الحنش
18-12-2011, 10:47 PM
قال باحثون إن من يرغبون في تذكر الأشياء وتقوية الذاكرة وتحسينها قد يصبحون أفضل حين يتوقفون للتمتع بشم رائحة الورد. واكتشف باحثون ألمان ان بوسعهم استخدام الروائح لإعادة تنشيط جديد للذاكرة في مخ الإنسان أثناء نومه، وتذكر المتطوعون الأشياء بشكل أفضل بعد ذلك.
وكتب الباحثون في دورية «سايتس» العلمية قائلين، إن دراستهم أظهرت ان الذاكرة تقوى بالفعل أثناء النوم ويوضح ذلك الروائح وربما منبهات أخرى قد تقوي ممرات «Tracts» التعلم في المخ.
وتعلم 74 متطوعا في دراسة بان بورن الباحث بجامعة لوبيك في المانيا وزملاءه ممارسة ألعاب مشابهة للعبة «تركيز» التي يتعين عليهم فيها ايجاد أزواج متماثلة لأشياء أو أوراق لعب بقلب واحدة فترة زمنية.
وبينما كانوا يقومون بتلك المهمة استنشق بعض المتطوعين رائحة ورود.
وبعد ذلك وافق المتطوعون على النوم داخل أنبوب خاص يمكن فيه مراقبة أدمغتهم بالرنين المغناطيسي أثناء النوم.
وفي مراحل متعددة أثناء النوم بث فريق بورن رائحة الورد نفسها وجرى اختبار المتطوعين مجددا في اليوم التالي بشأن ما تذكروه وكتب الباحثون «بعد ليلة الرائحة تذكر المشاركون 92.9 في المئة من أزواج أوراق اللعب التي تعلموها قبل النوم»، إلا انهم تذكروا 86 في المئة فقط من الأزواج حينما لم يشموا رائحة الورد أثناء النوم.
وقال الباحثون في اكتشاف سيزيد النقاش بشأن ما إذا كان الناس يتعلمون أثناء نومهم الطريقة نفسها التي أظهرتها بعض الحيوانات أن مرحلة النوم مهمة أيضاً.
وأظهر بحث على سبيل المثال أن الفئران تتعلم التحرك في متاهة جديدة أثناء نومها وان الطيور المغردة تتدرب صوتيا أثناء النوم.
وقال فريق بورن ان الرائحة حسنت التعلم حين جرى بثها أثناء مرحلة النوم البطيء إلا انه لم يكن لها تأثير يذكر أثناء فترة حركة العين السريعة وهي مرحلة الأحلام في النوم.
وأظهرت فترة حركة العين السريعة أثناء النوم ان منطقة قرن امون في المخ وهي الجزء المرتبط بتعلم أشياء جديدة في المخ جرى تنشيطها حين بثت الرائحة فوق المتطوعين أثناء مرحلة النوم البطيء.
وكتب الباحثون في دورية «سايتس» العلمية قائلين، إن دراستهم أظهرت ان الذاكرة تقوى بالفعل أثناء النوم ويوضح ذلك الروائح وربما منبهات أخرى قد تقوي ممرات «Tracts» التعلم في المخ.
وتعلم 74 متطوعا في دراسة بان بورن الباحث بجامعة لوبيك في المانيا وزملاءه ممارسة ألعاب مشابهة للعبة «تركيز» التي يتعين عليهم فيها ايجاد أزواج متماثلة لأشياء أو أوراق لعب بقلب واحدة فترة زمنية.
وبينما كانوا يقومون بتلك المهمة استنشق بعض المتطوعين رائحة ورود.
وبعد ذلك وافق المتطوعون على النوم داخل أنبوب خاص يمكن فيه مراقبة أدمغتهم بالرنين المغناطيسي أثناء النوم.
وفي مراحل متعددة أثناء النوم بث فريق بورن رائحة الورد نفسها وجرى اختبار المتطوعين مجددا في اليوم التالي بشأن ما تذكروه وكتب الباحثون «بعد ليلة الرائحة تذكر المشاركون 92.9 في المئة من أزواج أوراق اللعب التي تعلموها قبل النوم»، إلا انهم تذكروا 86 في المئة فقط من الأزواج حينما لم يشموا رائحة الورد أثناء النوم.
وقال الباحثون في اكتشاف سيزيد النقاش بشأن ما إذا كان الناس يتعلمون أثناء نومهم الطريقة نفسها التي أظهرتها بعض الحيوانات أن مرحلة النوم مهمة أيضاً.
وأظهر بحث على سبيل المثال أن الفئران تتعلم التحرك في متاهة جديدة أثناء نومها وان الطيور المغردة تتدرب صوتيا أثناء النوم.
وقال فريق بورن ان الرائحة حسنت التعلم حين جرى بثها أثناء مرحلة النوم البطيء إلا انه لم يكن لها تأثير يذكر أثناء فترة حركة العين السريعة وهي مرحلة الأحلام في النوم.
وأظهرت فترة حركة العين السريعة أثناء النوم ان منطقة قرن امون في المخ وهي الجزء المرتبط بتعلم أشياء جديدة في المخ جرى تنشيطها حين بثت الرائحة فوق المتطوعين أثناء مرحلة النوم البطيء.