تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : هل تريد أن تأنس بالله


وليدفاضل
21-04-2012, 03:48 AM
هل تريد أن تأنس بالله ؟


قال ابن القيم :




والإنس بالله حالة وجدانية تقوى بثلاثة أشياء :




دوام الذكر ، وصدق المحبة ، وإحسان العمل .







مدارج السالكين : 3/95




حذار حذار من أمرين لهما عواقب سوء





أحدهما :رد الحق لمخالفته هواك ، فإنك تعاقب بتقليب القلب .

قال تعالى : (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ) .

والثاني :التهاون بالأمر إذا حضر وقته ، فإنك إن تهاونت به ثبطك الله وأقعدك عن مراضيه .

قال تعالى : (فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوّاً إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ) .



علاج نافع لأمراض النفس









قال ابن القيم : من أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم









لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ،









ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله ، فينام على تلك التوبة ،









ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ ، ويفعل هذا كل









ليلة ، فإن مات من ليلته مات على توبة ، وإن استيقظ ،









استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً من تأخير أجله حتى يستقبل









ربه ، ويستدرك ما فاته ، وليس للعبد أنفع من هذه التوبة ،









ولا سيما إذا أعقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي









وردت عن رسول الله صل الله عليه وسلم عند النوم ، حتى يغلبه النوم ،









فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك .

شمس اليمن
21-04-2012, 09:33 AM
جزـااااكـ الله خيراً وبااااركـ فيك ونفع بكـ
واثااابكـ جنة الفردوس بغير حساااب ولا سابقة عذاب
وجعله ربى فى ميزااان حسناااتك
دمت فى حفظ الرحمن

الجندي السجين
21-04-2012, 09:38 AM
جزاك الله خير

واثابك الله جنات تجري من تحتها الانهار