الحنش
14-05-2012, 04:28 AM
وصلتني رسالة بريدية مضحكة ممن أسمت نفسها او نفسه (هانا معمر القذافي) تقول فيها بعد التنقيح والكنس والتنظيف والاختصار (اسمي هانا معمر القذافي من تريبولي ليبيا رقم 19 باب العايزية بمنطقة ماري فيتزجيرالد، خدمت كدكتورة في وزارة الصحة الليبية عندما ضربت الولايات المتحدة سكنانا في 14 ابريل العام 1986 انتقاما لما حدث من تفجير في الملهى الليلي لابيلا بمدينة برلين على يد ليبيين كما يزعمون ذلك وانجرحت بهذا الحادث ومشان هاك ابويا حفظ هويتي بالسر)!
وتضيف قائلة ( قبل وفاة والدي وقبل تجميد حساباته بالبنوك وقبل الثورة الليبية حوّل لي مبلغا من المال قدره 32.4 مليون يورو من بنك بسويسرا من خلال شركة تأمين خاضعة لمكتب للأمم المتحدة في ليبيا من اجل عقد مشاريع أنابيب للغاز والزيت...)!
حتى وصلت للخاتمة المعتادة بالقول (الآن وبسبب الأوضاع الخطيرة في بلدي أريدك ان تستثمر أموالي وتكون انت شريكي بل ومديرا لاستثماراتي وانقاذي من الوضع الذي أعيش فيه من خلال شراء بيت لي في بلدك والعيش بأمان فأنا الان في ميامي بأميركا وانتظر ردك بإرسال اسمك كاملا ورقم جوالك عبر الايميل لنبدأ المشوار )!
هذه رسالة واحدة من عشرات رسائل النصب والاحتيال اليومية التي تصلني بالبريد وتذكرني بحكاية النصاب الافريقي الذي اتصل على هاتفي يريد رقم حسابي ليودع فيه ملايين الدولارات التي ورثها عن والده الذي كان يملك منجما للذهب واصبحت حياته مهددة بالخطر من قبل المجرمين ويطلبني استثمار أمواله لثقته بي هكذا فجأة!
دون ان ينسى ديباجة المقدمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا أخوك في الاسلام محمد من النيجر!
وقد وعدته خيرا بعد ان اخبرته بأنني سافكر بالموضوع ثم اتصل به لاحقا وكان ذلك لاعداد كمين له والخروج بمادة اعلامية دسمة!
وبالفعل اتصلت به في اليوم التالي لاسجل كلامه فأقفل سماعة الهاتف بسرعة البرق بعد ان شعر بأنني بدأت اسجل محادثته رافضا الرد على اتصالاتي المتكررة!
على الطاير
ترى كم مغفل صدق هؤلاء الأفارقة وسلمهم (رقبته) رقم حسابه فأودعوا فيه المال اليسير ليفرح ثوان ثم شفطوا كل مدخراته وجعلوه يشحذ او يفكر في اتباع طريقة (هانا معمر القذافي) مع المغفلين؟!
وقانا الله وإياكم شر النصابين!
ومن أجل تصحيح هذه الاوضاع بإذن الله نلقاكم!
وتضيف قائلة ( قبل وفاة والدي وقبل تجميد حساباته بالبنوك وقبل الثورة الليبية حوّل لي مبلغا من المال قدره 32.4 مليون يورو من بنك بسويسرا من خلال شركة تأمين خاضعة لمكتب للأمم المتحدة في ليبيا من اجل عقد مشاريع أنابيب للغاز والزيت...)!
حتى وصلت للخاتمة المعتادة بالقول (الآن وبسبب الأوضاع الخطيرة في بلدي أريدك ان تستثمر أموالي وتكون انت شريكي بل ومديرا لاستثماراتي وانقاذي من الوضع الذي أعيش فيه من خلال شراء بيت لي في بلدك والعيش بأمان فأنا الان في ميامي بأميركا وانتظر ردك بإرسال اسمك كاملا ورقم جوالك عبر الايميل لنبدأ المشوار )!
هذه رسالة واحدة من عشرات رسائل النصب والاحتيال اليومية التي تصلني بالبريد وتذكرني بحكاية النصاب الافريقي الذي اتصل على هاتفي يريد رقم حسابي ليودع فيه ملايين الدولارات التي ورثها عن والده الذي كان يملك منجما للذهب واصبحت حياته مهددة بالخطر من قبل المجرمين ويطلبني استثمار أمواله لثقته بي هكذا فجأة!
دون ان ينسى ديباجة المقدمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا أخوك في الاسلام محمد من النيجر!
وقد وعدته خيرا بعد ان اخبرته بأنني سافكر بالموضوع ثم اتصل به لاحقا وكان ذلك لاعداد كمين له والخروج بمادة اعلامية دسمة!
وبالفعل اتصلت به في اليوم التالي لاسجل كلامه فأقفل سماعة الهاتف بسرعة البرق بعد ان شعر بأنني بدأت اسجل محادثته رافضا الرد على اتصالاتي المتكررة!
على الطاير
ترى كم مغفل صدق هؤلاء الأفارقة وسلمهم (رقبته) رقم حسابه فأودعوا فيه المال اليسير ليفرح ثوان ثم شفطوا كل مدخراته وجعلوه يشحذ او يفكر في اتباع طريقة (هانا معمر القذافي) مع المغفلين؟!
وقانا الله وإياكم شر النصابين!
ومن أجل تصحيح هذه الاوضاع بإذن الله نلقاكم!