخبار الطبية التي ترتقي بصحة الانسان الجسدية والنفسية.
الخلايا الجذعية هي نمط غير متمايز من الخلايا «أي ليست خلية عصبية أو عضلية أو عظمية... إلخ» والتي تملك القدرة على التمايز إلى أنماط متخصصة من الخلايا «خلايا عضلية أو خلايا عصبية أو عظمية أو قلبية... إلخ».
منشأ الخلايا الجذعية
بشكل عام تنشأ الخلايا الجذعية «خلايا المنشأ - Stem cell» من مصدرين رئيسيين هما:
منشأ جنيني خلال مرحلة من مراحل تكون الجنين بعد اتحاد الحيوان المنوي والبويضة المعروف بالزيجوت وتعرف بـ «Blastocyst» من مراحل التطور الجنيني «خلايا جذعية جنينية».
منشأ نسيج بالغ «خلايا جذعية بالغة كلا النمطين عادة يوصفان حسب الفعالية أو القدرة على التمايز إلى أنماط خلوية مختلفة «مثل الخلايا العصبية والعضلية والعظمية والقلبية والجلد...».
الخلايا الجذعية البالغة
الخلايا الجذعية الجنينية تشتق من مضغة انسانية بعمر «4-5 أيام» بعد اتحاد البويضة والحيوان المنوي والتي تكون في مرحلة الكيسة الأرومية «Blastocyst».
تؤخذ هذه الخلايا عادة من مضغة تم تخصيبها خارج الجسم البشري أي اتحاد الحيوان المنوي والبويضة في الأنبوبة الزجاجية في مراكز التخصيب الصناعي حيث يكون هناك عدة بويضات تخصب في أنبوب اختبار ولكن واحدة فقط تعاد إلى رحم المرأة «داخل المرأة».
يبدأ التكاثر الجنسي عندما تلقح نطف الذكر بويضات الأنثى لتشكل خلية واحدة يطلق عليها البويضة الملقحة «الزيجوت».
هذه الخلية المفردة «الزيجوت» تدخل في سلسلة من الانقسامات مشكلة على هيئة «2- 4- 8- 16 خلية... إلخ».
وبعد 4-6 أيام قبل أن تعشش في الرحم وهذه الكتلة من الخلايا تدعى الكيسة الأرومية.
تتألف الكيسة الأرومية من كتلة خلوية داخلية «الأرومة الجينية» وكتلة خلوية خارجية الأرومة المغذية».
الكتلة الخلوية الخارجية ستشكل جزءا من المشيمة والكتلة الخلوية الداخلية هي مجموعة الخلايا التي ستتمايز لتعطي أنسجة العضو البالغ.
هذه الكتلة الداخلية هي مصدر الخلايا الجذعية الجينية «وهي خلايا تامة الفعالية أي خلايا تملك القدرة الكاملة على التطور إلى أي خلية في الجسم».
تستمر مرحلة الكيسة الأرومية «BLASTACYST» في الحمل الطبيعي حتى تعشش «المضغة» في الرحم وعند هذه المرحلة يطلق على المضغة اسم «جنين» وهذا عادة يحدث في نهاية الأسبوع العاشر من الحمل عندما تكون الأعضاء الرئيسية من الجسم قد اكتملت.
ولكن بعد استخراج الخلايا الجذعية الجنينية تدلنا مرحلة الكيسة الأرومية على الوقت المناسب لعزل الخلايا الجذعية وذلك بوضع الكتلة الخلوية الداخلية الموجودة في الكيسة الأرومية ضمن طبق زرع يحوي مرقا مغذيا غنيا.
وبسبب نقص التحفيز اللازم للتمايز تبدأ هذه الخلايا بالانقسام والتضاعف مع محافظتها على قدرتها على التحول إلى أي نمط خلوي في جسم الإنسان.
أخيراً يمكن تحفيز هذه الخلايا غير المتمايزة لتكون خلايا معينة نريدها نحن.
الخلايا الجذعية البالغة
تتواجد الخلايا الجذعية البالغة أو الجسدية في الجسم بعد مرحلة التطور الجيني ضمن أنماط مختلفة من الأنسجة وقد اكتشف وجود الخلايا الجذعية في أنسجة مثل الدماغ «المخ» نخاع العظام وخلايا الدم والأوعية الدموية والعضلات الهيكلية والجلد والكبد.
وتبقى هذه الخلايا في حالة هجوع أو عدم انقسام مدة سنوات وذلك إلى أن تنفعل لسبب مرضي أو أذية نسيجية.
تنقسم الخلايا الجذعية الجينية البالغة أو تتحدد ذاتيا بشكل غير محدد ما يساعد على توليد ونشوء أنماط مختلفة من الخلايا.
بدأ من القدرة على تجديد أنسجة العضو وحتى إعادة تجديد كامل العضو.
ولكن بشكل عام قدرة الخلايا الجذعية على التجدد تعتمد على نوع النسيج أو العضو التي تكون متواجدة فيه ولكن هناك بعض الدلائل التي تقترح قدرة هذه الخلايا الجذعية البالغة على التمايز أنماط خلوية أخرى.
زرع الخلايا الجذعية
الخلايا الجذعية إما أن تنتزع من النسيج البالغ أو من انقسام الخلية الملقحة في طبق أو أنبوب الزرع.
عند الانتزاع يضع العلماء الخلايا في مزرعة مسيطر عليه والذي يمنعها من التخصص والتميز ولكن يسمح لها بالانقسام والمضاعفة.
كانت عملية زيادة اعداد الخلايا الجينية أسهل من زيادة اعداد الخلايا البالغة ولكن التقدم حدث في كلا النوعين من الخلايا.
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/06/18/1339775575014944500_smaller.jpg (http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/06/18/1339775575014944500.jpg)
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/06/18/1339775765034958800.jpg