طلال بداح
09-04-2012, 05:35 AM
لا يخلف اثنان من أن أهم العوامل الدافعة لأي فرد يريد الارتقاء بنفسه وأن يحوز النجاح بأقصر الطرق وفي مدة زمنية بسيطة
هو تحديد أهدافه ومدى أهميتها بالنسبة له ومقدار النفع والمصلحة التي ستعود عليه إلا أنه مع ذلك توجد مجموعة من الأسباب
التي تودي بكثير من الأفراد للإعراض عن تحديد أهدافهم وبالتالي بقائهم في حالة السكون والجمود والركون على ما هم عليه .....
ومن هذه الأسباب :ـ
- الخوف من ازدراء الآخرين لأهدافنا ونقدهم لهذه الأهداف إننا نلاحظ أنه كلما صرح الإنسان بهدفه الواضح يقوم أحد الحاضرين ويرد عليه
بكلمات قد تحب من معنوياته مثلا أن الهدف غير واقعي أو أن هناك عقبات قد تحول وتحقيق أهدافك ولذا ننصح الإنسان ألا يخبر الناس بأهدافه
عموما وليستعن على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم (( استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ))
وفي نفس الوقت يمكننا أخبار أولئك الذين يهتمون بوضوح الأهداف ولهم أهداف محددة لأنهم الوحيدين الذين سيعفون قيمة ما تفعله ويقيمونه التقييم الصحيح ويعينونك عليه .
- الإخفاق والفشل ويعتبر خوف الإخفاق عند الكثيرين هو أكبر مشكلة في تحقيق النجاح ومن المؤسف أن الناس لا يدركون أهمية الإخفاق في التمهيد للنجاح ...
إن كل إخفاق عظيم يكون الإخفاق قبله أعظم وهذا ما نلاحظه في سير كثير من العظماء
إن أعظم مخترع في العصر الحديث ، توماس أديسون أخفق ( 10000 ) مرة في تجاربه على المصباح الكهربائي قبل أن ينجح في اختراعه
وحينها كتبة عليه الصحف أنه مجنون ضيع حياته ووقته حيث قابله أحد الصحفيين بعد أن أخفق أكثر من (5000 ) تجربة
وسأله لماذا تصر بعد كل هذه التجارب ؟ فأجابه إنني لم أخفق أنني أعرف الآن (5000) غير ناحجة لعمل المصباح الكهربائي .
- إن الشي الطبيعي للإنسان أنه يريد البقاء في منطقة الأمان ومن أجل ذلك يقبل وضعه الحالي ، بينما الذين يحققون شيئا ذا قيمة يخرجون من هذه المنطقة ويقبلون المجازفة حتى لو لم يكن النجاح مضمونا ، إن الشي الوحيد الذي هو حتم لازم في الحياة هو التغيير ، التغيير هو أمر لا مفر منه
مما تصفحت !! (http://najah-mag.net/index.php?page=najah&type_page=2&num_item=1&ar_no=368)
هو تحديد أهدافه ومدى أهميتها بالنسبة له ومقدار النفع والمصلحة التي ستعود عليه إلا أنه مع ذلك توجد مجموعة من الأسباب
التي تودي بكثير من الأفراد للإعراض عن تحديد أهدافهم وبالتالي بقائهم في حالة السكون والجمود والركون على ما هم عليه .....
ومن هذه الأسباب :ـ
- الخوف من ازدراء الآخرين لأهدافنا ونقدهم لهذه الأهداف إننا نلاحظ أنه كلما صرح الإنسان بهدفه الواضح يقوم أحد الحاضرين ويرد عليه
بكلمات قد تحب من معنوياته مثلا أن الهدف غير واقعي أو أن هناك عقبات قد تحول وتحقيق أهدافك ولذا ننصح الإنسان ألا يخبر الناس بأهدافه
عموما وليستعن على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم (( استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ))
وفي نفس الوقت يمكننا أخبار أولئك الذين يهتمون بوضوح الأهداف ولهم أهداف محددة لأنهم الوحيدين الذين سيعفون قيمة ما تفعله ويقيمونه التقييم الصحيح ويعينونك عليه .
- الإخفاق والفشل ويعتبر خوف الإخفاق عند الكثيرين هو أكبر مشكلة في تحقيق النجاح ومن المؤسف أن الناس لا يدركون أهمية الإخفاق في التمهيد للنجاح ...
إن كل إخفاق عظيم يكون الإخفاق قبله أعظم وهذا ما نلاحظه في سير كثير من العظماء
إن أعظم مخترع في العصر الحديث ، توماس أديسون أخفق ( 10000 ) مرة في تجاربه على المصباح الكهربائي قبل أن ينجح في اختراعه
وحينها كتبة عليه الصحف أنه مجنون ضيع حياته ووقته حيث قابله أحد الصحفيين بعد أن أخفق أكثر من (5000 ) تجربة
وسأله لماذا تصر بعد كل هذه التجارب ؟ فأجابه إنني لم أخفق أنني أعرف الآن (5000) غير ناحجة لعمل المصباح الكهربائي .
- إن الشي الطبيعي للإنسان أنه يريد البقاء في منطقة الأمان ومن أجل ذلك يقبل وضعه الحالي ، بينما الذين يحققون شيئا ذا قيمة يخرجون من هذه المنطقة ويقبلون المجازفة حتى لو لم يكن النجاح مضمونا ، إن الشي الوحيد الذي هو حتم لازم في الحياة هو التغيير ، التغيير هو أمر لا مفر منه
مما تصفحت !! (http://najah-mag.net/index.php?page=najah&type_page=2&num_item=1&ar_no=368)