الطير الجريح
07-05-2009, 04:08 PM
شاعر عامي مجيد ضاع أغلب شعره بقي القليل يردده الرواة
قبل الولوج والتوغل في حادثة الفتنة ، يـحق لنا أن نتساءل وأن نستفسر عن سر هذه التسمية ؟ ولماذا هي فتنة في نظر الشاعر المعاصر لـهذه الحادثة أحمد عبدالله باحميد الشحري المتوفي سنة 1327هـ ، حيث يقول في قصيدته الـمشهورة :ـ
وادخل الى الشحر لي منها الشرف ينبع
سعاد لي شيد الـمولى مــبانيها
سوق الكحيلة عليها النور يتلـــمع
لي يبست فتنة القعطة مـراعـيهـا
وقع لها يارفيقي حال مـا ينفــــع
وين المربي الذي هو بايـربيـــها
من كثر جور الـمشقة عينها تدمــع
ولـعاد لـحقت مدلوي يداويـها
الايكون ذلك حقا مشروعا لاصحابه المطالبين به ، ودعوة عادلة في فكر ووجدان المنادين بـها؟ واذا قلبنا صـفحات التاريخ بـحثا عن اجابة لتسـاؤلاتنا نـجد هناك اكثر من عرض لـهذه الـحادثة ، ففي (تأملات من تاريخ حضرموت) لسلطان حضرموت السابق يرويها وهو يتحدث عن الامير حسين بن عبدالله القعيطي حاكم الشحر الـمتوفي سنة 1354هـ/1926م قائلا في ص 96ـ( لهذا الشاعر قصيدة جبارة اخرى تتعلق بـحدث نفيه من حضرموت عندما حاول بمعية اخيه منصر بن عبدالله معارضة عمهما السلطان عوض بن عمر القعيطي بطلب وتقسيم وتجزئة السلطنة القعيطية بينهم ، والذي لم يقبله السلطان المذكور ، حيث انه اعتبره ضياعا لـجميع نتائج مساعيه وكفاح عمره ـ عندما صدر قرار في صالح السلطان عوض بن عمر بعدم تجزئة السلطنة قام بتعويض الاميرين حسين ومنصر ماديا مقابل ذلك وعن املاكهم بمبلغ ضخم ، لم يجد هذا الحكم القبول لديهما ، بل جعلهما يعتزمان على التمرد المكشوف ) .
ونحن نعلم ان التاريخ يكتبه المنتصر في اكثر الاحوال ، ولهذا يجب ان نمحص الحوادث التاريخية حتى يتسنى لنا معرفة الدوافع الحقيقية التي تقف خلف هذا الموقف او ذاك ،ففي قصيدة الامير الثائر حسين بن عبدالله القعيطي تـهديد ووعيد وادانة للتفرد بالحكم والتسلط الفردي فهو القائل :ـ
ماأظن انا باروح لـحمة فأس مابين القـسم
لا عذر بعد العصـر مايبدي من المولى نـجم
نقضي على رؤوس القبيلة والـجهل في الناس عم
يايافع الثقلين من هو شوركم بالعهـد ز م
على مقام المجد والعـزة وتوفات الكـــلم
من لا صدق معكم عليها فأقطعوا منه الـوذم
لافيكم المشـرك ولا حد منكم يعبد صــنم
هذه هي كلمات رجل مغلوب على امره ، سلب من نعيم السلطة والحكم ، وهو شاعر لديه من الطموح والتطلع ماتنوء به كواهل الرجال ، ترجم له بامطرف في الجامع ج1 ص 375ـ( حسين بن عبدالله بن عمر بن عوض بن عبدالله القعيطي اليافعي الـحضرمي (000ـ1345هـ = 000ـ 1926م) أمير من مشاهير شعراء الـمهجر اليمانية الشعبيين . كان ابوه عبدالله حاكما لـمدينة الشحر . كما كان حسين حاكمها بعده الا ان عهده تميز بالفتن والاضطراب . نفاه الانكليز هو واخاه منصر بن عبدالله الى حيدر اباد (الهند) عام 1322هـ (1904م) إلى اثر النزاع السياسي الذي ثار بين صاحب الترجمة وبين عمه السلطان عوض بن عمر القعيطي سنة 1319هـ (1900م) .).
