سحابةالسماء
11-02-2012, 12:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
.
.
.
.
انطلقت أسرة حافظ صاحب الثلاثة عشر ربيعاً في نزهة بحرية إلى إحدى الجزر
وبينما كان الجميع منشغلين في تناول الغداء ذهب حافظ يرقب البحر حيث كان مغرماً
بمشاهدة الأمواج والأسماك وبينما هو على أحد جنبات السفينة إذ بعاصفة هوجاء تهب
فتفقده توازنه وتلقي به في البحر!
طفق حافظ يصرخ مستنجداً وينادي على أحد لإنقاذه , وفي هذه الأثناء سمعه رجل عجوز
ولم يتردد في القفز في البحر لإنقاذه ! وبالفعل استطاع إنقاذه وتركه بين أحضان والديه ..
وفجأة نهض حافظ وظل يبحث عن العجوز الذي أنقذه ! وقبل رأسه وشكره ولم يرد العجوز
على حافظ سوى بجملة واحدة
( أتمنى أن حياتك تستحق إنقاذها )http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/393738_275618505819588_251270564921049_727517_9443 71148_n.jpg
ومن هذه القصة تنفجر مجموعة من الأسئلة حارة تبحث لها عن إجابة وهي :
- هل حياتك لو كانت مكان حافظ تستحق من ينقذها ؟
- هل تشعر بأن لك قيمة تجعلك تخاف على نفسك وتجعل الآخرين يخافون فقدك ؟
- هل لك هدف تعيش من أجله في هذه الدنيا تخشى على نفسك الموت قبل أن تحققه؟
- هل ستترك لنفسك بصمات و آثاراً بعد أن تموت ؟
الفقرة 2:من النقاش..............http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/383361_276137119101060_251270564921049_728951_1456 574255_n.jpg
كيف تتعامل مع عثرات الحياه؟
.
.
.
.
كان الطبيب المعلم يسير مع تلميذه في غابه افريقية ورغم لياقته العاليه إلا أن الطبيب كان يسير بحذر ودقة شديدين بينما كان التلميذ يقع ويتعثر في الطريق..وكان كل مرة يقوم ليلعن الأرض والطريق ثم يحقد على معلمه.
وبعد مسيرة طويلة وصلا الي المكان المنشود. ...ودون أن يتوقف إلتفت الطبيب إلي التلميذ واستدار وبدأ في العودة .
قال التلميذ: لم تعلمني اليوم شيئا يا سيدي . قالها بعد أن وقع مرة أخري .
قال الطبيب لقد كنت أعلمك أشياء ولكنك لم تتعلم
كنت أحاول أن أعلمك كيف تتعامل مع عثرات الحياة
قال التلميذ :وكيف ذلك؟
قال: بالطريقة نفسها التي تتعامل بها مع عثرات الطريق .. فبدلا من أن تلعن المكان الذي تقع فيه ..حاول أن تعرف سبب وقوعك أولا..
كل التقدير.
السلام عليكم,,,
.
.
.
.
انطلقت أسرة حافظ صاحب الثلاثة عشر ربيعاً في نزهة بحرية إلى إحدى الجزر
وبينما كان الجميع منشغلين في تناول الغداء ذهب حافظ يرقب البحر حيث كان مغرماً
بمشاهدة الأمواج والأسماك وبينما هو على أحد جنبات السفينة إذ بعاصفة هوجاء تهب
فتفقده توازنه وتلقي به في البحر!
طفق حافظ يصرخ مستنجداً وينادي على أحد لإنقاذه , وفي هذه الأثناء سمعه رجل عجوز
ولم يتردد في القفز في البحر لإنقاذه ! وبالفعل استطاع إنقاذه وتركه بين أحضان والديه ..
وفجأة نهض حافظ وظل يبحث عن العجوز الذي أنقذه ! وقبل رأسه وشكره ولم يرد العجوز
على حافظ سوى بجملة واحدة
( أتمنى أن حياتك تستحق إنقاذها )http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/393738_275618505819588_251270564921049_727517_9443 71148_n.jpg
ومن هذه القصة تنفجر مجموعة من الأسئلة حارة تبحث لها عن إجابة وهي :
- هل حياتك لو كانت مكان حافظ تستحق من ينقذها ؟
- هل تشعر بأن لك قيمة تجعلك تخاف على نفسك وتجعل الآخرين يخافون فقدك ؟
- هل لك هدف تعيش من أجله في هذه الدنيا تخشى على نفسك الموت قبل أن تحققه؟
- هل ستترك لنفسك بصمات و آثاراً بعد أن تموت ؟
الفقرة 2:من النقاش..............http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/383361_276137119101060_251270564921049_728951_1456 574255_n.jpg
كيف تتعامل مع عثرات الحياه؟
.
.
.
.
كان الطبيب المعلم يسير مع تلميذه في غابه افريقية ورغم لياقته العاليه إلا أن الطبيب كان يسير بحذر ودقة شديدين بينما كان التلميذ يقع ويتعثر في الطريق..وكان كل مرة يقوم ليلعن الأرض والطريق ثم يحقد على معلمه.
وبعد مسيرة طويلة وصلا الي المكان المنشود. ...ودون أن يتوقف إلتفت الطبيب إلي التلميذ واستدار وبدأ في العودة .
قال التلميذ: لم تعلمني اليوم شيئا يا سيدي . قالها بعد أن وقع مرة أخري .
قال الطبيب لقد كنت أعلمك أشياء ولكنك لم تتعلم
كنت أحاول أن أعلمك كيف تتعامل مع عثرات الحياة
قال التلميذ :وكيف ذلك؟
قال: بالطريقة نفسها التي تتعامل بها مع عثرات الطريق .. فبدلا من أن تلعن المكان الذي تقع فيه ..حاول أن تعرف سبب وقوعك أولا..
كل التقدير.