الحنش
10-06-2012, 11:28 AM
أكدت مصادر في «أنصار» الشريعة ان «المعارك البرية لم تبدأ بعد في أبين وبخاصة جعار وزنجبار، وان الأنصار ينتظرون دخول القوات اليمنية لمقاتلتها في حرب الشوارع، كون الضربات الجوية والبحرية والمدفعية تؤثر على تحركاتنا».
وعن مصير نائب القنصل السعودي عبدالله الخالدي، أوضحت المصادر نفسها، ان الخالدي «يتنقل حاليا مع عدد من انصار الشريعة، وهو يرتدي زيا يمنية حتى لا يتم التعرف عليه أثناء تنقله من منطقة إلى أخرى في شبوة، وحضر (أول من أمس) صلاة الجمعة مع عدد من أعضاء أنصار الشريعة وهو مرتديا الزي اليمني الخاص بأبناء شبوه»، لافتة إلى ان «تنظيم القاعدة يناقش حاليا جولة من الحوار مع الوسطاء لإطلاقه».
الى ذلك (يو بي أي، د ب ا)، توعّد تنظيم «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» امس، بنقل المعركة من اليمن إلى واشنطن ونيويورك، واصفاً وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر أحمد بـ «القاتل والعميل للأميركيين»، والسفير الأميركي في صنعاء جيرالد فاير ستاين بـ«الحاكم الفعلي لليمن».
وقال المسؤول الإعلامي لـ«قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» (أنصار الشريعة) حسّان أبو صالح لـ «يونايتد برس إنترناشونال»، إن «على الشعب الأميركي أن يدرك جيداً أن حكومته تخوض حرباً تخسر فيها أموالها التي تدفعها لعملاء كاذبين». وأضاف أن «النتيجة هي أن أمن الشعب الأميركي في خطر، فعندما يُقتل أطفالنا ونساؤنا، فمن حقنا المشروع أن ننقل المعركة إلى نيويورك وواشنطن وديتريوت... هذا يجب أن يفهمه الشعب الأميركي».
ورداً على سؤال حول مشروعية استهداف المدنيين، قال أبو صالح: «نحن نعم نستهدف ما يسمى بالمدنيين في نيويورك وواشنطن ما داموا يدفعون الضرائب لحكوماتهم التي تدعم دولة اليهود في فلسطين، وما داموا ينتخبون ويرشحون رؤساءهم الذين يقتلون نساءنا وأطفالنا في العراق وأفغانستان وباكستان واليمن».
واعتبر أن «هذا حق مشروع في الدفاع عن أمتنا وديننا، ورسالتنا مفهومة جداً عند الشعوب الغربية عموماً وعند الشعب الأميركي»، متسائلاً «إذا كان الشعب الأميركي لم يفهم منذ عقد من الزمن، وإذا لم تُسمِعه ضربات 11 سبتمبر (استهداف برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر العام 2001) وطائرة عمر الفاروق والطرود المفخّخة فماذا عساه أن يسمع؟».
ولفت الى أن «حرب أمّتنا المقدّسة ضد أميركا وعملائها بالتأكيد يجب أن تدفع فيها تضحيات وهذا هو ثمن النصر والظفر».
ورداً على سؤال، قال «أما وزير الدفاع اليمني فلماذا نعاديه بصفة شخصية؟ نحن أكبر من ذلك وعندنا معركة أكبر من شخصيته المهزوزة، بالنسبة لنا هو مجرّد عميل ومرتزق للأميركان يقتل أبناء شعبه، وبالمقابل لا بد أن ينال القتل.. أمر بديهي بسيط».
من ناحية أخرى، نفى علي حسن الاحمدي محافظ شبوة في جنوب شرقي اليمن امس، ما جاء في خبر وزارة الداخلية عن وجود عناصر إرهابية في منطقة المصينعة في مديرية الصعيد في شبوة.
وقال، إن قبائل أهل محمد سكان المنطقة لا يمكن لهم أن يقبلوا بتواجد أي عناصر إرهابية في منطقتهم.
وناشد محافظ شبوة المواقع الإلكترونية وفي المقدمة موقع وزارة الداخلية تحرّي الدقة والصدق فيما يصدر عنها من أخبار حتى تحافظ على مصداقيتها وثقة المتلقين لأخبارها.
وكان الموقع الخاص بوزارة الداخلية ذكر أن قيادة وزارة الداخلية وجهت إدارات الأمن في محافظات شبوة، مأربوأبين بأخذ الحيطة والحذر من أي أعمال إرهابية محتملة، مشددة في توجيهها على ضرورة قيام إدارات الأمن في المحافظات المذكورة بتشديد إجراءات التفتيش في النقاط الأمنية التابعة لها واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع حدوث أي طارئ.
وعلم مركز الإعلام الأمني بان توجيهات قيادة الوزارة جاءت في أعقاب معلومات مؤكدة عن وجود ما يقارب 30 شخصا من العناصر الإرهابية لتنظيم «القاعدة» في منطقة المصينعة قرب مديرية عتق واحتمال تحرك تلك العناصر الإرهابية إلى محافظة أبين أو محافظة مأرب.