وكل هذه التداعيات تدفعنا الى المزيد من البحث والتنقيب والمتابعة لمعرفة الحقيقة واماطة اللثام عن الوقائع لسبر اغوارها التاريخية للكشف عن الدوافع الحقيقية التى تقف خلفها، وكتب التاريخ الحضرمي ضنينة على طالب المعرفة فهي لاتعطيه الايضاحات التيسبتمبرئن اليها ، بل ان كثيرا من كتب التاريخ تشير الى بعض الحوادث المهمة اشارة عابرة في بضعة اسطر وكثيرا ماتتجاهل اكثر الـحوادث ، ونستطيع ان نورد هنا ماكتبه الباحث عبدالله صالح حداد في كتابه ( الشاعر الشعبي فرج احمد بلسود ) المطبوع في يوليو 1983م في سياق كلامه عن الشاعر المذكور وهو معاصر لـهذه الـحادثة ، كتب الاستاذ حداد تحت عنوان فرعي ( الازمة القعيطية ) يقول ص 32 ( في عام 1313هـ = 1896م حدث خلاف بين افراد الاسرة القعيطية الحاكمة . وكان اصل الخلاف هو مطالبة ابناء الجمعدار عبدالله بن عمر القعيطي المتوفي سنة 1306هـ ، باحقيتهما للحكم . فقد طالب حسين بن عبدالله واخوه منصر بن عبدالله التفرد بحكم الشحر وان لا يزاحمهما احد في ادارتـها وفي حاصل جمركها. وكان بيد الامير حسين بن عبدالله الحل والربط في نصف مدينة الشحر والنصف الاخر بيد الامير غالب بن عوض نيابة عن ابيه السلطان عوض بن عمر ، انضمت يافع الموسطة الى ال عبدالله وانحازت يافع الضبي الى السلطان عوض وبذلك نشبت فتنة هوجاء قاسى منها الاهالي الامرين وكانت سببا في نكبة مروعة حلت بأهل الشحر ، وحاول الحاكم البريطاني بعدن في شهر سبتمبر عام 1902م ان يصلح بين المتخاصمين ولكن ذهبت جهوده ادراج الرياح ، وكان مصير الـمفاوضات في عدن في فبراير سنة 1902م مصير الـمفاوضات الاولى ، ثم حكما منصب عينات السيد أحمد بن سالم السقاف بن الشيخ ابو بكر في حل النزاع بينهما، ولم يكن مصير حكمه بأفضل من مصير محاولات المعتمد البريطاني السابقة ، ولقد وقف الانجليز الى جانب السلطان عوض بن عمر القعيطي بأعتباره السلطان المشمول بحمايتهم وبعثوا في يوليو سنة 1902م ببارجة حربية نقلت الامير حسين بن عبدالله من الشحر عنوة الى عدن ثم الـحقت به اخاه بعد فترة ومنها الى الهند ) .
