المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حياة الذَّاكر


عاـاـاشق الصمت
13-03-2012, 03:01 AM
حياة الذَّاكر

[ عنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ وَالْبَيْتِ الَّذِي لا يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ ][1] مسلم
ذاكر الله حيٌّ ومن سواه ميت ، الذكر حياةٌ ، الذكر رَوْحٌ ورَيحان ، وجنّة نعيم ، و الغفلة عن ذكر الله موت ، والجهل به يجعل الحياة مقبرة ، الحياة بدون ذكر الله تجعل البيوت مساكن للشياطين ، و الأرواح تنشط بذكر الله وتقوى ، والقلوب تطمئن ، وبدونه تخمل وتذبل وتكسل .فالذكر غذاء الأرواح ، والثناء على الله شرابها، والحياء منه لباسها، والخوف منه سكينتها وفي الركوع له عزتها، وفي السجود له كرامتها، قال الله تعالى:
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ(28)[2]
وتطمئن قلوبهم بذكر الله أي تسكن وتستأنس بتوحيد الله فتطمئن بذكر فضله وإنعامه كما توجل بذكر عدله وانتقامه وقضائه و تستجيب لطاعة الله وتطمع في ثواب الله وتشتاق لوعد الله وتخاف وعيده ، فهم على صلة بالله يسعدهم كل شيء من عند الله ، و يدينون بكل صفات الله ، ويعتقدون أن بيده ملكوت السموات والأرض ، وأمر ه بين الكاف و النون ، لذلك هم واثقون برهم لا يخافون ، و لا يخشون أحداً إلا الله ،
إن الآمال تلعب بالعقول ، وإن الهموم تشعب الأفكار، و إن الغموم تضيق الصدور، فكم من الأوهام حطمت الهمم ، وقيدت النفوس ومنعتها من فعل الخير، وحددت لها مجال حركتها فكلٌّ يطير بجناح همته إلى مقصد قلبه و مهوى فؤاده فإذا بلغ غايته سكن ووقف واطمئن عنده وأنس بذكره.
يقول الحسن البصري رحمه الله:
(الذكرُ ذكران ؛ ذكر الله عز و جل بين نفسك ، وبين الله عز و جل ما أحسنه وأعظم أجره ، وأفضل من ذلك ذكر الله سبحانه عند ما حرم الله عز و جل).
فلا يكفي أن يجمع الذاكر حبات السبحة أو أن يرد الحصيات بعضها إلى بعض ، فليس الذكر طقطقةُ بالسبحةٍ أو لقلقةُ باللسانٍ ، و إنما هو حضور القلبِ ، وخضوع الجوارح ، والتزام بأمر المولى تبارك وتعالى ، وهجر لمعصيته وخوف من عذابه ، وتعظيمٌ لحرماته.
حياة الذاكر حياة مستقرة ، وعيشته رغيدة ، مملوءة بالسعادة ؛ لكل معضلة حلٌّ ، ولكل مشكلةٍ بيان ، ولكل داءٍ دواء ، حياة تنبض بالإيمان ، وتشعر بمراقبة الله سبحانه في كل حال .
[1]- رواه الإمام مسلم

[2] - سورة الرعد الآية (28)

سّهم الإحسآس
13-03-2012, 06:54 AM
الله يآ اخي اعٍشقْ الصَمتْ::::
انت مبدعْ ورااائعـْ وخآاآاآصهـٍ في القسّم هذآ::؛:::
جزآكـٍ الله خيراً::::؛؛ وجعلهـْ فيٍ ميّزآنْ حسنآتكـْ::؛؛:

دمّت بـــ سّعآدهـٍْ:؛؛

شمس اليمن
13-03-2012, 07:52 AM
أسْع‘ـدَالله قَلِبِكْ .. وَشَرَحَ صَدِرِكْ ..
وأنَــــآرَدَرِبــكْ .. وَفَرَجَ هَمِكْ ..
يَع‘ـطِيِكْ رِبي العَ‘ــآآإفِيَه عَلىآ الطَرِحْ ..~
جَعَ‘ـلَهْالله فِي مُيزَآإنْ حَسَنَـآتِك يوًم القِيَــآمَه ..
وشَفِيعْ لَكِ يَومَ الحِسَــآإبْ ..~
شَرَفَنِي المَرٌوُر فِي مُتَصَفِحِكْ العَ ـطِرْ ..~
بَحِفْظْ الرَحَمَــــن ـآ..
http://www.ct-7ob.com/vb/imgcache/110385.png

عاـاـاشق الصمت
13-03-2012, 08:45 AM
الله يآ اخي اعٍشقْ الصَمتْ::::
انت مبدعْ ورااائعـْ وخآاآاآصهـٍ في القسّم هذآ::؛:::
جزآكـٍ الله خيراً::::؛؛ وجعلهـْ فيٍ ميّزآنْ حسنآتكـْ::؛؛:

دمّت بـــ سّعآدهـٍْ:؛؛
بااارك الله فيك واثثاااابك خير الثواب
يعطيك الف عاافيه ع المرور الطيب

عاـاـاشق الصمت
13-03-2012, 08:45 AM
أسْع‘ـدَالله قَلِبِكْ .. وَشَرَحَ صَدِرِكْ ..
وأنَــــآرَدَرِبــكْ .. وَفَرَجَ هَمِكْ ..
يَع‘ـطِيِكْ رِبي العَ‘ــآآإفِيَه عَلىآ الطَرِحْ ..~
جَعَ‘ـلَهْالله فِي مُيزَآإنْ حَسَنَـآتِك يوًم القِيَــآمَه ..
وشَفِيعْ لَكِ يَومَ الحِسَــآإبْ ..~
شَرَفَنِي المَرٌوُر فِي مُتَصَفِحِكْ العَ ـطِرْ ..~
بَحِفْظْ الرَحَمَــــن ـآ..
http://www.ct-7ob.com/vb/imgcache/110385.png






بااارك الله فيك واثثاااابك خير الثواب
يعطيك الف عاافيه ع المرور الطيب

الجندي السجين
30-07-2016, 09:23 PM
جزاك الله خير