طلال بداح
24-05-2012, 04:28 AM
حياة الإنسان جملة من الإحداث والمتغيرات ، جملة من الإخفاقات والنجاحات ، وما أروع وأنبل من النفس البشرية من بلوغ المجد وانظر نحو الأعالي !
وخاصة في هذا الزمن . والمتأمل في أعماق النفس سيجد إن الله تعالى أودع فيها قدرات عجيبة لا يمكن إن ننكرها بتاتاً .
وان الناظر والمتأمل في تاريخ هذا الإنسان سيجد إن البداية واحدة ولأكن الاختلاف في النهاية في حياة بعضنا البعض .
ولأكن الأشخاص الذين تميزوا واتخذوا من النجاح شعاراً لهم هم وحدهم من وقفوا في وجه الكوارث .
وواجهوا مصاعب الظلام . ونظروا للمستقبل بين التفاؤل والأمل متسلحين بالإيمان والإرادة القوية .
وقد قيل إن أضخم المعارك في حياة الإنسان التي يقضيها الإنسان مع نفسه .
وحين تبدأ معركة المرء بينة وبين نفسه عندئذ شخص يستحق الذكر .
وقد وهبنا الله سبحانه وتعالى كل وسائل ومقومات العمل والقوة والتي يجب إن نوظفها ونستفيد منها في مل جوانب الخير ،
وان نبدا في اختيار البذرة الطيبة حتى تأتي نتائج هذا الغراس ثمار يانعة ، ومن لم يحسن البداية لم يتقن النهاية .
ولنا في سيد الناجحين محمد صلى الله علية وسلم – قدوة لكل من أراد إن يترك أثار اقدامة فوق الأرض ويدون أسمة في سجل الناجين .
فقد أتى في زمان والعالم فيه يسجد للطبيعة . فوقف بنفس مطمئنة شامخة شموخ الجبال ،
وواجه بمفردة قوة الباطل ومضى في تحقيق اهدافة التي رسمها حتى قلب موازين التاريخ ،
متحلياً بالإيمان وبالأمل والتقاول والاءرادة والإصرار حتى غير معالم القيم في حياة تلك المجتمعات .
فلماذا لا نبدأ بالسير في الطريق الصحيح ونمشي بنفس الطريق وننتصر على كل من يحول بيننا وبين النجاح ؟
أن النجاح والاستمرار فيه يضل رفيقاً لمن اقنع نفسه بحياة الناجحين والسير في خطاهم ،
وقليل من خلد التاريخ حياتهم ومثلوا أروع التحديات لبلوغ المجد .
وألان إن لك إن تبدأ برسم أهدافك النبيلة وقرر مع أول خطوة تخطوها إن تصبح مثل هؤلاء ،
ورحلة ألاف ميل تبدأ بخطوة واحدة ، وما تزرعه اليوم تزرع ثماره غداً بإذن الله .
ورحم الله السيد إقبال حين قال : ( قد هبت علي نفحة من نسيم السحر في الصباح الباكر
وناجتني وقالت لي إن الذي عرف نفسه وقيمته ومركزة لا يليق به إلا عروش المجد .
وقال في موضع أخر وهو يناديك أنت من بين كل الناس : فيا رجل البادية ويا سيد الصحراء عد إلى قوتك وعزتك وامتلك ناصية الأيام ،
وخذ بعنان التاريخ وقد قافلة البشرية الى الغاية العظمى ) فهل انتم معنا فيما ذهبنا إلية ؟
مما قرأت هنا (http://najah-mag.net/index.php?page=najah&type_page=2&num_item=1&ar_no=474)
وخاصة في هذا الزمن . والمتأمل في أعماق النفس سيجد إن الله تعالى أودع فيها قدرات عجيبة لا يمكن إن ننكرها بتاتاً .
وان الناظر والمتأمل في تاريخ هذا الإنسان سيجد إن البداية واحدة ولأكن الاختلاف في النهاية في حياة بعضنا البعض .
ولأكن الأشخاص الذين تميزوا واتخذوا من النجاح شعاراً لهم هم وحدهم من وقفوا في وجه الكوارث .
وواجهوا مصاعب الظلام . ونظروا للمستقبل بين التفاؤل والأمل متسلحين بالإيمان والإرادة القوية .
وقد قيل إن أضخم المعارك في حياة الإنسان التي يقضيها الإنسان مع نفسه .
وحين تبدأ معركة المرء بينة وبين نفسه عندئذ شخص يستحق الذكر .
وقد وهبنا الله سبحانه وتعالى كل وسائل ومقومات العمل والقوة والتي يجب إن نوظفها ونستفيد منها في مل جوانب الخير ،
وان نبدا في اختيار البذرة الطيبة حتى تأتي نتائج هذا الغراس ثمار يانعة ، ومن لم يحسن البداية لم يتقن النهاية .
ولنا في سيد الناجحين محمد صلى الله علية وسلم – قدوة لكل من أراد إن يترك أثار اقدامة فوق الأرض ويدون أسمة في سجل الناجين .
فقد أتى في زمان والعالم فيه يسجد للطبيعة . فوقف بنفس مطمئنة شامخة شموخ الجبال ،
وواجه بمفردة قوة الباطل ومضى في تحقيق اهدافة التي رسمها حتى قلب موازين التاريخ ،
متحلياً بالإيمان وبالأمل والتقاول والاءرادة والإصرار حتى غير معالم القيم في حياة تلك المجتمعات .
فلماذا لا نبدأ بالسير في الطريق الصحيح ونمشي بنفس الطريق وننتصر على كل من يحول بيننا وبين النجاح ؟
أن النجاح والاستمرار فيه يضل رفيقاً لمن اقنع نفسه بحياة الناجحين والسير في خطاهم ،
وقليل من خلد التاريخ حياتهم ومثلوا أروع التحديات لبلوغ المجد .
وألان إن لك إن تبدأ برسم أهدافك النبيلة وقرر مع أول خطوة تخطوها إن تصبح مثل هؤلاء ،
ورحلة ألاف ميل تبدأ بخطوة واحدة ، وما تزرعه اليوم تزرع ثماره غداً بإذن الله .
ورحم الله السيد إقبال حين قال : ( قد هبت علي نفحة من نسيم السحر في الصباح الباكر
وناجتني وقالت لي إن الذي عرف نفسه وقيمته ومركزة لا يليق به إلا عروش المجد .
وقال في موضع أخر وهو يناديك أنت من بين كل الناس : فيا رجل البادية ويا سيد الصحراء عد إلى قوتك وعزتك وامتلك ناصية الأيام ،
وخذ بعنان التاريخ وقد قافلة البشرية الى الغاية العظمى ) فهل انتم معنا فيما ذهبنا إلية ؟
مما قرأت هنا (http://najah-mag.net/index.php?page=najah&type_page=2&num_item=1&ar_no=474)