طلال بداح
29-04-2012, 01:53 AM
الناس اليوم يزنون الأمور بميزان المادة لا يقيسون شيئاً إلا بمقدار الربح والخسارة بعيداً عن معايير أخرى قد تكون كامنة ومستقرة في نفس الإنسان
وخلده فهل يعقل أن يكون الإنسان رابحاً لكنوز الأرض كلها بمتاعها ولذاتها ونعيمها ويخسر أثمن شيء وأغلى شيء في الوجود أن يخسر سر وجوده
أن يخسر ( نفسه ) التي بين جنبيه روحه التي في الأصل ليست ملكاً له ولكنها أمانة استرعاها الله عنده قد يخسر الإنسان عندما لا يكرمها ولا يوقرها
ولا يرفعها فوق سفاسف الأمور وأرذلها فلا يجعلها عالية ذات همة كهمة الملوك ولا كنفس حرٍ ترى من العيب أن يكون ميزان الخسارة حليفها في أي
حال من الأحوال والقرآن ينبؤنا عن هؤلاء الخاسرين حقيقة في الآخرة الذين خسروا أنفسهم في الدنيا وخسروها أيضاً في الآخرة
( قل إن الخاسرين الذين أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ) فماذا بقي بعد ذلك إذا خسر الإنسان نفسه وكسب كل شيء لا شك على أنه يعد ذلك
سيخسر كل شيء وأعظم الأشياء وأجلها في نظره بعد نفسه خسارة أن يخسر أحبابه وأهله وأقاربة لأنه في الأصل الخاسر الوحيد لو ملك الدنيا
بأجمعها بل ويتمنى في ذلك اليوم أن يعقد صفقة إجرامية مع الله عزوجل ظناً منه أنه سيكون رابحاً وفي الحقيقة أنه الخاسر الأكبر بل والمجرم الأكبر
( يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤيه ومن في الأرض جميعاً ثم ينجيه ) أي إجرام هذا وأي خسارة تلك عندما
يخسر الإنسان نفسه فتهون في عينيه كل الأشياء حتى أحب الناس إليه وأقربهم منه موده ورحمة فمن ربح نفسه ربح كل شيء وكبر في عينيه كل شيء فيعيش
كبيراً ويموت كبيرا .
وليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء
الذي خسر نفسه وخسر دنياه وأخراه فلا تكن منهم .
مما قرات (http://najah-mag.net/index.php?page=najah&type_page=2&num_item=1&ar_no=134)
وخلده فهل يعقل أن يكون الإنسان رابحاً لكنوز الأرض كلها بمتاعها ولذاتها ونعيمها ويخسر أثمن شيء وأغلى شيء في الوجود أن يخسر سر وجوده
أن يخسر ( نفسه ) التي بين جنبيه روحه التي في الأصل ليست ملكاً له ولكنها أمانة استرعاها الله عنده قد يخسر الإنسان عندما لا يكرمها ولا يوقرها
ولا يرفعها فوق سفاسف الأمور وأرذلها فلا يجعلها عالية ذات همة كهمة الملوك ولا كنفس حرٍ ترى من العيب أن يكون ميزان الخسارة حليفها في أي
حال من الأحوال والقرآن ينبؤنا عن هؤلاء الخاسرين حقيقة في الآخرة الذين خسروا أنفسهم في الدنيا وخسروها أيضاً في الآخرة
( قل إن الخاسرين الذين أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ) فماذا بقي بعد ذلك إذا خسر الإنسان نفسه وكسب كل شيء لا شك على أنه يعد ذلك
سيخسر كل شيء وأعظم الأشياء وأجلها في نظره بعد نفسه خسارة أن يخسر أحبابه وأهله وأقاربة لأنه في الأصل الخاسر الوحيد لو ملك الدنيا
بأجمعها بل ويتمنى في ذلك اليوم أن يعقد صفقة إجرامية مع الله عزوجل ظناً منه أنه سيكون رابحاً وفي الحقيقة أنه الخاسر الأكبر بل والمجرم الأكبر
( يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤيه ومن في الأرض جميعاً ثم ينجيه ) أي إجرام هذا وأي خسارة تلك عندما
يخسر الإنسان نفسه فتهون في عينيه كل الأشياء حتى أحب الناس إليه وأقربهم منه موده ورحمة فمن ربح نفسه ربح كل شيء وكبر في عينيه كل شيء فيعيش
كبيراً ويموت كبيرا .
وليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء
الذي خسر نفسه وخسر دنياه وأخراه فلا تكن منهم .
مما قرات (http://najah-mag.net/index.php?page=najah&type_page=2&num_item=1&ar_no=134)