المتسامح
30-01-2012, 11:23 PM
خرجت هربا من ضوضاء المدينة إلى ساحل البحر علني أجد راحتي بين زرقة الماء وبياض الأمواج ولون الرمال
فستقر بي المكان على صخرة ليس بعيدة عن تكسر الأمواج وأنا جالس أفكر في ما مضى من العمر وما هو آتي
واد بفتات في مقتبل العمر تمشي مطأطأ الرس عيونها تقطر دمعا قلبها ممزق
فستوقفتها عطفا مني علني أساعدها سألتها ويا ليثني ما سأ لتها آيتها الحسناء من أنت ومن تكون وما قصتك
إني أشاهد على ملامحك حزنا وكآبة وفي كل إطراف جسدك جراح تقطر دما وتغمرك ألما
فرفعت رأسها على استحياء ونظرت إلي وقالت تسألني من أنا ومن أكون فقلت لها نعم أريد أن اعرف قصتك وما يؤلمك علني أجيرك آيته الحسناء
فقالت أنا من مل الحزن من حزني ومل الصبر من صبري ورقصت بيا الايام ساخرة ومسيقة من الغدر وتاهت بيا الخطى
حافرة سواد على قدري الزمن يحرقني والحض يشقيني ويخدلني
فضاع بينهم ربيع عمري انا من تلونت عينا ها بنار وجمر وغاب عن محياها نور القمر
ولاكت البؤس صمتا وصبر فشيبتني اهاتي وكست الدموع بالبياض شعري
ملامح الهم تخطو خطا ها بوحشية على وجهي وتمحو بظلم ابتسا مات ثغري
فأين وجه البراءة الذي غاب اكراها عني وجبرا وأين الفرحة التي تراقصت في خا فقي يوما
ودق لها صدري تكسرت هاماتي بعنف وقسوة كما الامواج على شاطيء صخر
وتساءلت روحي أينك فما زلت في عمر الورود والزهر تجا وبها اهاتي معاتبة
اهل تعيبش الورد في احضان قهر تساوت الايام والسنون عندي وتاوقف الزمن في نضري
فأين انا ومن والى اين ما همني ولم اعد ادري تخيم على روحي غمائم الملل والضجر
فتمطر عليها نارا وجمر زادت على كا هلي ثقلا أرهقني احتماله فانهارت قواي وانحنا لها ظهري
بالامس قد كانت حياتي كالسماء الضحوك واليوم أمست كأ عماق الكهوف الواجمة
لقد أصبحت أسير في واد الألم متعثرة بين الصخور لأغور في تلك الظلم
جفت بي أمواج ذياك الغرام اكلآ فل فتدفقت الدموع بصوبها المتهاطل كما ترى
قد أخرستني مرارة القلب التعيس الظالمة جمدت على شفتاي أنغام الصبابة والهوى
فلما انتهت بكت وتحصرت قائلة هدا حضي وقدري
فقلت لها يا بنت يا حسناء الوجود الحي يا لوعة الأرواح السابحة في ملكوت الله
فمن المدامع ما تعلق في الغياهب كالنجوم وزمن المدامع ما أراح النفس من عبء الهموم
لا تحزني وردد على سمع الدجى أنات قلبك الواهي وأسكب بأجفان الزهور دموع قلبك الدامية.
