فؤاد العبادي
13-03-2012, 07:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الشعر والشاعر
يا أيها الشعر لست كتيبا يقرأ
ولا كلامــا يهيأ ليلــة الذكــرا
انت طبا بـه داء الذي يعيــاء
وبلسما للفؤاد وراحة الصدرا
وترجمانا لصمت كل ماستوحا
نطقت به الثنايا وأفشت السرا
بل انت اسطورة تروي مآثرنا
وعالما يجمع الاحساس بالفكرا
وانت اغنية شجت بسامعها
قد لحنتها طيور الوصل والهجرا
وانت للمغرمين روائع سطعت
فيها النعيم وفيها البرد والحرا
وانت للعاشقين رموز عشقهم
ومطار من ليس في ليله قمرا
ورونقا انت في اكليل رائعتي
وحديقتي التي اشتعلت به زهرا
انا الاديب الذي تاهت قوافيه
في مركب لا يعرف آخر المسرا
ولي نديم كما الطير الذي ان غاب
اتى يزف اليه اجمل البشرا
ملامحه هدهدا وقوامه نسرا
وافعاله في البحار يعادل الصقرا
وبحري اذا هاج ازدادت موارده
فاق البحور وليس كمثله بحرا
بحرا اذا غصت في اقصى معالمه
اهيم فيه هياما مطلقا حرا
وعلى فيضانه اطفو بأشرعتي
متجرعا حلوه والعذب والمرا
وليس في البحرعذبا غير احرفه
ونطاقه التي صارت كما الدرا
قدطال في عمقه غوصي وابحاري
ولم اجد مخرجا يدلي الى البرا
عشرون عاما ولم القى شواطئه
ولم اجد فيه اطلالا ولا جزرا
سألت امواجه تلك التي تعلو
ماذا جرى يا اهيلاً وما هو السرا
هل ياترى قد بلغنا كوكبا آخر
ام صارت الدنيا كلها بحرا
متى ارسو متى نرسوبشاطئنا
متى يسير لهذا العشق صدرا
متى ارى حلمي يلقى وقائعه
متى اغنو مت اشدو مع الطيرا
الشمس تطلع في فجرا محياها
واناطلعت وليس لمطلعي فجرا
ياانت ياانت ياصفرا يحاصرنا
ويا حطاما خلفته الليلة الغبرا
وياجهل من كان ذاك الجهل مبدئهم
ونحن دسناه فمتى يتقدم الصفرا
ان كان للشعر صرحا شامخا يبنى
فقد بنته ايادي الشعر والنثرا
اذا لم يكن للقوافي ساحة تبنى
فقد بنيت لها في خافقي قصرا
واعددت للغد مضمارا ومدرسة
سيقرأها الكل مهما اسلف العصرا
وسوف يذكرني التاريخ والصحف
بعهدي او بعدما امضي الى القبرا
سأعيش مرتديا تاجا من الامل
ورافعا به رأسي ومفتخرا
وسأجعل اليأس يركع تحت اقدامي
لان املي سوف يحقق النصرا
وسوف اصنع اوراقا لابياتي
وسأكتب الشعر حتى ينتهي الحبرا
وحينما تنتهي الاوراق والحبرا
سأحفر كل بيت في العلا حفرا
ياأيها الشعر لست كتيبا يقرا
ولا كلاما يهيأ ليلة الذكرا
وسلامتكم
بقلم سهيل اليماني
الشعر والشاعر
يا أيها الشعر لست كتيبا يقرأ
ولا كلامــا يهيأ ليلــة الذكــرا
انت طبا بـه داء الذي يعيــاء
وبلسما للفؤاد وراحة الصدرا
وترجمانا لصمت كل ماستوحا
نطقت به الثنايا وأفشت السرا
بل انت اسطورة تروي مآثرنا
وعالما يجمع الاحساس بالفكرا
وانت اغنية شجت بسامعها
قد لحنتها طيور الوصل والهجرا
وانت للمغرمين روائع سطعت
فيها النعيم وفيها البرد والحرا
وانت للعاشقين رموز عشقهم
ومطار من ليس في ليله قمرا
ورونقا انت في اكليل رائعتي
وحديقتي التي اشتعلت به زهرا
انا الاديب الذي تاهت قوافيه
في مركب لا يعرف آخر المسرا
ولي نديم كما الطير الذي ان غاب
اتى يزف اليه اجمل البشرا
ملامحه هدهدا وقوامه نسرا
وافعاله في البحار يعادل الصقرا
وبحري اذا هاج ازدادت موارده
فاق البحور وليس كمثله بحرا
بحرا اذا غصت في اقصى معالمه
اهيم فيه هياما مطلقا حرا
وعلى فيضانه اطفو بأشرعتي
متجرعا حلوه والعذب والمرا
وليس في البحرعذبا غير احرفه
ونطاقه التي صارت كما الدرا
قدطال في عمقه غوصي وابحاري
ولم اجد مخرجا يدلي الى البرا
عشرون عاما ولم القى شواطئه
ولم اجد فيه اطلالا ولا جزرا
سألت امواجه تلك التي تعلو
ماذا جرى يا اهيلاً وما هو السرا
هل ياترى قد بلغنا كوكبا آخر
ام صارت الدنيا كلها بحرا
متى ارسو متى نرسوبشاطئنا
متى يسير لهذا العشق صدرا
متى ارى حلمي يلقى وقائعه
متى اغنو مت اشدو مع الطيرا
الشمس تطلع في فجرا محياها
واناطلعت وليس لمطلعي فجرا
ياانت ياانت ياصفرا يحاصرنا
ويا حطاما خلفته الليلة الغبرا
وياجهل من كان ذاك الجهل مبدئهم
ونحن دسناه فمتى يتقدم الصفرا
ان كان للشعر صرحا شامخا يبنى
فقد بنته ايادي الشعر والنثرا
اذا لم يكن للقوافي ساحة تبنى
فقد بنيت لها في خافقي قصرا
واعددت للغد مضمارا ومدرسة
سيقرأها الكل مهما اسلف العصرا
وسوف يذكرني التاريخ والصحف
بعهدي او بعدما امضي الى القبرا
سأعيش مرتديا تاجا من الامل
ورافعا به رأسي ومفتخرا
وسأجعل اليأس يركع تحت اقدامي
لان املي سوف يحقق النصرا
وسوف اصنع اوراقا لابياتي
وسأكتب الشعر حتى ينتهي الحبرا
وحينما تنتهي الاوراق والحبرا
سأحفر كل بيت في العلا حفرا
ياأيها الشعر لست كتيبا يقرا
ولا كلاما يهيأ ليلة الذكرا
وسلامتكم
بقلم سهيل اليماني