الطير الجريح
07-05-2009, 04:10 PM
الأسم : عمر سعيد محفوظ الصبانhttp://www.alsheher.com/images/stories/Contents/sban.jpg
محل وتاريخ الميلاد : الشحر ــ 1975 م
المهنة : طبيب
المجال الأبداعي : الشعر الشعبي
له العديد من الأعمال العاطفية والوطنية والإجتماعية منها يهون ، قاضي الحب ، بحمي ثرى وطني ، تكاليف العرس
المحلنين الذين تعامل معهم :
الفنان المرحوم : علي سعيد علي
الستاذ : أحمد مفتاح
الأستاذ : صالح عبيدون
غنى له داخل الوطن الفنانين : كرامه مرسال ، عوض بن ساحب ، علي العطاس ، أحمد الحبيشي ، علي بن بريك ، محمد باحمران ، عارف فرج ، ورويدا رياض .
ومن خارج الوطن فرقة ميامي ، الكويتية ، الفنان خالد بن حسين ، الفنان يوسف العماني
له عدة مشاركات في مناسبات مختلفة ومساجلات دان مع الشعر الكبير المرحوم حسين أبو بكر المحضار والشاعر عبد القادر الكاف والشاعر ثابت السعدي وغيرهم وهذه قصيده من قصائده :
الشحر والمحضار
الـــشحــر هــي وأثـارهـا تروي فـي طـير شـادي بالأمل يضوي
وتـقـول بـعـده نـار جـم تـكوي غـادر وكـنـا سـيـب في الأوطان
مـن عـاده إلا طفـل في الخوده يـرضـع أصول الـحـب وعهوده
جـوده عـلـي مـا بـنـسي جـوده نـتـبـادل الإحـسـان بالإحـســان
لـشكـيـت أو ركـت مراكـيـبـي وتـعـبـت تو حس الضنى لب بي
بـالـود يـقـضيـهـا مـطـالـيـبــي ويـقـول لي حان الوفـاء قد حان
وسـنـيـن مـرت قـد كـبـر إبني حـانـي وقـال الـزيـن داعـبـنـــي
مـن طـرفـه الـحـربي يخالسني مـن حـيـنـهـا قـلـت الولد حـبان
يـمـسـي لوحده في الدجى يسهر بـالـحـب قـلـبـه مـاسـلـي مـاقر
فـي مـول شامه الحالي الأسمر يـنـشـد يـقـول الـشعـر والألحان
وإحـتـرت بـين القطن والقاطن والـصـبـر لـي ما حرك الساكن
في الـحب غـارق لـكن الـفـاتن ما دريت قـلـبـه لان أو مــــالان
والـزيـن مـسـتولي عـلى حـبـه مـا يـنـتـسي فـي مـذكرة قـلـبــه
مـن حـيـن مـا قـلـبـه تـولـع به قـلـتـه وصــف لـي خـلـك الفـتـان
جـوب علي في الحسن ما مثله غـانـي حـمـيش الـجـعـد ما مله
مـا عـشقـت حـد بعده ولا قـبله مـن شـاف حـسنـه وحده سبحان
لـه غـصن عـوده زان من نبته دانـي بـنـاظـور الـهـوى شـفـتـه
والـسـحـر مـن عـيـنـه تـعلـمته والـريـق أحلى من عسل جردان
فـــي يــوم لـمـا مـر بـزيـــارة خــلا عـقـول الـنـاس مـحـتــاره
غـــرم بـهـم شــبـان وعــذاره يـمشـون خـلـفـه يـسـرتـه ويمان
قــلــبــي بـدا من ساعته يخفق ونـقـول عـلــه بـي وبـه يـشـفـق
وادعي عسى يوم اللقاء يشرق وأقـضي بوصله في المحبة شان
دار الـبـيـانـي والـنـوب تـشـهد مـحـد سـكـن قـلـبـي خـلافـه حد
والعـيـن لـي خـيـفـان لا تـرمد لازال سـاكـن وسـطها إنـسـان
والـحاصل أن الـحـب يـا أمـي بـه يـقـتـرن إسـمك من أسمي
لـه قـلـت يـابني زدت في همي بـعـدك بـلا ديـره ولا سـاكــن
يـا كـم عـرفـت الشوق ونعاني لـكـن شـوقي الـجوش ذا ثاني
مـا بـيـن نـومـي هـو وأعـياني بـادي مـكـانـه مـسـتـمـر للأن
أنت الصباء ولا هب علي نوده قـربـك دواء كل نفس ماروده
نـغـمـك عـلى كل ثغـر أنشوده أنـغـامـهـا مـن عـاطفة وحنان
محل وتاريخ الميلاد : الشحر ــ 1975 م
المهنة : طبيب
المجال الأبداعي : الشعر الشعبي
له العديد من الأعمال العاطفية والوطنية والإجتماعية منها يهون ، قاضي الحب ، بحمي ثرى وطني ، تكاليف العرس
المحلنين الذين تعامل معهم :
الفنان المرحوم : علي سعيد علي
الستاذ : أحمد مفتاح
الأستاذ : صالح عبيدون
غنى له داخل الوطن الفنانين : كرامه مرسال ، عوض بن ساحب ، علي العطاس ، أحمد الحبيشي ، علي بن بريك ، محمد باحمران ، عارف فرج ، ورويدا رياض .