هذا ماكتبه الاستاذ حداد ولم يذكر لنا مصادره ولعله من افواه الرواة ، ولم تصلنا أي قصيدة تؤرخ لهذه الحادثة رغم وجود شعراء كبار عاصروها ، ماعدا قصيدة الشاعر احمد عبدالله باحميد الشحري التي اوردنا منها الابيات الاربعة في صدر هذا المقال ، وتعتبر هذه الابيات هي بيت القصيد في تلك الاخوانية الجميلة التي بعث بها الشاعر باحميد الى صديقه الشاعر فرج احمد بلسود ، ولعل باحميد لا يدرك يومئذ بأنه سوف يكون شاهدا على هذه الحادثة بقصيدته الفريدة التي تقول كلماتها:ـ
يالله يارب يامن للدعاء تسمــع
يامرزق الـخلق قاصيها ودانيــها
يامرتجي ياالذي راجيك مايرجـع
تعلم بأحوال لي في نفس راجيــها
وبعد صلوا على من هو لنا يشفع
على النبي سيد الامة وهاديـــها
من بعد قم يارسولي وانتصت واسمع
باعطيك قرطاس ورسالة توديــها
قم شد من نقعة احمد صاحب المدفع
ارض السلف لي سقى الرحمن واديها
واعبر طريق الملاوي(1)والحذر تفزع
وعد زغفه(2) وسلم عا الذي فيها
الشيخ سعد(3)الذي في الضيق مايرجع
الى دعيته سريع الغوث حاميــها
وادخل الى الشحر لي منها الشرف ينبع
سعاد لي شيد المولى مبانـــيها
سوق الكحيلة عليها النور يتلمع
لي يبست فتنة القعطة مـراعيـــها
وقع لها يارفيقي حال ماينفــع
وين المربي الذي هو بايربيــــها
من كثر جور المشقة عينها تدمـع
ولعاد لحقت مداوي لي يداويــها
توك الى الحامي أعبر في وسطها اجزع
باتلحق الاسواعي (4) في مراسيها
توك لوادي عمر ولعاد تتقطــع
سلم على بو حمد لي هو سكن فيها
لي ماتنشد ولا منه خبر يطلــع
وصحبتي ياعرب ماقول ينسيــها
قل له الى اما متى يالجيد باتقنــع
خل الكلف ترك الدنيا ومافيهــا
ابغاك تنقف خيامك كان باترجــع
تلحق معي باقي الخرفة(5) وتاليهـا
استغنم العمر قبل العمر مايـجــزع
انسى حياتك وخذ ماطاب لك فيها
عارضت مخلوق في سيرته يتـهــزع
مارأيت حد مثل ذا السيرة يلقيـها
لمارائيته بعيني مقدرت اشـــــقع (6)
الرجل يبست علي ماقدرت وطيها
جعده (7) مكثف على الامتان ومنســع (8)
من نظرة العين العين ماتقدر تداويها
وله طياله وله طاسه وله مــــرفــع
واروام معهم دويله في مغاشــيها
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قبل الولوج والتوغل في حادثة الفتنة ، يـحق لنا أن نتساءل وأن نستفسر عن سر هذه التسمية ؟ ولماذا هي فتنة في نظر الشاعر المعاصر لـهذه الحادثة أحمد عبدالله باحميد الشحري المتوفي سنة 1327هـ ، حيث يقول في قصيدته الـمشهورة :ـ
وادخل الى الشحر لي منها الشرف ينبع
سعاد لي شيد الـمولى مــبانيها
سوق الكحيلة عليها النور يتلـــمع
لي يبست فتنة القعطة مـراعـيهـا
وقع لها يارفيقي حال مـا ينفــــع
وين المربي الذي هو بايـربيـــها
من كثر جور الـمشقة عينها تدمــع
ولـعاد لـحقت مدلوي يداويـها
الايكون ذلك حقا مشروعا لاصحابه المطالبين به ، ودعوة عادلة في فكر ووجدان المنادين بـها؟ واذا قلبنا صـفحات التاريخ بـحثا عن اجابة لتسـاؤلاتنا نـجد هناك اكثر من عرض لـهذه الـحادثة ، ففي (تأملات من تاريخ حضرموت) لسلطان حضرموت السابق يرويها وهو يتحدث عن الامير حسين بن عبدالله القعيطي حاكم الشحر الـمتوفي سنة 1354هـ/1926م قائلا في ص 96ـ( لهذا الشاعر قصيدة جبارة اخرى تتعلق بـحدث نفيه من حضرموت عندما حاول بمعية اخيه منصر بن عبدالله معارضة عمهما السلطان عوض بن عمر القعيطي بطلب وتقسيم وتجزئة السلطنة القعيطية بينهم ، والذي لم يقبله السلطان المذكور ، حيث انه اعتبره ضياعا لـجميع نتائج مساعيه وكفاح عمره ـ عندما صدر قرار في صالح السلطان عوض بن عمر بعدم تجزئة السلطنة قام بتعويض الاميرين حسين ومنصر ماديا مقابل ذلك وعن املاكهم بمبلغ ضخم ، لم يجد هذا الحكم القبول لديهما ، بل جعلهما يعتزمان على التمرد المكشوف ) .
