الحنش
12-01-2012, 01:45 AM
بين رئيس وزراء جمهورية اليمن محمد سالم باسندوه ان محادثاته في الكويت ودول الخليج الاخرى ترتكز على طرح موضوعي فتح اسواق العمل الخليجية امام العمالة اليمنية، اضافة الى تشجيع المستثمرين الخليجيين واصحاب رؤوس الاموال اليمنية المهاجرة للعودة والاستثمار في البلاد، مرجعا الاوضاع التي يمر بها اليمن الى الفساد الذي ادى بدوره الى الفقر والبطالة وولد بيئة منتجة للارهاب.
وقال باسندوه خلال مؤتمر صحافي عقد صباح امس في مقر السفارة اليمنية في الجابرية بحضور وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي والسفير خالد راجح، قال ان الموقع الاستراتيجي المهم الذي يمتاز به اليمن يجعل اي احداث فيه تؤثر ليس فقط على دول المنطقة بل على مصالح المجتمع الدولي بأكمله.
ولفت باسندوه الى عمق العلاقات الكويتية - اليمنية التي تمتد الى عشرات السنين، مشيدا بما قدمته الكويت من مساعدات لبلاده فضلا عن مواقفها الداعمة لوحدة واستقرار اليمن، معتبرا انه من الوفاء علينا ان نستذكر بالعرفان والامتنان ما قامت به الكويت وتقوم به حاليا من اجل دعم اليمن والخروج من ازمته الحالية وتقديم المساعدات الاقتصادية.
واشار الى انه لمس خلال محادثاته مع نائب سمو الامير وسمو رئيس مجلس الوزراء، لمست وقوف الكويت مع اليمن بكل ماتستطيع، موضحا ان الامر ليس بغريب على الكويت التي تقف الى جانبنا في السراء والضراء والنقمة والبأساء وكانت دائما تبادر الى اطفاء سعير اي حرب تنشب في اليمن، مشيرا الى المساهمة الكويتية والدور الرائد الذي لعبته في اخماد نار الحرب الشطرية في عام 1972 ومبادرتها في العام 1979 لاخماد الحرب بين الشطرين الشمالي والجنوبي، مشيرا الى ان صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد هو من عرف الناس باليمن.
وفي حين ابدى باسندوه تأكيده لتطبيق الكويت لالتزاماتها ووعودها التي سمعها من المسؤولين بالاستعداد لمساعدة اليمن الى ابعد الحدود، اعتبر ان هذا الامر كاف وان الكويت اذا وعدت تفي.
ونفى رئيس وزراء اليمن ان تكون بلاده اصبحت مرتعا للخلاف الايراني - السعودي قائلا ان «هذا غير وارد اطلاقا»، ومشددا على ان اليمن لن يتخلى عن اشقائه ويعول عليهم، ومضيفا ان ثروة اليمن الحقيقية هي من خلال موقعه الاستراتيجي واذا حدث شيء فيه لن يؤثر على مصالح دول الجوار فقط بل بمصالح المجتمع الدولي نظرا لموقعه الاستراتيجي من خلال مرور ناقلات النفط امام الاراضي اليمنية، مؤكدا انه لدينا جميع مقومات السياحة والاقتصاد وان كنا لم نعتن بأنفسنا في الماضي فآن الاوان لذلك كي يعتني بنا الاخرون ولننهض باليمن ويخرج من محنته ويبدأ رحلة الصعود الى العلا.
وحول الاختلاف الداخلي على منح الحصانة للرئيس صالح وجميع من عمل معه، لفت الى ان الموضوع امام مجلس النواب وفي حال تعثر الاتفاق والتصويت فيعاد الى نائب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة للاخذ بما يتفقان عليه، موضحا بأن المبادرة الخليجية تضمنت بند منح الحصانة ولم يفرض علينا الامر بل كان الاتفاق ان يحصل على منح الحصانة مقابل تنحيه عن السلطة، ولافتا الى انه كان من المفروض ان تكون الدول الدائمة العضوية والاتحاد الاوروبي شهودا على الاتفاق إلا ان تعارض منح الحصانة مع دساتيرهم حال دون ذلك.
واستذكر الاحداث السابقة لبلاده معتبرا انه نتيجة للاوضاع السائدة وتراكمات الفساد والظلم ظهرت دعوات للانفصال في الشمال والجنوب وصعدة تنادي بالفيديرالية وغيرها، مشددا على اننا ندعو الى دولة حديثة ديموقراطية تضم اليمن كله، وليس لدينا مانع من اعادة صياغة الوحدة، مؤكدا اننا ندعو الى الوحدة من عقود طويلة والحماسة في الجنوب اكثر من الشمال.
ولفت الى انه من المرتقب اقامة حوار وطني شامل طبقا للمبادرة الخليجية يكون شفافا ويتم خلاله طرح كل الامور بما يؤدي للحفاظ على الوطن وامنه واستقراره، مشددا على انه من واجبنا ومن مصلحتنا ان نمنع التهريب سواء للارهاب او المخدرات والسلاح وعلينا مكافحة الفساد بجدية من خلال ايجاد فرص عمل، مشددا على ضرورة ايجاد تمثيل متوازن بالسلطة وتوزيع عادل للثروات لضمان نجاح النظام.
