ملاك الروووح
19-12-2011, 01:44 PM
[لأنها بلا هدف..........
أو طموح.......
أوم رغبة في البقاء......
تناولت السم.....
وتألمت.......
تألمت ألما شديدا لم تتألمه في حياتها مطلقا.......
وتحيرت.......
هل على الإنسان أن يعاني طوال عمره؟؟؟
أيبدأ حياته بصرخة وبكاء؟؟
وينهيها بسكرات موت موجعة كأنها الخناجر في حلق جاف لم ينعم بالماء منذ أمد بعيد.........
أيعاني كي يأتي؟؟؟
ويعاني كي يذهب؟؟
وكأن المعاناة عنوان الحياة.........
وعنوان الممات......
وعنوان الحساب......
سلسلة طويلة متصلة من الآلام التي لا تنتهي مطلقا سواء كنا نعيش في القصور أو سكانا لهذه القبور.......
فأين المفر؟؟؟
لقد أعماها اليأس فاختارت.........
إختارت أن تنهي حياتها بهذه الطريقة حتى وإن كان الثمن طريقا طويلا من الآلام..........
ربما لم تتخيل أن يكون الألم هكذا........
لكنها أدركت أي مشقة يبذلها ملك الموت وللتو فقط.......
فانتزاع الروح من الجسد شيء لا يستهان به........
إنه عذاب مضني إلى أبعد الحدود........
إنها تتلوى من الألم في سبيل هذا.......
والكارثة أنها واثقة من أن آلامها ستتواصل......
لن تنتهي بخروج روحها..........
فقد انتحرت ولابد من العقاب......
لابد من مواصلة هذا الطريق إلى نهايته........
ولا تدري أي عقاب ينتظرها؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا تزال تتسائل في نفسها.......
أأصبحت كراهية الحياة أشد وطأة في نفسها من خشية الله؟
لا حل لها سوى هذا..........
ينتحر الإنسان عندما تكون كراهية الحياة أشد تأثيرا عليه من خشية الله ورغم أن عذاب الآخرة أشد عسرة من عذاب الدنيا.......
وأشد تنكيلا.........
إلا أنها قد وصلت إلى مرحلة اللاعوة........
وإلى ما بعد هذه المرحلة.......
إنها الآن في طريقها إلى مرحلة أخرى من العذاب......
وتواصل هذا الطريق.......
حتى النهاية....
رغم أنها........
حتى هذه اللحظة.......
لا تعرف ............... ]
أو طموح.......
أوم رغبة في البقاء......
تناولت السم.....
وتألمت.......
تألمت ألما شديدا لم تتألمه في حياتها مطلقا.......
وتحيرت.......
هل على الإنسان أن يعاني طوال عمره؟؟؟
أيبدأ حياته بصرخة وبكاء؟؟
وينهيها بسكرات موت موجعة كأنها الخناجر في حلق جاف لم ينعم بالماء منذ أمد بعيد.........
أيعاني كي يأتي؟؟؟
ويعاني كي يذهب؟؟
وكأن المعاناة عنوان الحياة.........
وعنوان الممات......
وعنوان الحساب......
سلسلة طويلة متصلة من الآلام التي لا تنتهي مطلقا سواء كنا نعيش في القصور أو سكانا لهذه القبور.......
فأين المفر؟؟؟
لقد أعماها اليأس فاختارت.........
إختارت أن تنهي حياتها بهذه الطريقة حتى وإن كان الثمن طريقا طويلا من الآلام..........
ربما لم تتخيل أن يكون الألم هكذا........
لكنها أدركت أي مشقة يبذلها ملك الموت وللتو فقط.......
فانتزاع الروح من الجسد شيء لا يستهان به........
إنه عذاب مضني إلى أبعد الحدود........
إنها تتلوى من الألم في سبيل هذا.......
والكارثة أنها واثقة من أن آلامها ستتواصل......
لن تنتهي بخروج روحها..........
فقد انتحرت ولابد من العقاب......
لابد من مواصلة هذا الطريق إلى نهايته........
ولا تدري أي عقاب ينتظرها؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا تزال تتسائل في نفسها.......
أأصبحت كراهية الحياة أشد وطأة في نفسها من خشية الله؟
لا حل لها سوى هذا..........
ينتحر الإنسان عندما تكون كراهية الحياة أشد تأثيرا عليه من خشية الله ورغم أن عذاب الآخرة أشد عسرة من عذاب الدنيا.......
وأشد تنكيلا.........
إلا أنها قد وصلت إلى مرحلة اللاعوة........
وإلى ما بعد هذه المرحلة.......
إنها الآن في طريقها إلى مرحلة أخرى من العذاب......
وتواصل هذا الطريق.......
حتى النهاية....
رغم أنها........
حتى هذه اللحظة.......
لا تعرف ............... ]