ونحن نعلم ان التاريخ يكتبه المنتصر في اكثر الاحوال ، ولهذا يجب ان نمحص الحوادث التاريخية حتى يتسنى لنا معرفة الدوافع الحقيقية التي تقف خلف هذا الموقف او ذاك ،ففي قصيدة الامير الثائر حسين بن عبدالله القعيطي تـهديد ووعيد وادانة للتفرد بالحكم والتسلط الفردي فهو القائل :ـ
ماأظن انا باروح لـحمة فأس مابين القـسم
لا عذر بعد العصـر مايبدي من المولى نـجم
نقضي على رؤوس القبيلة والـجهل في الناس عم
يايافع الثقلين من هو شوركم بالعهـد ز م
على مقام المجد والعـزة وتوفات الكـــلم
من لا صدق معكم عليها فأقطعوا منه الـوذم
لافيكم المشـرك ولا حد منكم يعبد صــنم
هذه هي كلمات رجل مغلوب على امره ، سلب من نعيم السلطة والحكم ، وهو شاعر لديه من الطموح والتطلع ماتنوء به كواهل الرجال ، ترجم له بامطرف في الجامع ج1 ص 375ـ( حسين بن عبدالله بن عمر بن عوض بن عبدالله القعيطي اليافعي الـحضرمي (000ـ1345هـ = 000ـ 1926م) أمير من مشاهير شعراء الـمهجر اليمانية الشعبيين . كان ابوه عبدالله حاكما لـمدينة الشحر . كما كان حسين حاكمها بعده الا ان عهده تميز بالفتن والاضطراب . نفاه الانكليز هو واخاه منصر بن عبدالله الى حيدر اباد (الهند) عام 1322هـ (1904م) إلى اثر النزاع السياسي الذي ثار بين صاحب الترجمة وبين عمه السلطان عوض بن عمر القعيطي سنة 1319هـ (1900م) .).
وكل هذه التداعيات تدفعنا الى المزيد من البحث والتنقيب والمتابعة لمعرفة الحقيقة واماطة اللثام عن الوقائع لسبر اغوارها التاريخية للكشف عن الدوافع الحقيقية التى تقف خلفها، وكتب التاريخ الحضرمي ضنينة على طالب المعرفة فهي لاتعطيه الايضاحات التيسبتمبرئن اليها ، بل ان كثيرا من كتب التاريخ تشير الى بعض الحوادث المهمة اشارة عابرة في بضعة اسطر وكثيرا ماتتجاهل اكثر الـحوادث ، ونستطيع ان نورد هنا ماكتبه الباحث عبدالله صالح حداد في كتابه ( الشاعر الشعبي فرج احمد بلسود ) المطبوع في يوليو 1983م في سياق كلامه عن الشاعر المذكور وهو معاصر لـهذه الـحادثة ، كتب الاستاذ حداد تحت عنوان فرعي ( الازمة القعيطية ) يقول ص 32 ( في عام 1313هـ = 1896م حدث خلاف بين افراد الاسرة القعيطية الحاكمة . وكان اصل الخلاف هو مطالبة ابناء الجمعدار عبدالله بن عمر القعيطي المتوفي سنة 1306هـ ، باحقيتهما للحكم . فقد طالب حسين بن عبدالله واخوه منصر بن عبدالله التفرد بحكم الشحر وان لا يزاحمهما احد في ادارتـها وفي حاصل جمركها. وكان بيد الامير حسين بن عبدالله الحل والربط في نصف مدينة الشحر والنصف الاخر بيد الامير غالب بن عوض نيابة عن ابيه السلطان عوض بن عمر ، انضمت يافع الموسطة الى ال عبدالله وانحازت يافع الضبي الى السلطان عوض وبذلك نشبت فتنة هوجاء قاسى منها الاهالي الامرين وكانت سببا في نكبة مروعة حلت بأهل الشحر ، وحاول الحاكم البريطاني بعدن في شهر سبتمبر عام 1902م ان يصلح بين المتخاصمين ولكن ذهبت جهوده ادراج الرياح ، وكان مصير الـمفاوضات في عدن في فبراير سنة 1902م مصير الـمفاوضات الاولى ، ثم حكما منصب عينات السيد أحمد بن سالم السقاف بن الشيخ ابو بكر في حل النزاع بينهما، ولم يكن مصير حكمه بأفضل من مصير محاولات المعتمد البريطاني السابقة ، ولقد وقف الانجليز الى جانب السلطان عوض بن عمر القعيطي بأعتباره السلطان المشمول بحمايتهم وبعثوا في يوليو سنة 1902م ببارجة حربية نقلت الامير حسين بن عبدالله من الشحر عنوة الى عدن ثم الـحقت به اخاه بعد فترة ومنها الى الهند ) .