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/01/12/1326282865015111700.jpg
وقال باسندوه خلال مؤتمر صحافي عقد صباح امس في مقر السفارة اليمنية في الجابرية بحضور وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي والسفير خالد راجح، قال ان الموقع الاستراتيجي المهم الذي يمتاز به اليمن يجعل اي احداث فيه تؤثر ليس فقط على دول المنطقة بل على مصالح المجتمع الدولي بأكمله.
ولفت باسندوه الى عمق العلاقات الكويتية - اليمنية التي تمتد الى عشرات السنين، مشيدا بما قدمته الكويت من مساعدات لبلاده فضلا عن مواقفها الداعمة لوحدة واستقرار اليمن، معتبرا انه من الوفاء علينا ان نستذكر بالعرفان والامتنان ما قامت به الكويت وتقوم به حاليا من اجل دعم اليمن والخروج من ازمته الحالية وتقديم المساعدات الاقتصادية.
واشار الى انه لمس خلال محادثاته مع نائب سمو الامير وسمو رئيس مجلس الوزراء، لمست وقوف الكويت مع اليمن بكل ماتستطيع، موضحا ان الامر ليس بغريب على الكويت التي تقف الى جانبنا في السراء والضراء والنقمة والبأساء وكانت دائما تبادر الى اطفاء سعير اي حرب تنشب في اليمن، مشيرا الى المساهمة الكويتية والدور الرائد الذي لعبته في اخماد نار الحرب الشطرية في عام 1972 ومبادرتها في العام 1979 لاخماد الحرب بين الشطرين الشمالي والجنوبي، مشيرا الى ان صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد هو من عرف الناس باليمن.
وفي حين ابدى باسندوه تأكيده لتطبيق الكويت لالتزاماتها ووعودها التي سمعها من المسؤولين بالاستعداد لمساعدة اليمن الى ابعد الحدود، اعتبر ان هذا الامر كاف وان الكويت اذا وعدت تفي.
ونفى رئيس وزراء اليمن ان تكون بلاده اصبحت مرتعا للخلاف الايراني - السعودي قائلا ان «هذا غير وارد اطلاقا»، ومشددا على ان اليمن لن يتخلى عن اشقائه ويعول عليهم، ومضيفا ان ثروة اليمن الحقيقية هي من خلال موقعه الاستراتيجي واذا حدث شيء فيه لن يؤثر على مصالح دول الجوار فقط بل بمصالح المجتمع الدولي نظرا لموقعه الاستراتيجي من خلال مرور ناقلات النفط امام الاراضي اليمنية، مؤكدا انه لدينا جميع مقومات السياحة والاقتصاد وان كنا لم نعتن بأنفسنا في الماضي فآن الاوان لذلك كي يعتني بنا الاخرون ولننهض باليمن ويخرج من محنته ويبدأ رحلة الصعود الى العلا.
وحول الاختلاف الداخلي على منح الحصانة للرئيس صالح وجميع من عمل معه، لفت الى ان الموضوع امام مجلس النواب وفي حال تعثر الاتفاق والتصويت فيعاد الى نائب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة للاخذ بما يتفقان عليه، موضحا بأن المبادرة الخليجية تضمنت بند منح الحصانة ولم يفرض علينا الامر بل كان الاتفاق ان يحصل على منح الحصانة مقابل تنحيه عن السلطة، ولافتا الى انه كان من المفروض ان تكون الدول الدائمة العضوية والاتحاد الاوروبي شهودا على الاتفاق إلا ان تعارض منح الحصانة مع دساتيرهم حال دون ذلك.
واستذكر الاحداث السابقة لبلاده معتبرا انه نتيجة للاوضاع السائدة وتراكمات الفساد والظلم ظهرت دعوات للانفصال في الشمال والجنوب وصعدة تنادي بالفيديرالية وغيرها، مشددا على اننا ندعو الى دولة حديثة ديموقراطية تضم اليمن كله، وليس لدينا مانع من اعادة صياغة الوحدة، مؤكدا اننا ندعو الى الوحدة من عقود طويلة والحماسة في الجنوب اكثر من الشمال.
ولفت الى انه من المرتقب اقامة حوار وطني شامل طبقا للمبادرة الخليجية يكون شفافا ويتم خلاله طرح كل الامور بما يؤدي للحفاظ على الوطن وامنه واستقراره، مشددا على انه من واجبنا ومن مصلحتنا ان نمنع التهريب سواء للارهاب او المخدرات والسلاح وعلينا مكافحة الفساد بجدية من خلال ايجاد فرص عمل، مشددا على ضرورة ايجاد تمثيل متوازن بالسلطة وتوزيع عادل للثروات لضمان نجاح النظام.
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2012/01/12/1326282865015111700.jpg