ومن خارج الوطن فرقة ميامي ، الكويتية ، الفنان خالد بن حسين ، الفنان يوسف العماني
له عدة مشاركات في مناسبات مختلفة ومساجلات دان مع الشعر الكبير المرحوم حسين أبو بكر المحضار والشاعر عبد القادر الكاف والشاعر ثابت السعدي وغيرهم وهذه قصيده من قصائده :
الشحر والمحضار
الـــشحــر هــي وأثـارهـا تروي فـي طـير شـادي بالأمل يضوي
وتـقـول بـعـده نـار جـم تـكوي غـادر وكـنـا سـيـب في الأوطان
مـن عـاده إلا طفـل في الخوده يـرضـع أصول الـحـب وعهوده
جـوده عـلـي مـا بـنـسي جـوده نـتـبـادل الإحـسـان بالإحـســان
لـشكـيـت أو ركـت مراكـيـبـي وتـعـبـت تو حس الضنى لب بي
بـالـود يـقـضيـهـا مـطـالـيـبــي ويـقـول لي حان الوفـاء قد حان
وسـنـيـن مـرت قـد كـبـر إبني حـانـي وقـال الـزيـن داعـبـنـــي
مـن طـرفـه الـحـربي يخالسني مـن حـيـنـهـا قـلـت الولد حـبان
يـمـسـي لوحده في الدجى يسهر بـالـحـب قـلـبـه مـاسـلـي مـاقر
فـي مـول شامه الحالي الأسمر يـنـشـد يـقـول الـشعـر والألحان
وإحـتـرت بـين القطن والقاطن والـصـبـر لـي ما حرك الساكن
في الـحب غـارق لـكن الـفـاتن ما دريت قـلـبـه لان أو مــــالان
والـزيـن مـسـتولي عـلى حـبـه مـا يـنـتـسي فـي مـذكرة قـلـبــه
مـن حـيـن مـا قـلـبـه تـولـع به قـلـتـه وصــف لـي خـلـك الفـتـان
جـوب علي في الحسن ما مثله غـانـي حـمـيش الـجـعـد ما مله
مـا عـشقـت حـد بعده ولا قـبله مـن شـاف حـسنـه وحده سبحان
لـه غـصن عـوده زان من نبته دانـي بـنـاظـور الـهـوى شـفـتـه
والـسـحـر مـن عـيـنـه تـعلـمته والـريـق أحلى من عسل جردان
فـــي يــوم لـمـا مـر بـزيـــارة خــلا عـقـول الـنـاس مـحـتــاره
غـــرم بـهـم شــبـان وعــذاره يـمشـون خـلـفـه يـسـرتـه ويمان
قــلــبــي بـدا من ساعته يخفق ونـقـول عـلــه بـي وبـه يـشـفـق
وادعي عسى يوم اللقاء يشرق وأقـضي بوصله في المحبة شان
دار الـبـيـانـي والـنـوب تـشـهد مـحـد سـكـن قـلـبـي خـلافـه حد
والعـيـن لـي خـيـفـان لا تـرمد لازال سـاكـن وسـطها إنـسـان
والـحاصل أن الـحـب يـا أمـي بـه يـقـتـرن إسـمك من أسمي
لـه قـلـت يـابني زدت في همي بـعـدك بـلا ديـره ولا سـاكــن
يـا كـم عـرفـت الشوق ونعاني لـكـن شـوقي الـجوش ذا ثاني
مـا بـيـن نـومـي هـو وأعـياني بـادي مـكـانـه مـسـتـمـر للأن
أنت الصباء ولا هب علي نوده قـربـك دواء كل نفس ماروده
نـغـمـك عـلى كل ثغـر أنشوده أنـغـامـهـا مـن عـاطفة وحنان