احمد المنصوري
13-04-2012, 06:11 PM
بسم لله الرحمن الرحيم
اصدقائي الاعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم سوف احدثكم في الباب الرابع من سيرة الخليفه الاول الصديق وهو باب فتح العراق
بداء الاحتكاك العسكري بين المسلمين والفرس منذان سيطروا على اليمن والبحرين وعمان وضربوا المرتدين فيهاوقد كانت فارس تسيطر على بعض الجماعات والبلاد ذوات الاصول العربيه التي ترغب في الخلاص من هولاء وقد كان الفرس يعانون هزيمه قاسيه من الروم منذ فتره زمنيه بسيطه على فتوحات المسلمين مما دعاء المسلمون الى التفكير جيدأ في نشر الاسلام في ربوع العراق والمعمورة كلها ورغم ذلك لم يغب عن بال الصديق واصحابه واهل شورته من الصحابه الاجلاء ان الفرس يملكون رصيدأ ضخمأ من العدد والعدة والخبره القتاليه لا يستهان بها وبينما كانت القياده العسكريه والسياسيه للمسلمين في المدينه تفكر في الامرجليأ من جميع جوانبه حتى تواترة الانباء تقول ان المثنى بن حارثه الشيباني نقل معارك المسلمين الى اطراف العراق لمطاردة الفرس الذين ساعدو المرتدين في معارك البحرين وجاء المثنى المدينه وتحدث في الامر للقيادة وعلى راسها ابو بكر الصديق الذي عرض الامر على اصحابه حيث ان الامر شورى بينهم فتعالت اصوات من المجلس على الفور تهتف بضرورة الاستفاده من خبرة خالد بن الوليد فأستدعي خالد بن الوليد من اليمامة على الفور ولما جاء خالد وعرض الامر عليه فجاء رايه يقول يجب الأعداد التام وتسخير كل الامكانيات لهذالعمل العظيم فعلى الفور بداء الخليفه المجاهد الاعداد لهذه المهمة الخطيرة فجعل المثنى اميرأ على العراق واصدر امرأ بتعيين خالد قائدأ عامأ للجيوش الاسلامية في جبهة العراق ومن مطلع المحرم من العام الثاني عشر لهجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بداء زحف المجاهدين وبداء المثنى بضرب في معاقل الشرك على امتداد دجلة والفرات وخرج خالد في بادي الامر بالفين من المقاتلين المجاهدين انظمة اليه بعدها ثمانية الاف من ربيعه ومضر فقدم بعشرة الاف على المثنى وبدا خالد بمنطقه قريبه من كاضمه على الحدود تسمى بالخفير فسقطة في يده بعد مقتل قائدها هرمز فواصل خالد زحفه باتجاه الحيره وكان في الطريق قتالأ عنيفأ في نهر الدم لكثرة القتلى الذين سقطو في منطقة اليس فتحطمة معنويات الفرس واصبح الطريق مفتوحأ الى الحيرة عاصمة العراق العربيه فأستولا عليها المسلمون واصبحت مركزأ لقيادة خالد بن الوليد وانظم اليه جماعات هايله من الفلاحين والدهاقين لعدله وسماحة الاسلام ومقارنته بظلم الفرس وجاء دور الانبار التي حشد فيها الفرس قوات كثيره وترك بطل من ابطال المسلمين هو القعقاع بن عمرو واليأ على الحيره ولما بلغ خالد الانبار وشهد اسوارها قام بدراسة اوضاع حراستها وكيفية اقتحامها ثم قال لرجاله ارى قومأ لا علم لهم بالحرب فأرمو عيونهم ورمى الرماه المهرة العيون ففقؤوا الف عين في سهوله ويسر فدب الذعر في الناس وارتفع الصياح وتهاد ت الى الاسماع صيحات تقول ذهبت عيون اهل الانبار وانتصرا خالد ودخل الانبار ثم جاءت الاخبار بانتصار عياض بن غنم في دومة الجندل بعد ان نجده خالد وتم فتح العراق بعد معارك فاصله في الحصيد والمضيخ والفرايض وهي معارك هائله دارة بين المسلمين واعدائهم تجلت فيها الانتصارات بفضل حكمة القيادة وجاهد الابطال وعسكرية خالد وبطولة المثنى بن حارثه وحكمة سعد بن ابي وقاص خلف لخير سلف رضي الله عنهم اجمعين
