يمني وافتخر
24-05-2008, 05:55 PM
إن المتابع لما يقوم به الرافضة الحوثيون في اليمن يجزم يقينا أن المدرسة التي تخرج منها منفذي الاغتيالات في بيروت ومنفذي تفجير المساجد في العراق وفرق الموت التي تبحث عن العلماء والوجهاء وخيار الناس لتغتالهم هي ذاتها التي نفذت تفجير المسجد في اليمن مما يكشف أن القيادة العليا لفرق الموت الرافضية واحدة وأن تخطيطها وباطنيتها وخداعها يسير على وتيرة واحدة .......
- والسؤال الذي يحتاج إلى إجابة عملية هو هل يبقى المسلمون في اليمن في حالة تفرج ولا مبالاة كما يفعل كثير من العلماء ا لمحسوبين على السنة في بلاد الحرمين والخليج والشام ومصر والمغرب؟! حيث الرافضة الحاقدون يتدربون ويتمددون ويتمركزون في المواقع الحساسة ويموهون في الأسماء والمواقع التي تكشف هويتهم فيخترقون دوائر المخابرات والجنسيات والعقارات والتخطيط وغيرها فيبنون خططهم على معلومات دقيقة موثقة وينفذون عملياتهم التخريبية في وضح النهار وهم آمنون ...
- المطلوب من المسلمين في اليمن جمع أوراقهم وتحديد مواقفهم من فرق الموت الحوثية قبل أن تطالهم وتعيث فيهم قتلاً وفساداً وانتهاكاً وحينها سيقولون ياليتنا عملنا وتابعنا وخططنا هذا إذا لم تنقسم كلمتهم كما هي حال إخوانهم في العراق خاصة حيث فرق الموت الرافضية تقتل كل من يقع في مرمى أحقادها وأهل الإسلام في العراق يتصارعون بينهم هذا صحوة وذاك حزب إسلامي وذاك قاعدة وآخر علماني وغيره عشائري وكل يدعي حب ليلى وليلى لا تقر لهم بحال...
- إن الواجب على كل مسلم غيور على دينه وأمته أن يحذر الرافضة وأن يُحذر منهم وأن تقوم لجان برصد مواطنهم في الدوائر الحكومية والتجمعات الحزبية ومراقبة نشاطاتهم وشرحها لعامة الناس وتحذير الأمة من مكرهم وباطنيتهم وحقدهم الأعمى والتنبيه إلى الإمكانيات المتاحة لهم في التسليح والتمويل والتدريب هل هي من المال الرافضي الإيراني فقط أم أن هناك جهات أخرى تشارك في رفد هذا التيارات الهدامة وتعمل على تغذية أحقادها لتستخدمها في مآرب كثيرة ...
- فيا أهل الإسلام في كل مكان إن الذي يدمر (170) مسجدا في العراق في يوم واحد ويدمر (80) مسجدا في مدينة حماة في سوريا في يوم واحد لا يتوانى عن تدمير كل ما يستطيع تدميره من مساجد وغيرها في اليمن أو غير اليمن ليخلط الأوراق ويوقد الفتن يسانده في ذلك الإعلام الذي جعل من أهدافه نشر الشكوك والعمل على نزع قيمة الثوابت من صدور المؤمنين ومهاجمة المقدسات في ضمائر أبناء الأمة من خلال شتم الله والرسول صلى الله عليه وسلم وشتم الصحابة والقرآن والسنة لكي لا يبقى مقدس تجتمع عليه الأمة وحينها سينفذ فراخ الرافضة أحقادهم على المكشوف في عصر أصبح الباطنية يسمون عصرهم هذا عصر الظهور ...
والله المستعان وإليه المصير
- والسؤال الذي يحتاج إلى إجابة عملية هو هل يبقى المسلمون في اليمن في حالة تفرج ولا مبالاة كما يفعل كثير من العلماء ا لمحسوبين على السنة في بلاد الحرمين والخليج والشام ومصر والمغرب؟! حيث الرافضة الحاقدون يتدربون ويتمددون ويتمركزون في المواقع الحساسة ويموهون في الأسماء والمواقع التي تكشف هويتهم فيخترقون دوائر المخابرات والجنسيات والعقارات والتخطيط وغيرها فيبنون خططهم على معلومات دقيقة موثقة وينفذون عملياتهم التخريبية في وضح النهار وهم آمنون ...
- المطلوب من المسلمين في اليمن جمع أوراقهم وتحديد مواقفهم من فرق الموت الحوثية قبل أن تطالهم وتعيث فيهم قتلاً وفساداً وانتهاكاً وحينها سيقولون ياليتنا عملنا وتابعنا وخططنا هذا إذا لم تنقسم كلمتهم كما هي حال إخوانهم في العراق خاصة حيث فرق الموت الرافضية تقتل كل من يقع في مرمى أحقادها وأهل الإسلام في العراق يتصارعون بينهم هذا صحوة وذاك حزب إسلامي وذاك قاعدة وآخر علماني وغيره عشائري وكل يدعي حب ليلى وليلى لا تقر لهم بحال...
- إن الواجب على كل مسلم غيور على دينه وأمته أن يحذر الرافضة وأن يُحذر منهم وأن تقوم لجان برصد مواطنهم في الدوائر الحكومية والتجمعات الحزبية ومراقبة نشاطاتهم وشرحها لعامة الناس وتحذير الأمة من مكرهم وباطنيتهم وحقدهم الأعمى والتنبيه إلى الإمكانيات المتاحة لهم في التسليح والتمويل والتدريب هل هي من المال الرافضي الإيراني فقط أم أن هناك جهات أخرى تشارك في رفد هذا التيارات الهدامة وتعمل على تغذية أحقادها لتستخدمها في مآرب كثيرة ...
- فيا أهل الإسلام في كل مكان إن الذي يدمر (170) مسجدا في العراق في يوم واحد ويدمر (80) مسجدا في مدينة حماة في سوريا في يوم واحد لا يتوانى عن تدمير كل ما يستطيع تدميره من مساجد وغيرها في اليمن أو غير اليمن ليخلط الأوراق ويوقد الفتن يسانده في ذلك الإعلام الذي جعل من أهدافه نشر الشكوك والعمل على نزع قيمة الثوابت من صدور المؤمنين ومهاجمة المقدسات في ضمائر أبناء الأمة من خلال شتم الله والرسول صلى الله عليه وسلم وشتم الصحابة والقرآن والسنة لكي لا يبقى مقدس تجتمع عليه الأمة وحينها سينفذ فراخ الرافضة أحقادهم على المكشوف في عصر أصبح الباطنية يسمون عصرهم هذا عصر الظهور ...
والله المستعان وإليه المصير