الطير الجريح
05-05-2009, 12:16 PM
تعـرف على النمـر اليمني
http://file8.9q9q.net/img/82398583/cheeta.jpg (http://file8.9q9q.net/preview/82398583/cheeta.jpg.html)
يمثل النمر رمزاً للندرة والجمال في البيئات الجبلية، وهو حيوان ينتمي إلى فصيلة القطط لكنه الاكثر تكيفاً.
وتوجد النمور في افريقيا وآسيا وشبة الجزيرة العربية وأصغرها هو النمر اليمني الذي يعيش في الاراضي الجافة والقاحله, ويتخذ من المناطق الجبلية مكاناً آمنا ً لحياته وعائلته.
والنمر اليمني واحد من سبعة أصناف تم تسجيلها من النمر. وأنواع النمور التي تعيش في جنوب شبه الجزيرة أصغر حجما في المتوسط من نمور أفريقيا التي تعيش في مناطق السافانا.
ويعيش هذا الحيوان الكاسر في المناطق الجبلية ورغم إصرار هذا الحيوان المميز على البقاء والمحافظة على النوع الا انه وبحلول التسعينات من القرن المنصرم بدأ ينقرض من معظم مناطق انتشاره الطبيعي في السابق في حين لا تزال اعداد منه تستوطن الجبال الشاهقة في كل من اليمن وسلطنة عمان، حيث يعيش في الأولى في المهرة وحوف وبرع وعتمة، فيما يستوطن جبال ظفار في الثانية.
ويعتبر النمر احد فصائل القطط البرية الكبيرة الباقية في شبه الجزيرة العربية حتى اليوم, وقد ادرج ضمن الحيوانات المهددة بالانقراظ بنحو خطير في القائمة الحمراء للأنواع المهددة في قائمة الاتحاد الدولي لصون الطبيعة والموارد الطبيعية كما شملت الملحق الاول لاتفاقية (سايتس) الخاصة بأتفاقية التجارة الدولية بالانواع المهددة بالانقراض والتي تحظر الاتجار الدولي بهذا لنوع .
ولم يمض وقت طويل على انقراض الاسود والنعام والفهود من شبة الجزيرة العربية نتيجة اصطياد الناس لها واستيطانهم لمناطق عيشها، وتواجه النمور اليمنيه هي الأخرى أخطار جمة قد تنتهي بأنقراضها كسابقها من الحيوانات المذكورة خصوصاً وان مربو الماشية يقومون بإطلاق النار على النمور لقتلها خوفاً من افتراسها لماشيتهم.
وقد أدت الزياده الكبيرة في أعداد السكان والزحف العمراني نحوالمناطق النائية الى تقلص مساحة الارض والحد من قدرة الحيوانات البرية على الانطلاق وتأمين مصدر عيشها للبقاء على قيد الحياة.
وتشير الدراسات الاولية التي اجراها مكتب صون الطبيعة والحياة الفطريه بسلطنة عمان إلى ان براري شبة الجزيرة العربية تحتضن عدداً قليلاً من النمور قد تصل إلى 80 نمراً.. الامر الذي يؤكد ان النمر اليمني سيصبح اكثر ندرة من المها العربية وحتى من حيوان الباندا الضخم أحد أكثر الحيوانات ندرة في العالم.
وقد نجح المعنيون بصون الطبيعة والحياة القطرية في عمان عبر اصدار قانون يحضر صيد النمور او قبضها في السلطنة، لتحقيق نتائج يصفونها بالـ"جيدة".
وقد اعلن جبل سمحان بالسلطنة محمية طبيعية في العام 1997م وتبلغ مساحتها4500كم2 وهو المكان الوحيد في شبه الجزيرة الذي تعيش فيه النمور في مناطق محمية وغير مأهوله بالسكان مما يعزز من فرص بقائها على قيد الحياة, وتبذل الحكومة العمانية جهوداً كبيرة في ظفار لتقليل اعداد الابل من اجل حماية الغطاء النباتي والحيوانات البرية بما فيها النمور, ومنذ العام 1990م أنجبت النمور في مركز إكثار الثديات العمانية في مسقط "جراء" صغيرة تم إعادة البعض منها إلى مركز حيوانات شبة الجزيرة العربية بالشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة لتمكين الزوار من مشاهدتها.
