الدفا
21-05-2012, 11:34 PM
((الرجل المتسلط المتجبر))
مشكلة الرجل )(المتسلط المتجبر)) عموما أنه لا يدرك معنى الرجولة ولا صفاتها ولا مقوماتها ،
كون الرجولة ليست خبثا ولا لئما ..
ولا صراخا .. ولا عويلا .. ولا تسلط ولا تحكم .. ولا تجبر ولا ظلما ..
الرجولة ليس أن تعيش فحولة كاذبة مغلوطة صنعها خيالك لا منطق لها ..
ترفض أبجديات القيم .. حتى غدا عنوان كل تخلف ... معاق في التفكير .. وفي إنتاجية المعقول ...لا تدرك التفاهم مع عقول البشر ، ولا الوعي بإنجازات العصر ..
يترآى لك بأنك بلسانك تستطيع قلب الحقائق
أخاف أن تصل إلى أنه لن يجاري ادراك ما تفعل ولا حتى الدواب وألبهم في يوم من الأيام ..
عموماً من الرجل المتسلط المتجبر لا تخشى شيئا ..
سوى وأد كل فضيلة أو قيم آداب ..
والتجبر على كل ضعيف مظلوم لأي سبب من الأسباب ...
وسحق الضعيف بكل عنجهية بطش وظلم وارتياب .
الرجل المتسلط المتجبر جعجعة أصوات .. وعويل في كل دروب وأعتاب ..
الرجولة الكاذبة ديدنه والمذهبية والعنصرية راياته .. تطرف ضد الآخر (الضعيف المظلوم)والحرص على قتل الآخر وإلغاء الآخر .. فكرا أو وجودا ... أو حياة مهما كان لتعليمه فيض شهادات.
الرجل المتسلط المتجبر ضحية قضاء مذل .. وواقع ممل .. وبيئة مجتمع مختل ...
وُلد مظلوما... وتربى وعاش على القسوة والظلم والأنا
افتقر إلى الحس الإنساني.
حصر رجولته في
فنون الكيد واللعب بالثلاث ورقات
إلا من رحم ربي .
تربى الفرد لدينا على أنه ذكر لا رجل
ومن هنا سحقت فضائل الرجال وكراماتهم
ذكر يحق له فعل ما يحلو له
حتى وإن كان ما يفعله ضد القيم والمبادئ والأخلاق ... والعيب والحرام والممنوع .
لذلك فإن ما يعيشه آدم
(ليس كل آدم والله)
لدينا الآن ليس رجولة ...
لكن أوهام فحولة كاذبة
من صنع خياله والضحية هو نفسه
في عصرنا مات الرجال في زمننا هذا
(الرجل يخشى مواجهة الرجال)
أصبحت لدينا دمى .. فكيف سيكون الحال ؟؟؟
مات الرجال(الا من رحم ربي)
فكيف ستتحقق مقولة لكل عصر دولة ورجال
إذن نتفق
على أن الرجولة ليست
تسلطا ولا جبروتا و لاظلما
نقله لكم اخوكم (ألدفا)
مشكلة الرجل )(المتسلط المتجبر)) عموما أنه لا يدرك معنى الرجولة ولا صفاتها ولا مقوماتها ،
كون الرجولة ليست خبثا ولا لئما ..
ولا صراخا .. ولا عويلا .. ولا تسلط ولا تحكم .. ولا تجبر ولا ظلما ..
الرجولة ليس أن تعيش فحولة كاذبة مغلوطة صنعها خيالك لا منطق لها ..
ترفض أبجديات القيم .. حتى غدا عنوان كل تخلف ... معاق في التفكير .. وفي إنتاجية المعقول ...لا تدرك التفاهم مع عقول البشر ، ولا الوعي بإنجازات العصر ..
يترآى لك بأنك بلسانك تستطيع قلب الحقائق
أخاف أن تصل إلى أنه لن يجاري ادراك ما تفعل ولا حتى الدواب وألبهم في يوم من الأيام ..
عموماً من الرجل المتسلط المتجبر لا تخشى شيئا ..
سوى وأد كل فضيلة أو قيم آداب ..
والتجبر على كل ضعيف مظلوم لأي سبب من الأسباب ...
وسحق الضعيف بكل عنجهية بطش وظلم وارتياب .
الرجل المتسلط المتجبر جعجعة أصوات .. وعويل في كل دروب وأعتاب ..
الرجولة الكاذبة ديدنه والمذهبية والعنصرية راياته .. تطرف ضد الآخر (الضعيف المظلوم)والحرص على قتل الآخر وإلغاء الآخر .. فكرا أو وجودا ... أو حياة مهما كان لتعليمه فيض شهادات.
الرجل المتسلط المتجبر ضحية قضاء مذل .. وواقع ممل .. وبيئة مجتمع مختل ...
وُلد مظلوما... وتربى وعاش على القسوة والظلم والأنا
افتقر إلى الحس الإنساني.
حصر رجولته في
فنون الكيد واللعب بالثلاث ورقات
إلا من رحم ربي .
تربى الفرد لدينا على أنه ذكر لا رجل
ومن هنا سحقت فضائل الرجال وكراماتهم
ذكر يحق له فعل ما يحلو له
حتى وإن كان ما يفعله ضد القيم والمبادئ والأخلاق ... والعيب والحرام والممنوع .
لذلك فإن ما يعيشه آدم
(ليس كل آدم والله)
لدينا الآن ليس رجولة ...
لكن أوهام فحولة كاذبة
من صنع خياله والضحية هو نفسه
في عصرنا مات الرجال في زمننا هذا
(الرجل يخشى مواجهة الرجال)
أصبحت لدينا دمى .. فكيف سيكون الحال ؟؟؟
مات الرجال(الا من رحم ربي)
فكيف ستتحقق مقولة لكل عصر دولة ورجال
إذن نتفق
على أن الرجولة ليست
تسلطا ولا جبروتا و لاظلما
نقله لكم اخوكم (ألدفا)