هذا ماكتبه الاستاذ حداد ولم يذكر لنا مصادره ولعله من افواه الرواة ، ولم تصلنا أي قصيدة تؤرخ لهذه الحادثة رغم وجود شعراء كبار عاصروها ، ماعدا قصيدة الشاعر احمد عبدالله باحميد الشحري التي اوردنا منها الابيات الاربعة في صدر هذا المقال ، وتعتبر هذه الابيات هي بيت القصيد في تلك الاخوانية الجميلة التي بعث بها الشاعر باحميد الى صديقه الشاعر فرج احمد بلسود ، ولعل باحميد لا يدرك يومئذ بأنه سوف يكون شاهدا على هذه الحادثة بقصيدته الفريدة التي تقول كلماتها:ـ
يالله يارب يامن للدعاء تسمــع
يامرزق الـخلق قاصيها ودانيــها
يامرتجي ياالذي راجيك مايرجـع
تعلم بأحوال لي في نفس راجيــها
وبعد صلوا على من هو لنا يشفع
على النبي سيد الامة وهاديـــها
من بعد قم يارسولي وانتصت واسمع
باعطيك قرطاس ورسالة توديــها
قم شد من نقعة احمد صاحب المدفع
ارض السلف لي سقى الرحمن واديها
واعبر طريق الملاوي(1)والحذر تفزع
وعد زغفه(2) وسلم عا الذي فيها
الشيخ سعد(3)الذي في الضيق مايرجع
الى دعيته سريع الغوث حاميــها
وادخل الى الشحر لي منها الشرف ينبع
سعاد لي شيد المولى مبانـــيها
سوق الكحيلة عليها النور يتلمع
لي يبست فتنة القعطة مـراعيـــها
وقع لها يارفيقي حال ماينفــع
وين المربي الذي هو بايربيــــها
من كثر جور المشقة عينها تدمـع
ولعاد لحقت مداوي لي يداويــها
توك الى الحامي أعبر في وسطها اجزع
باتلحق الاسواعي (4) في مراسيها
توك لوادي عمر ولعاد تتقطــع
سلم على بو حمد لي هو سكن فيها
لي ماتنشد ولا منه خبر يطلــع
وصحبتي ياعرب ماقول ينسيــها
قل له الى اما متى يالجيد باتقنــع
خل الكلف ترك الدنيا ومافيهــا
ابغاك تنقف خيامك كان باترجــع
تلحق معي باقي الخرفة(5) وتاليهـا
استغنم العمر قبل العمر مايـجــزع
انسى حياتك وخذ ماطاب لك فيها
عارضت مخلوق في سيرته يتـهــزع
مارأيت حد مثل ذا السيرة يلقيـها
لمارائيته بعيني مقدرت اشـــــقع (6)
الرجل يبست علي ماقدرت وطيها
جعده (7) مكثف على الامتان ومنســع (8)
من نظرة العين العين ماتقدر تداويها
وله طياله وله طاسه وله مــــرفــع
واروام معهم دويله في مغاشــيها
ـــــــــــــــــــــــــــــ