ويبلغ النمر اوج نشاطه في المناطق النائية خلال النهار في اشهر الشتاء البارده وليلاً في الصيف الحار, امابالقرب من المستوطنات البشرية فينشط عادة في الليل فقط.. ولكل نمر اقليماً واسعا يحدده بترك علامات كالبول والبراز او الخدوش الظاهرة على سطح الأرض وهذا بدوره يمنع النمور من التنافس على الغذا بمايشبه قانون متبع بين هذا الفصيل من الحيوانات التي تمثل ندرة للجمال والتنوع البيئي والحياة الفطرية.
وتعيش النمور وحيدة عدا حالة التزاوج أو عندما لايزال الجرو"صغير النمر" في كنف أمه التي تستطيع الانجاب منذ أن تبلغ العامين وهي تلد على الارجح جرواً أو جروين مرة كل عام.. ويفتح الجرو عيناه بعد مضي أسبوع واحد من ولادته تقريباً ويفطم بعد ثمانية أسابيع ويظل في رعاية أمه لمدة تصل الى عامين.
وحددت دراسة علمية عمانية أجريت عام 1997م نوعية الغذاء الذي يعيش عليه النمر اليمني من خلال تحليل عينات من فضلات النمور التي تم تجميعها من مناطق تواجده جينياً, ووجد أن النمر اليمني يتغذى على حيوانات الوبر الصخري والوعل والبدن والغزلان, ونادراً ما يقوم بافتراس المواشي عندما تتسع رقعة الحياة في المناطق النائية التي يعيش فيها.
و اليمن تأوي عدد لابأس به من النمور العربية في المناطق الجبلية والغابات وخصوصاً في منطقة وادعة بمحافظة عمران ومحمية برع، وحوف، وابين، وشبوة، إلى جانب تواجد هذا الفصيل من النمور في محمية عتمة بمحافظة ذمار
http://file8.9q9q.net/img/82398583/cheeta.jpg (http://file8.9q9q.net/preview/82398583/cheeta.jpg.html)
يمثل النمر رمزاً للندرة والجمال في البيئات الجبلية، وهو حيوان ينتمي إلى فصيلة القطط لكنه الاكثر تكيفاً.
وتوجد النمور في افريقيا وآسيا وشبة الجزيرة العربية وأصغرها هو النمر اليمني الذي يعيش في الاراضي الجافة والقاحله, ويتخذ من المناطق الجبلية مكاناً آمنا ً لحياته وعائلته.
والنمر اليمني واحد من سبعة أصناف تم تسجيلها من النمر. وأنواع النمور التي تعيش في جنوب شبه الجزيرة أصغر حجما في المتوسط من نمور أفريقيا التي تعيش في مناطق السافانا.
ويعيش هذا الحيوان الكاسر في المناطق الجبلية ورغم إصرار هذا الحيوان المميز على البقاء والمحافظة على النوع الا انه وبحلول التسعينات من القرن المنصرم بدأ ينقرض من معظم مناطق انتشاره الطبيعي في السابق في حين لا تزال اعداد منه تستوطن الجبال الشاهقة في كل من اليمن وسلطنة عمان، حيث يعيش في الأولى في المهرة وحوف وبرع وعتمة، فيما يستوطن جبال ظفار في الثانية.
ويعتبر النمر احد فصائل القطط البرية الكبيرة الباقية في شبه الجزيرة العربية حتى اليوم, وقد ادرج ضمن الحيوانات المهددة بالانقراظ بنحو خطير في القائمة الحمراء للأنواع المهددة في قائمة الاتحاد الدولي لصون الطبيعة والموارد الطبيعية كما شملت الملحق الاول لاتفاقية (سايتس) الخاصة بأتفاقية التجارة الدولية بالانواع المهددة بالانقراض والتي تحظر الاتجار الدولي بهذا لنوع .