اصدقائي الاعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم سوف احدثكم في الباب الرابع من سيرة الخليفه الاول الصديق وهو باب فتح العراق
بداء الاحتكاك العسكري بين المسلمين والفرس منذان سيطروا على اليمن والبحرين وعمان وضربوا المرتدين فيهاوقد كانت فارس تسيطر على بعض الجماعات والبلاد ذوات الاصول العربيه التي ترغب في الخلاص من هولاء وقد كان الفرس يعانون هزيمه قاسيه من الروم منذ فتره زمنيه بسيطه على فتوحات المسلمين مما دعاء المسلمون الى التفكير جيدأ في نشر الاسلام في ربوع العراق والمعمورة كلها ورغم ذلك لم يغب عن بال الصديق واصحابه واهل شورته من الصحابه الاجلاء ان الفرس يملكون رصيدأ ضخمأ من العدد والعدة والخبره القتاليه لا يستهان بها وبينما كانت القياده العسكريه والسياسيه للمسلمين في المدينه تفكر في الامرجليأ من جميع جوانبه حتى تواترة الانباء تقول ان المثنى بن حارثه الشيباني نقل معارك المسلمين الى اطراف العراق لمطاردة الفرس الذين ساعدو المرتدين في معارك البحرين وجاء المثنى المدينه وتحدث في الامر للقيادة وعلى راسها ابو بكر الصديق الذي عرض الامر على اصحابه حيث ان الامر شورى بينهم فتعالت اصوات من المجلس على الفور تهتف بضرورة الاستفاده من خبرة خالد بن الوليد فأستدعي خالد بن الوليد من اليمامة على الفور ولما جاء خالد وعرض الامر عليه فجاء رايه يقول يجب الأعداد التام وتسخير كل الامكانيات لهذالعمل العظيم فعلى الفور بداء الخليفه المجاهد الاعداد لهذه المهمة الخطيرة فجعل المثنى اميرأ على العراق واصدر امرأ بتعيين خالد قائدأ عامأ للجيوش الاسلامية في جبهة العراق ومن مطلع المحرم من العام الثاني عشر لهجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بداء زحف المجاهدين وبداء المثنى بضرب في معاقل الشرك على امتداد دجلة والفرات وخرج خالد في بادي الامر بالفين من المقاتلين المجاهدين انظمة اليه بعدها ثمانية الاف من ربيعه ومضر فقدم بعشرة الاف على المثنى وبدا خالد بمنطقه قريبه من كاضمه على الحدود تسمى بالخفير فسقطة في يده بعد مقتل قائدها هرمز فواصل خالد زحفه باتجاه الحيره وكان في الطريق قتالأ عنيفأ في نهر الدم لكثرة القتلى الذين سقطو في منطقة اليس فتحطمة معنويات الفرس واصبح الطريق مفتوحأ الى الحيرة عاصمة العراق العربيه فأستولا عليها المسلمون واصبحت مركزأ لقيادة خالد بن الوليد وانظم اليه جماعات هايله من الفلاحين والدهاقين لعدله وسماحة الاسلام ومقارنته بظلم الفرس وجاء دور الانبار التي حشد فيها الفرس قوات كثيره وترك بطل من ابطال المسلمين هو القعقاع بن عمرو واليأ على الحيره ولما بلغ خالد الانبار وشهد اسوارها قام بدراسة اوضاع حراستها وكيفية اقتحامها ثم قال لرجاله ارى قومأ لا علم لهم بالحرب فأرمو عيونهم ورمى الرماه المهرة العيون ففقؤوا الف عين في سهوله ويسر فدب الذعر في الناس وارتفع الصياح وتهاد ت الى الاسماع صيحات تقول ذهبت عيون اهل الانبار وانتصرا خالد ودخل الانبار ثم جاءت الاخبار بانتصار عياض بن غنم في دومة الجندل بعد ان نجده خالد وتم فتح العراق بعد معارك فاصله في الحصيد والمضيخ والفرايض وهي معارك هائله دارة بين المسلمين واعدائهم تجلت فيها الانتصارات بفضل حكمة القيادة وجاهد الابطال وعسكرية خالد وبطولة المثنى بن حارثه وحكمة سعد بن ابي وقاص خلف لخير سلف رضي الله عنهم اجمعين