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/06/10/7d8b611e-af5c-4f7e-b024-0f7ff8ea78f7.jpg
وعن مصير نائب القنصل السعودي عبدالله الخالدي، أوضحت المصادر نفسها، ان الخالدي «يتنقل حاليا مع عدد من انصار الشريعة، وهو يرتدي زيا يمنية حتى لا يتم التعرف عليه أثناء تنقله من منطقة إلى أخرى في شبوة، وحضر (أول من أمس) صلاة الجمعة مع عدد من أعضاء أنصار الشريعة وهو مرتديا الزي اليمني الخاص بأبناء شبوه»، لافتة إلى ان «تنظيم القاعدة يناقش حاليا جولة من الحوار مع الوسطاء لإطلاقه».
الى ذلك (يو بي أي، د ب ا)، توعّد تنظيم «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» امس، بنقل المعركة من اليمن إلى واشنطن ونيويورك، واصفاً وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر أحمد بـ «القاتل والعميل للأميركيين»، والسفير الأميركي في صنعاء جيرالد فاير ستاين بـ«الحاكم الفعلي لليمن».
وقال المسؤول الإعلامي لـ«قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» (أنصار الشريعة) حسّان أبو صالح لـ «يونايتد برس إنترناشونال»، إن «على الشعب الأميركي أن يدرك جيداً أن حكومته تخوض حرباً تخسر فيها أموالها التي تدفعها لعملاء كاذبين». وأضاف أن «النتيجة هي أن أمن الشعب الأميركي في خطر، فعندما يُقتل أطفالنا ونساؤنا، فمن حقنا المشروع أن ننقل المعركة إلى نيويورك وواشنطن وديتريوت... هذا يجب أن يفهمه الشعب الأميركي».
ورداً على سؤال حول مشروعية استهداف المدنيين، قال أبو صالح: «نحن نعم نستهدف ما يسمى بالمدنيين في نيويورك وواشنطن ما داموا يدفعون الضرائب لحكوماتهم التي تدعم دولة اليهود في فلسطين، وما داموا ينتخبون ويرشحون رؤساءهم الذين يقتلون نساءنا وأطفالنا في العراق وأفغانستان وباكستان واليمن».
واعتبر أن «هذا حق مشروع في الدفاع عن أمتنا وديننا، ورسالتنا مفهومة جداً عند الشعوب الغربية عموماً وعند الشعب الأميركي»، متسائلاً «إذا كان الشعب الأميركي لم يفهم منذ عقد من الزمن، وإذا لم تُسمِعه ضربات 11 سبتمبر (استهداف برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر العام 2001) وطائرة عمر الفاروق والطرود المفخّخة فماذا عساه أن يسمع؟».
ولفت الى أن «حرب أمّتنا المقدّسة ضد أميركا وعملائها بالتأكيد يجب أن تدفع فيها تضحيات وهذا هو ثمن النصر والظفر».
ورداً على سؤال، قال «أما وزير الدفاع اليمني فلماذا نعاديه بصفة شخصية؟ نحن أكبر من ذلك وعندنا معركة أكبر من شخصيته المهزوزة، بالنسبة لنا هو مجرّد عميل ومرتزق للأميركان يقتل أبناء شعبه، وبالمقابل لا بد أن ينال القتل.. أمر بديهي بسيط».
من ناحية أخرى، نفى علي حسن الاحمدي محافظ شبوة في جنوب شرقي اليمن امس، ما جاء في خبر وزارة الداخلية عن وجود عناصر إرهابية في منطقة المصينعة في مديرية الصعيد في شبوة.
وقال، إن قبائل أهل محمد سكان المنطقة لا يمكن لهم أن يقبلوا بتواجد أي عناصر إرهابية في منطقتهم.
وناشد محافظ شبوة المواقع الإلكترونية وفي المقدمة موقع وزارة الداخلية تحرّي الدقة والصدق فيما يصدر عنها من أخبار حتى تحافظ على مصداقيتها وثقة المتلقين لأخبارها.
وكان الموقع الخاص بوزارة الداخلية ذكر أن قيادة وزارة الداخلية وجهت إدارات الأمن في محافظات شبوة، مأربوأبين بأخذ الحيطة والحذر من أي أعمال إرهابية محتملة، مشددة في توجيهها على ضرورة قيام إدارات الأمن في المحافظات المذكورة بتشديد إجراءات التفتيش في النقاط الأمنية التابعة لها واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع حدوث أي طارئ.
وعلم مركز الإعلام الأمني بان توجيهات قيادة الوزارة جاءت في أعقاب معلومات مؤكدة عن وجود ما يقارب 30 شخصا من العناصر الإرهابية لتنظيم «القاعدة» في منطقة المصينعة قرب مديرية عتق واحتمال تحرك تلك العناصر الإرهابية إلى محافظة أبين أو محافظة مأرب.
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/06/10/7d8b611e-af5c-4f7e-b024-0f7ff8ea78f7.jpg