فلعل قلب الليل ارحم بالقلوب الباكية في لجة الغابات في صوت الرعود القاصفة
في نغمة الحمل الوديع وفي أناشيد الرعاة بين المروج الخضر والسفح المجلل بالنبات
في كل أصوات الوجود طروبها وكئيبها
فما انتهيت حتى رفعن رأسها وبادرتني بنفس السؤال
من أنت ومن تكون هل أنت طبيب نفساني
أم ألنك شاعر هائم بين أودية الأزمنة الغابرة
أم لك من إخبار القرون البالية عن تلك القلوب التي أحرقت عنوتا بنار الحب فقلت لها فانا لا ذا ولاداك أنا من عاش بلا وجدان
وتقمص صورة الجماد وعانق الأحزان
اسمع صدى الأرواح من وراء ضجيج العميان وصراخهم
أنا المتوكل على الله فهو حسبي ونعم الوكيل
فستقر بي المكان على صخرة ليس بعيدة عن تكسر الأمواج وأنا جالس أفكر في ما مضى من العمر وما هو آتي
واد بفتات في مقتبل العمر تمشي مطأطأ الرس عيونها تقطر دمعا قلبها ممزق
فستوقفتها عطفا مني علني أساعدها سألتها ويا ليثني ما سأ لتها آيتها الحسناء من أنت ومن تكون وما قصتك
إني أشاهد على ملامحك حزنا وكآبة وفي كل إطراف جسدك جراح تقطر دما وتغمرك ألما
فرفعت رأسها على استحياء ونظرت إلي وقالت تسألني من أنا ومن أكون فقلت لها نعم أريد أن اعرف قصتك وما يؤلمك علني أجيرك آيته الحسناء
فقالت أنا من مل الحزن من حزني ومل الصبر من صبري ورقصت بيا الايام ساخرة ومسيقة من الغدر وتاهت بيا الخطى
حافرة سواد على قدري الزمن يحرقني والحض يشقيني ويخدلني
فضاع بينهم ربيع عمري انا من تلونت عينا ها بنار وجمر وغاب عن محياها نور القمر
ولاكت البؤس صمتا وصبر فشيبتني اهاتي وكست الدموع بالبياض شعري
ملامح الهم تخطو خطا ها بوحشية على وجهي وتمحو بظلم ابتسا مات ثغري
فأين وجه البراءة الذي غاب اكراها عني وجبرا وأين الفرحة التي تراقصت في خا فقي يوما
ودق لها صدري تكسرت هاماتي بعنف وقسوة كما الامواج على شاطيء صخر
وتساءلت روحي أينك فما زلت في عمر الورود والزهر تجا وبها اهاتي معاتبة
اهل تعيبش الورد في احضان قهر تساوت الايام والسنون عندي وتاوقف الزمن في نضري
فأين انا ومن والى اين ما همني ولم اعد ادري تخيم على روحي غمائم الملل والضجر
فتمطر عليها نارا وجمر زادت على كا هلي ثقلا أرهقني احتماله فانهارت قواي وانحنا لها ظهري
بالامس قد كانت حياتي كالسماء الضحوك واليوم أمست كأ عماق الكهوف الواجمة
لقد أصبحت أسير في واد الألم متعثرة بين الصخور لأغور في تلك الظلم
جفت بي أمواج ذياك الغرام اكلآ فل فتدفقت الدموع بصوبها المتهاطل كما ترى
قد أخرستني مرارة القلب التعيس الظالمة جمدت على شفتاي أنغام الصبابة والهوى
فلما انتهت بكت وتحصرت قائلة هدا حضي وقدري
فقلت لها يا بنت يا حسناء الوجود الحي يا لوعة الأرواح السابحة في ملكوت الله
فمن المدامع ما تعلق في الغياهب كالنجوم وزمن المدامع ما أراح النفس من عبء الهموم
لا تحزني وردد على سمع الدجى أنات قلبك الواهي وأسكب بأجفان الزهور دموع قلبك الدامية.
فلعل قلب الليل ارحم بالقلوب الباكية في لجة الغابات في صوت الرعود القاصفة
في نغمة الحمل الوديع وفي أناشيد الرعاة بين المروج الخضر والسفح المجلل بالنبات
في كل أصوات الوجود طروبها وكئيبها
فما انتهيت حتى رفعن رأسها وبادرتني بنفس السؤال
من أنت ومن تكون هل أنت طبيب نفساني
أم ألنك شاعر هائم بين أودية الأزمنة الغابرة
أم لك من إخبار القرون البالية عن تلك القلوب التي أحرقت عنوتا بنار الحب فقلت لها فانا لا ذا ولاداك أنا من عاش بلا وجدان
وتقمص صورة الجماد وعانق الأحزان
اسمع صدى الأرواح من وراء ضجيج العميان وصراخهم
أنا المتوكل على الله فهو حسبي ونعم الوكيل