المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شتموك ولوعلموا عنك ما أعلم لأحبوك


وليدفاضل
04-01-2012, 04:55 AM
http://www.ahm1.com/vb/images/smilies/Entertainment-02.gif







إليك يارسول الله :
يامن تطرب الأنفس عند ذكره ، وتشتاق القلوب لرؤيته
من أين أبدأ ؟ ، وماذا أقول ؟ ، وكيف أسطر ؟
محتارة هي أحرفي وحق لها أن تحتار !
فكيف لأحرف قاصرة أن تخط من نفسها وهي تصف أعظم بشر مشى على الأرض ؟
أي والله إنها لخجلى وهي تبوح بما في مكنونها .
أي قلب كقلبك ، وأي روح هي روحك ؟ ، أي سمو وعلو تتصف بهما ياحبيبي !
أحتارت الكلمات فيك وأحتارت الأفكار وهي تعبر عن بعض معانيك .
أتنتظم عقداً من اللؤلؤ كي تتحدث عن كرم أخلاقك وجمال خصالك ، أم تفوح عطراً ومسكاً عند ذكر عذب سجاياك ؟!أم تقف فخراً وإجلالاً بوقفاتك العظيمة وإنتصاراتك الجليلة
ويح قلبي ؛ كيف له أن يصفك ويتغنى بأطهر حب وهبته لك !
إنه لحب سكن الحشايا وتغلغل بأعماق القلب ، يلامس الإحساس وكأنه جزء منه ، حب أضاء وأنار الحنايا وملأه إيمانً وهدى وسكينة
نشهد الله ياحبيبنا على حبك ، نشهده على حبك ما حيينا .
ولأنت حياتنا ولأنت الأغلى مابقينا وأغلى مالدينا ولأنت والله أحب الينا من أرواحنا التي بين جنبينا .
لولاك ! لم تشرق شمس الإيمان في دنيانا ولولاك لما عرفنا طريق الهداية وأتبعنا الصراط المستقيم .
أنت نجم أضاء لنا عتمة الطريق بدعوة صادقة من قلب محب أحب الخير لأمته ، أنت كالفجر في زمن تحول فيه الضباب إلى وضوح ومسار على نهج سوي قويم .


[حوّلتَ عتمةَ الجاهلية بعد أن ساد الظلامُ إلى نورِ الإيمان و حرّكتَ بدعوتِك القلوبَ بعد أن كانت في قسوتِها كحجرِ الصوّان]
فـ / جمعينا قرأ أو رأى أو سمع ما فعلته بعض الدول الأوروبية وعلى رأسها ( الدنمارك )
عليها من الله ما تستحق حينما نشرت تلك الرسوم الاستهزائية برسولنا - صلى الله عليه وسلم - ظناً منها أنها تهين ذلك الرجل العظيم !
وهي بذلك تشهر لغير العالِم به : اسمه وتجعله يبحث عن أخباره ، وعن سيرته العطرة .
شتموك ! يارسول الله ولو علموا ما أعلم لأحبوك
هم بجهلهم رموك وآذوك ، ونحن بإيماننا بإذن الله سنزيد غيظهم غيظاً وسنريهم من أنت ومن هم أتباعك ؟!
بـ / " سيرتك " العطرة فقط سيعلمون عمق الخطأ الذي ارتكبوه في حقك
وبـ / " مواقفك " سيعلمون من هم أبناء هذه الأمة
التي ستذب وتدافع عن حق نبيها ولن تترك يداً تطاله وإلا وأرتها الويل والهوان والحقران
والموعد بيننا هناك :
يوم لاينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .




شتموك !
وما علموا عنك نبل السجايا وطيب العطايا وعطر المزايا ، ولو علموا ذلك ما اتهموك ولقدروك حق قدرك ولأتبعوك .

عهدٌ علينا يا " حبيبنا " سنمضي ونسعى لتحقيقه بـ / ثبات وإصرار لأجلك ، ولأجل نصرتك يا " محمد "
المعروف أن الأمة إذا طعنت في خاصرتها تحركت مثل :
عندما سب الدنمارك الرسول ، ولكن نتحرك فقط بردود الأفعال ، التربية الإسلامية لا تكون بالأوامر بل تكون بالتطبيق والأفعال
فالغرب لا يؤخذون السلوك كمعلومة بل يأخذونه كسلوك وتطبيق عملي .
فلنلتزم بسلوك الرسول صلى الله عليه وسلم تطبيقاً ليس كلاماً يقرأ بل عمل .
[ أيها المسلمون :
لقد أعظمت قريش الفرية على رسول الله صلى الله عليه وسلم , فرمته بالسحر تارة وبالكذب تارة وبالجنون أخرى
والله يتولى صرف ذلك كله عنه لفظاً ومعنىً , ففي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" ألا ترون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم , يشتمون مذمماً ويلعنون مذمماً , وأنا محمد "
وهكذا هذه الرسومات التي نشرت على هذه الصفحات السوداء هي قطعاً لا تمثل شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم


بل هي صور أملاها عليهم خيالهم الفاسد واعتمدها الشيطان ورسمها لهم سامريهم الأفاك! .
أما محمد صلى الله عليه وسلم فوجهه يشع بالضياء والنور والبسمة والسرور
لم يستطع أصحابه رضي الله عنهم أن يملئوا أعينهم منه إجلالاً له - وقد عاصروه - فكيف بمن لم يجمعه به زمان ولم يربطه به خلق ولا إيمان ؟! ]





عجباً والله !
ما لذي حدث لهم وما لذي زاد أفكارهم انحطاطاً حتى يصلوا إليك
أهو الجنون ؟! ، أم أنه شيء لم يكتب له أسم إلى الآن ؟!
تباً لـ / حضارتكم إذا كانت تجعل من حريتها طعناً في الديانات الأخرى
وتباً لكم أنتم بأنفسكم إذا كنتم تعتقدون أن تحقيق إحدى أهدافكم وهي الشهرة
ستكون بـ / سب " إمام البشرية والخليقة أجمعين "
أهو اللحاق بأعرابي زمزم ؟! حينما أردا أن يشتهر ولو بشيء قبيح .
أم أنها الحرية الشخصية كما أسميتموها ؟!
[أم فتونٍ بقوةٍ لا تزال في انحطاطٍ ما دامت لغير الله همّتها تكون !!
ويح قلوبنا كيف تعيش وهي تسمع صدى أصواتهم و هم يتعرّضون لك ؟!]
و لكن فلـ / تعلموا أن رسوماتكم و اعتداءاتكم لن توصلكم لمبتغاكم لا والله وإنما إلى :
" الحضيض "
وهو قدركم .








:::يتـــــــــــــــــــبع :::

وليدفاضل
04-01-2012, 04:56 AM
أتساءل ؟!
لماذا تطاولوا علينا ؟!
لأننا لو احترمنا أوامر ربنا لاحترمونا ، ولو عملنا بكتاب ربنا ما أهانونا ، ولو سرنا على هدي نبينا ما أخافونا .
وقد قالها رسول البرية مشخصاً مرضنا :( إذا تبايعتم بالعينة - أي الربا - وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلّط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى تعودوا إلى دينكم ) .
إذاً :
لو عظمنا الآمر لعظمنا الأمر .
يقول الشاعر :
والله ماطلعت شمس ولاغربت = إلا وحبك مقرون بأنفاسِي
ولاجلست إلى قوم أحدثهم = إلا وأنت حديثي بين جلاسي
يقول الله تعالى :
{ قُلْ إِنْ كَانَ ءابَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }

قفوا معي الآن ودعونا نتأمل ونتخيل !
تخيل أخي :

أنه بعد قليل سيدخل عليك النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة لم تكن قد رتبت لها .
ماذا ستفعل ؟!
وهو خير من مشى على الأرض ، خير من كل رؤساء العالم وزعماؤه ، خير من مفكريه وعباقرته .
هو خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم .
داخل عليك ، يزورك في بيتك .
فكـــر الآن !
ماذا ستفعل أيها المسكين ؟!
هل ستجري نحو الباب مباشرة والدمعة الحارة تقابل الابتسامة في مشهد لا يمكن نسيانه .
قائلاً : رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي إنه لأسعد يوم في حياتي .
أم أن فرائصك سترتعد ، وتجري بسرعة نحو غرفتك .
لـ /تخفي أشرطة الأغاني العربية والغربية وتضع بدلاً منها أشرطة القرآن والأذكار والدروس الدينية !
هــل /سـ تخفي أشرطة الفيديو الساقطة التي تملأ أدراج مكتبك !
وهــل /سـ يكون الوقت مسعفاً لك لتعفي لحيتك !
وتظهر السواك جنباً إلى جنب مع فرشاة الأسنان تعظيماً لسنة النبي ومبالغة في إظهار إهتمامك به !
وأنتِ أختي :
ياترى بماذا ستقابلين رسول الله صلى الله عليه وسلم أيتها المسلمة ؟!
هل سترتدين حجابك الشرعي ، الذي مرت السنين وأنت تترددين في مجرد اتخاذ قرار ارتدائه وكأنه عار عليك !
أم ستقابلينه بشعرك المكشوف وملابسك الضيقة و وجهك الذي امتلأ بمساحيق التجميل !
وهــل /
سـ يعرف من هيئتك ومظهرك أن صاحبة البيت مسلمة !
أم سيشك أنه قد طرق الباب على بيت ممثلة غربية لايظهر أدنى التزام لها بتعاليم الإسلام !
ومــاذا /سـ ترد إن قال لك لن أسألك عن أداء صلاة الفجر ، ولا عن الصلاة بالمسجد ، ولا عن قيام الليل .
فهي بالتأكيد من أولوياتك الأساسية في الحياة ، أليس كذلك ؟
بمــاذا
سـ تشعر وقتها ؟! بالخجل ، بالعار ، بالحزن ، أم ستواري كل هذا بابتسامة المنافق الموافق ؟!

