الحنش
30-04-2012, 04:25 AM
كشفت دراسة أميركية حديثة أن البدانة تلعب دوراً وقائياً للأشخاص المصابين بأمراض القلب وهي مفارقة لافتة بعد شيوع أن زيادة الوزن أحد أهم العوامل المؤدية للإصابة بأمراض القلب والشرايين.
فبحسب دراسة أجراها اخصائيون بمركز أوكزنر الطبي في نيو أورلينز بولاية لويزيانا ونشرت في دورية مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب فإن البدناء المصابين بأمراض القلب يعيشون بشكل أفضل وعمر أطول مقارنة بمرضى أقل وزناً ويعانون من شدة المرض نفسه.
وقال الدكتور كارل لافي مدير وقاية وتأهيل القلب بمركز أوكزنر الطبي والمؤلف الرئيسي للدراسة «إن مرضى القلب البدناء يستجيبون جيدا للعلاج وللمفارقة يحققون نتائج أفضل وبقاء أطول من نظرائهم النحفاء».
وأضاف انه رغم ان خطوط البدناء تقيم طبياً بشكل أفضل في الأجلين القصير والطويل فإن آليات تلك المفارقة غير مفهومة.
وقد لوحظت هذه المفارقة المركبة للمرة الأولى أوائل هذا العقد ويرجح أنها محصلة عوامل متعددة كتأثير البدانة على الخلايا الدهنية وعمليات الأيض «الميتابولزيم» الغذائي مثل مقاومة الأنسولين وأيض سكر الجلوكوز ومتلازمة الأيض وعواقب البدانة الأخرى.
ورجح الدكتور لافي أن يكون الوزن الزائد واقيا بشكل ما لأن لهؤلاء المرضى احتياطات «بيولوجية» لمكافحة المرض أكثر من المرضى النحفاء.
تفسير آخر يذكر أن البدناء لديهم اسقام مبكرة لافتقاد اللياقة البدنية وأعراض أخرى لا تتصل بالقلب إذ لديهم فرصة تشخيص بمرض أكثر اعتدالاً.
ورغم ان مرضى القلب البدناء أقل تعرضاً لأزمات قلبية ومعدلات بقائهم أفضل يحذر الباحثون مرضى القلب من افتراض خاطئ بأن اكتساب بعض الوزن هي الاجابة.
فالبدانة غالباً هي سبب ارتفاع ضغط الدم وانسداد الشرايين وزيادة مخاطر الموت المفاجئ والوزن الزائد له آثار سالبة تفاقم عوامل ومخاطر أمراض القلب والشرايين وتزيد من انتشار أمراض القلب.
وباعتبار كل ذلك تدعم معظم الدراسات خفض الوزن وقاية من الاصابة بأمراض القلب والشرايين وعلاجاً لها.
فبحسب دراسة أجراها اخصائيون بمركز أوكزنر الطبي في نيو أورلينز بولاية لويزيانا ونشرت في دورية مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب فإن البدناء المصابين بأمراض القلب يعيشون بشكل أفضل وعمر أطول مقارنة بمرضى أقل وزناً ويعانون من شدة المرض نفسه.
وقال الدكتور كارل لافي مدير وقاية وتأهيل القلب بمركز أوكزنر الطبي والمؤلف الرئيسي للدراسة «إن مرضى القلب البدناء يستجيبون جيدا للعلاج وللمفارقة يحققون نتائج أفضل وبقاء أطول من نظرائهم النحفاء».
وأضاف انه رغم ان خطوط البدناء تقيم طبياً بشكل أفضل في الأجلين القصير والطويل فإن آليات تلك المفارقة غير مفهومة.
وقد لوحظت هذه المفارقة المركبة للمرة الأولى أوائل هذا العقد ويرجح أنها محصلة عوامل متعددة كتأثير البدانة على الخلايا الدهنية وعمليات الأيض «الميتابولزيم» الغذائي مثل مقاومة الأنسولين وأيض سكر الجلوكوز ومتلازمة الأيض وعواقب البدانة الأخرى.
ورجح الدكتور لافي أن يكون الوزن الزائد واقيا بشكل ما لأن لهؤلاء المرضى احتياطات «بيولوجية» لمكافحة المرض أكثر من المرضى النحفاء.
تفسير آخر يذكر أن البدناء لديهم اسقام مبكرة لافتقاد اللياقة البدنية وأعراض أخرى لا تتصل بالقلب إذ لديهم فرصة تشخيص بمرض أكثر اعتدالاً.
ورغم ان مرضى القلب البدناء أقل تعرضاً لأزمات قلبية ومعدلات بقائهم أفضل يحذر الباحثون مرضى القلب من افتراض خاطئ بأن اكتساب بعض الوزن هي الاجابة.
فالبدانة غالباً هي سبب ارتفاع ضغط الدم وانسداد الشرايين وزيادة مخاطر الموت المفاجئ والوزن الزائد له آثار سالبة تفاقم عوامل ومخاطر أمراض القلب والشرايين وتزيد من انتشار أمراض القلب.
وباعتبار كل ذلك تدعم معظم الدراسات خفض الوزن وقاية من الاصابة بأمراض القلب والشرايين وعلاجاً لها.