ولم يمض وقت طويل على انقراض الاسود والنعام والفهود من شبة الجزيرة العربية نتيجة اصطياد الناس لها واستيطانهم لمناطق عيشها، وتواجه النمور اليمنيه هي الأخرى أخطار جمة قد تنتهي بأنقراضها كسابقها من الحيوانات المذكورة خصوصاً وان مربو الماشية يقومون بإطلاق النار على النمور لقتلها خوفاً من افتراسها لماشيتهم.
وقد أدت الزياده الكبيرة في أعداد السكان والزحف العمراني نحوالمناطق النائية الى تقلص مساحة الارض والحد من قدرة الحيوانات البرية على الانطلاق وتأمين مصدر عيشها للبقاء على قيد الحياة.
وتشير الدراسات الاولية التي اجراها مكتب صون الطبيعة والحياة الفطريه بسلطنة عمان إلى ان براري شبة الجزيرة العربية تحتضن عدداً قليلاً من النمور قد تصل إلى 80 نمراً.. الامر الذي يؤكد ان النمر اليمني سيصبح اكثر ندرة من المها العربية وحتى من حيوان الباندا الضخم أحد أكثر الحيوانات ندرة في العالم.
وقد نجح المعنيون بصون الطبيعة والحياة القطرية في عمان عبر اصدار قانون يحضر صيد النمور او قبضها في السلطنة، لتحقيق نتائج يصفونها بالـ"جيدة".
وقد اعلن جبل سمحان بالسلطنة محمية طبيعية في العام 1997م وتبلغ مساحتها4500كم2 وهو المكان الوحيد في شبه الجزيرة الذي تعيش فيه النمور في مناطق محمية وغير مأهوله بالسكان مما يعزز من فرص بقائها على قيد الحياة, وتبذل الحكومة العمانية جهوداً كبيرة في ظفار لتقليل اعداد الابل من اجل حماية الغطاء النباتي والحيوانات البرية بما فيها النمور, ومنذ العام 1990م أنجبت النمور في مركز إكثار الثديات العمانية في مسقط "جراء" صغيرة تم إعادة البعض منها إلى مركز حيوانات شبة الجزيرة العربية بالشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة لتمكين الزوار من مشاهدتها.
ويبلغ النمر اوج نشاطه في المناطق النائية خلال النهار في اشهر الشتاء البارده وليلاً في الصيف الحار, امابالقرب من المستوطنات البشرية فينشط عادة في الليل فقط.. ولكل نمر اقليماً واسعا يحدده بترك علامات كالبول والبراز او الخدوش الظاهرة على سطح الأرض وهذا بدوره يمنع النمور من التنافس على الغذا بمايشبه قانون متبع بين هذا الفصيل من الحيوانات التي تمثل ندرة للجمال والتنوع البيئي والحياة الفطرية.
وتعيش النمور وحيدة عدا حالة التزاوج أو عندما لايزال الجرو"صغير النمر" في كنف أمه التي تستطيع الانجاب منذ أن تبلغ العامين وهي تلد على الارجح جرواً أو جروين مرة كل عام.. ويفتح الجرو عيناه بعد مضي أسبوع واحد من ولادته تقريباً ويفطم بعد ثمانية أسابيع ويظل في رعاية أمه لمدة تصل الى عامين.
وحددت دراسة علمية عمانية أجريت عام 1997م نوعية الغذاء الذي يعيش عليه النمر اليمني من خلال تحليل عينات من فضلات النمور التي تم تجميعها من مناطق تواجده جينياً, ووجد أن النمر اليمني يتغذى على حيوانات الوبر الصخري والوعل والبدن والغزلان, ونادراً ما يقوم بافتراس المواشي عندما تتسع رقعة الحياة في المناطق النائية التي يعيش فيها.
و اليمن تأوي عدد لابأس به من النمور العربية في المناطق الجبلية والغابات وخصوصاً في منطقة وادعة بمحافظة عمران ومحمية برع، وحوف، وابين، وشبوة، إلى جانب تواجد هذا الفصيل من النمور في محمية عتمة بمحافظة ذمار