احمدصالح حسن الفقيه
07-12-2011, 10:48 PM
لَحظَةُ الصَّمتِ كانتْ كَلامًا بيننا
لُغَةً ليسَ يَفهَمُها في الوجودِ سِوانا إنَّها أبْجَدِيَّةُ مَن يَعشَقونَ
ومَنْ يَنزِفونْ إنَّهُ النُّطقُ مِنْ حَدَقاتِ العُيونْ ،كُلُّنا مُغْرَمونْ ــــــــــ كلُّنا عاشِقونْ
بَصْمَةُ العِشْقِ لا تَتشابَهُو بينَ الأحبَّةِ حتى يَكونوا بِنفسِ البراءَةِ نَفسِ الطَّهارَةِ نفسِ الجُنونْ
ليسَ للحبِّ آخِرْ رِحلَةُ العِشقِ أطوَلُ مِن سَنَواتِ العُمُرْ ومِن هَمَساتِ الظُّنونْو أنتِ كلُّ المَرافئِ لو يَعلَمونْ
أنتِي عَصرُ النُّبوءَ أنتِي الخُصوبَةُ أنتِ التَّوَحُّدُ أنتِ الزَّمانُ الحَنونْ
كلُّ أَزْمِنَةِ الحبِّ تَرحلُ إلا زَمانَكِ مازالَ يَنبِضُ رَغْمَ السُّكونْ
كلُّ شيءٍ جميلٍ تَوارَىولَكِنْ عُيونُكِ تَزدادُ حُسْنًا وتَزدادُ عُمْقًا وتزدادُ عِشقًا لِهَذي الفُتُونْ
لَمْ يَعُدْ لي سِواكِي امْنَحيني الهُويَّةْ أدْخِليني لِحضْرَةِ عَينيكِ كلُّ الصِّعابِ أمامي تَهونْ
ليسَ لي مِن مَكانٍ ــــــــــولا من زَمانٍ ،،،،،،،وحَيثُ تَكونينَ ــقَلبي يَكونْ
أيُّها الجاهِلونَ مَعاني المَحَبَّةْ ليسَ لِيَ أنْ أُبَرِّرَ هذا الشُّعورَ فلنْ تَفهَموني ولن تَعذُروني
لحْظَةُ الحبِّ أروَعُ ما في الوجودِ فهل تُنكِرونْ
وهل تَهْرُبونْ
أيُّها الكافرونَ
بِدينِ المَحَبَّةِ لا تَسألوني عَنِ الحُبِّ حتَّى تَذوقوهُ مِثليَ أو تُؤمِنونْ
لُغَةً ليسَ يَفهَمُها في الوجودِ سِوانا إنَّها أبْجَدِيَّةُ مَن يَعشَقونَ
ومَنْ يَنزِفونْ إنَّهُ النُّطقُ مِنْ حَدَقاتِ العُيونْ ،كُلُّنا مُغْرَمونْ ــــــــــ كلُّنا عاشِقونْ
بَصْمَةُ العِشْقِ لا تَتشابَهُو بينَ الأحبَّةِ حتى يَكونوا بِنفسِ البراءَةِ نَفسِ الطَّهارَةِ نفسِ الجُنونْ
ليسَ للحبِّ آخِرْ رِحلَةُ العِشقِ أطوَلُ مِن سَنَواتِ العُمُرْ ومِن هَمَساتِ الظُّنونْو أنتِ كلُّ المَرافئِ لو يَعلَمونْ
أنتِي عَصرُ النُّبوءَ أنتِي الخُصوبَةُ أنتِ التَّوَحُّدُ أنتِ الزَّمانُ الحَنونْ
كلُّ أَزْمِنَةِ الحبِّ تَرحلُ إلا زَمانَكِ مازالَ يَنبِضُ رَغْمَ السُّكونْ
كلُّ شيءٍ جميلٍ تَوارَىولَكِنْ عُيونُكِ تَزدادُ حُسْنًا وتَزدادُ عُمْقًا وتزدادُ عِشقًا لِهَذي الفُتُونْ
لَمْ يَعُدْ لي سِواكِي امْنَحيني الهُويَّةْ أدْخِليني لِحضْرَةِ عَينيكِ كلُّ الصِّعابِ أمامي تَهونْ
ليسَ لي مِن مَكانٍ ــــــــــولا من زَمانٍ ،،،،،،،وحَيثُ تَكونينَ ــقَلبي يَكونْ
أيُّها الجاهِلونَ مَعاني المَحَبَّةْ ليسَ لِيَ أنْ أُبَرِّرَ هذا الشُّعورَ فلنْ تَفهَموني ولن تَعذُروني
لحْظَةُ الحبِّ أروَعُ ما في الوجودِ فهل تُنكِرونْ
وهل تَهْرُبونْ
أيُّها الكافرونَ
بِدينِ المَحَبَّةِ لا تَسألوني عَنِ الحُبِّ حتَّى تَذوقوهُ مِثليَ أو تُؤمِنونْ