هــل /
إذا عرف أنك لم تصلي الفجر منذ شهوراً ، وأنك كنت تفتخر بين أصدقائك وأقرانك أنك قرأت القرآن مرة في حياتك .
مــاذا /
سـ يقــول ؟!
أنت فخر للإسلام والمسلمين ، أم سـ يحمر وجهه مغضباً ويغادر المكان ؟!
هــل /تتخيل موقفك أخي الحبيب ، أم أنك تقرأ الكلمات مجرد قراءة عابرة ؟!هــل /
تشعر بالندم على مافات ؟!
هــل /تشعر أنك فعلاً على غير استعداد لزيارة قصيرة عابرة من نبي الله صلى الله عليه وسلم ؟!
فـ / مابالك أخي الحبيب أختي الحبيبه :نسيت أن الله سبحانه وتعالى مطلع عليك ليل نهار ، عينه لاتغفل ولاتنام ؟
يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل
ويقول في الثلث الأخير من الليل :
هل من تائب فأتوب عليه ، هل من مستغفر فأغفر له ، هل من سائل فأعطيه ؟
فـ / ما أقسى قلبك ، وما أجفى فؤادك ، تجري وراء الدنيا التي تهرب منك ، وتعرض عن الله الذي فتح لك أبواب التوبة والمناجاة .
أخي الحبيب :إنك ولاشك سـ تتذكر هذه الرسالة يوم القيامة ، فـ وقتها لن تكون إلا أحد رجلين :
رجل حمد الله أن وصلته فقد كانت سبباً في تغيير حياته .أو
رجل ندم أشد الندم أنها وصلته ولم يعمل بها فكانت حجة عليه أمام الله يوم القيامة .
فـ بادر وأسرع أخي بالتوبة قبل فوات الآوان .
قال الله تعالى :
(اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون، ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون )




م ن ق و ل
للفائده

ريان
05-01-2012, 09:39 PM
جزااك الله خير بارك الله فيك
موضوع مفيد
الله يعطيك العافيه

سّهم الإحسآس
05-01-2012, 11:12 PM
رووووعهـ اخي .!'
جزاك اللهـ خيراً.،!ابدعت.؟!'

ملكة الرومانسية
06-01-2012, 03:43 PM
اللهم صلي و سلم على حبيبنا و نبينا محمد _ صلى الله عليه و سلم _ و على آله و صحبه اجمعين ....
اللهم أهدنا الى أحسن الاخلاق لا يهدي لأحسنها الا أنت ....
طرح روووووعة
جزاك الله الف خير و جعلها في ميزان حسناتك ...
مع جُل إحترامي و تقديري

http://www.alrbanyon.com/vb/images/smilies/7bebtte_KhQMmedSF6.gif

وليدفاضل
07-01-2012, 07:19 AM
شكرآ على مروركم جزاكم الله خير

سكوووون
08-01-2012, 06:59 AM
ألف رحمة تخشاك يارسول الله
يامن ذكرك يطرب الآذان وسيرتك تفرح الحزين
ياإلهي أسعدتني ياأخي وليد بما طرحت فخير ماقرأت وخير مايحرك القلوب
ذكر الله وسيرة نبينا الحبيب
نعم وضعت بين أيدينا سلاسل الألم والندم على ذنوب مضت
ولاتزال نستحي أن يراه الناس فكيف بالله ونبيه
أسال الله أن يرزقنا طاعته وحب نبيه مادام لنا نبض بهذه الحياة
كثر الله خيرك ونفع بك

الجندي السجين
30-07-2016, 07:21 PM
جزاك الله خير