الحنش
10-12-2011, 01:57 AM
نفى صالح العولقي، والد رجل الدين الأميركي المولد أنور العولقي الذي قتل بغارة أميركية نفذتها طائرة من دون طيار في اليمن، تأييده للإرهاب والعنف.
وأفادت شبكة «سي إن إن» الأميركية انه بعد أشهر من مقتل أنور، أثارت الجماعات الارهابية جدلاً حول والده، مدعية انه أصبح الآن يدعم فكر ابنه ضد الغرب.
لكن صالح العولقي أرسل بياناً الى الشبكة من خلال «الاتحاد الأميركي للحريات المدنية»، قال فيه إنه تمت إساءة فهم رسالة صوتية له، مضيفاً ان «وسائل الإعلام فهمت في شكل خاطئ أنني أدعم العنف، لكن ليس هذا ما قصدته». وأضاف: «طوال سنوات، ألقى ابني محاضرات عن الإسلام وكيف ان المسلمين في الغرب يمكن أن يتمسكوا بإيمانهم ويعيشوا وفقاً لقوانين المجتمعات الغربية... كما انتقد السياسة الخارجية الأميركية، ودعا الى تحقيق العدالة لضحايا الحروب وغيرها من الانتهاكات غير المشروعة، وهذه الجوانب من خطبه كانت مهمة وحقيقية». وأضاف: «ما زلت أعتقد ان ابني قتل بطريقة غير مشروعة، محروماً من حقوقه، وأنا أيضاً لا أفهم كيف يمكن لأي شخص أن يبرر استخدام الصواريخ ضد حفيدي الذي يبلغ عمره 16 عاماً وأصدقائه من الفتية».
وأفادت شبكة «سي إن إن» الأميركية انه بعد أشهر من مقتل أنور، أثارت الجماعات الارهابية جدلاً حول والده، مدعية انه أصبح الآن يدعم فكر ابنه ضد الغرب.
لكن صالح العولقي أرسل بياناً الى الشبكة من خلال «الاتحاد الأميركي للحريات المدنية»، قال فيه إنه تمت إساءة فهم رسالة صوتية له، مضيفاً ان «وسائل الإعلام فهمت في شكل خاطئ أنني أدعم العنف، لكن ليس هذا ما قصدته». وأضاف: «طوال سنوات، ألقى ابني محاضرات عن الإسلام وكيف ان المسلمين في الغرب يمكن أن يتمسكوا بإيمانهم ويعيشوا وفقاً لقوانين المجتمعات الغربية... كما انتقد السياسة الخارجية الأميركية، ودعا الى تحقيق العدالة لضحايا الحروب وغيرها من الانتهاكات غير المشروعة، وهذه الجوانب من خطبه كانت مهمة وحقيقية». وأضاف: «ما زلت أعتقد ان ابني قتل بطريقة غير مشروعة، محروماً من حقوقه، وأنا أيضاً لا أفهم كيف يمكن لأي شخص أن يبرر استخدام الصواريخ ضد حفيدي الذي يبلغ عمره 16 عاماً وأصدقائه من الفتية».