امير صنعاء
28-11-2011, 04:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمـــــــــــــة اللــــه وبــــركــــــــــــــاته
هل اصبحن اكثر جراة واقل حياء؟
جراة الكثيرات من بنات اليوم وضعف الحياء لدى بعضهن وانزلاق اخريات
وراء كل ما يعتقدن انه مواكب للموضه والتحرر باتت من السلوكيات الملموسة لدى شريحة كبيرة من الناس
وهوالامر الذي يفسره البعض بانه نوع من الفهم الخاطى للتطور باعتباره مرادفا حتميا للتحرر من العادات والتقاليد الاسريه والمجتمعية
طرح هذا السؤال على الخبير الاجتماعي في مركز(دعم اتخاذ القرار) الدكتور يوسف شراب الذي يرى
ان (افتقاد بنات اليوم القدوة وانشغال الاباء عن متابعة الابناء وتركهم للفضائيات كلها مؤثرات دفعت الى ظهور هذا الاختلاف بين الاجيال )
ولا يغفل الدكتور شراب دور الاسرة الممتدة وتاثيرها المجتمعي
ويقول (كانت المجتمعات في الماضي القريب اكثر تماسكا وتعاونا واحتراما وتواصلا عن الان حيث اننا نعيش عصر الاسرة النووية فالتواصل مفقود بين الاباء والامهات والابناء وهناك عامل التغير الطبيعي للمجتمع فنحن نختلف ونتغير وفق الزمان والمكان )
ويشير الى
ان (الفتاة التي تربت في القريه تختلف عن الفتاة التي تربت في المدينة والفتاة التي عاشت الزمن الماضي تختلف عن الفتاة التي تعيش في عالم اليوم ولكل حقبة زمنية ظروفها)
يتابع (اليوم نجد الاباء والامهات يدخنون امام الابناء والصوره تتكرر حيث نجد الاب يدخن الشيشه في المقهى ويجلس الابن الى جواره يدخن هوالاخر )
ويلفت الى ان (هذا السلوك الذي يعتبره المجتمع سلوكا شاذا لا يعتبره الاب والابن كذلك
كما ان كثير من الاباء والامهات رفعوا الكلفة مع ابنائهم وبناتهم ما دفع البنات والابناء ايضا الى تجاوز الحدود القيمية والتمرد على الواقع والتمادي في استخدام الحريات والاصلاحيات الممنوحه لهم )
ويلقي الدكتور يوسف شراب باللوم على الاسرة
معتبرا ان (الرقابة المفقوده هي التي ساعدت على تفشي هذه السلوكيات )
ويقول (لو تعودت البنت على ان هناك من يسالها عن سبب تاخرها في العوده الى المنزل لما تمادت في ذلك ولو وجدت من يفهمها الفارق بين التحرر والانحراف لما اعتبرت ان ما تفعله هو نوع من التحرر فا لتحرر يعني التعليم والخروج الى العمل والحياة الطبيعية والتصرف بشكل سوي مثل الناس الاسوياء )
من جهتها تركز استشارية الارشاد النفسي والتنميه البشريه الدكتورة امال حجازي على اهمية الاستقلالية الايجابية في حياة الفتيات موضحه
ان (تمتع الفتاة بالحرية في اختيار ما ترغب في دراسته والعمل في الجهة التي تحبها يساعدها في تشكيل هويتها الاكاديمية والمهنية )
وتقول (في هذه الحالة فان الفتاة تكون قد حققت رغباتها وشعرت باهميتها من هنا فهي لن ترتكب من السلوكيات ما يتعارض مع عادات وتقاليد مجتمعها بل ستتصرف بايجابية كبيره تجاه المجتمع الذي تعيش فيه )
اما اذا لم تصل الفتاة الى تحقيق هويتها بشكل ايجابي
هن ترد الدكتوره امال (فان هذا سينعكس على طريقة حياتها وقد تكون تصرفتها مخالفة لعادات وتقاليد وثقافة المجتمع )
تضيف (صحيح اننا نحمد الله على ان هذه السلوكيات غير المرغوب فيها لم تصل بعد الى الحد ان تكون ظاهره في مجتمعاتنا ولكن لعل تلك الحالات التي تظهر من حين الى اخر تكون بمثابة جرس انذار لكل من يهمه الامر )
وتوضح الدكتوره امال (وجود حالات من التناقض المستمر في سلوك بعض الفتيات في طريقة البحث عن الاستقلال الاجتماعي والوجداني والاقتصادي قد يكون مؤشرا اللى تشتت الهوية نتيجة لعدم او ضعف احساس الفتاة بازمة الهوية المتمثلة في رغبتها في الاستكشاف واختيار البدائل المتاحة)
تتابع (كما ان الفتاة التي تتسم بتشتت الهوية عادة ما تتصف بالتقدير المنخفض لذاتها وكذللك بالعلاقات السطحية مع الاشخاص الاخرين والفتيات في هذه المرحلة لا يشعرن بحاجتهن الى تكوين فلسفة او ادوار محددة في حياتهن مع عدم التزامهن بما يواجهن من ادوار جاءت بمحض الصدفة ومن دون تخطيط مسبق لها )
وتؤكد الدكتوره امال ان (الفتيات مشتتات الهوية اقل توجيها وضبطا للذات واكثر انانية وحبا للذات وتركيزا على النفس واقل نضجا في جوانب النمو المعرفي والاخلاقي مقارنة بالفتيات اللواتي استطعن ان يحققن هوياتهن كما ان هؤلاء يوصفن بالنمطية والسطحية في تكوين العلاقات مع الاخرين والميل الى لانفصال عن الاسره والمجتمع ويملن ايضا الى السلبية والحيادية واللامبالاة والتاثر بشكل كبير بضغوط الاصدقاء فضلا عن صعوبة التاقلم والتكيف مع الظروف والتعرض لمخاطر عالية ومتعددة ما يطور حالة التشتت لديهن وهو الامر الذي ربما ينتهي بوقوع بعضهن في مشاكل عديدة )
***
؟؟؟؟
السلام عليكم ورحمـــــــــــــة اللــــه وبــــركــــــــــــــاته
هل اصبحن اكثر جراة واقل حياء؟
جراة الكثيرات من بنات اليوم وضعف الحياء لدى بعضهن وانزلاق اخريات
وراء كل ما يعتقدن انه مواكب للموضه والتحرر باتت من السلوكيات الملموسة لدى شريحة كبيرة من الناس
وهوالامر الذي يفسره البعض بانه نوع من الفهم الخاطى للتطور باعتباره مرادفا حتميا للتحرر من العادات والتقاليد الاسريه والمجتمعية
طرح هذا السؤال على الخبير الاجتماعي في مركز(دعم اتخاذ القرار) الدكتور يوسف شراب الذي يرى
ان (افتقاد بنات اليوم القدوة وانشغال الاباء عن متابعة الابناء وتركهم للفضائيات كلها مؤثرات دفعت الى ظهور هذا الاختلاف بين الاجيال )
ولا يغفل الدكتور شراب دور الاسرة الممتدة وتاثيرها المجتمعي
ويقول (كانت المجتمعات في الماضي القريب اكثر تماسكا وتعاونا واحتراما وتواصلا عن الان حيث اننا نعيش عصر الاسرة النووية فالتواصل مفقود بين الاباء والامهات والابناء وهناك عامل التغير الطبيعي للمجتمع فنحن نختلف ونتغير وفق الزمان والمكان )
ويشير الى
ان (الفتاة التي تربت في القريه تختلف عن الفتاة التي تربت في المدينة والفتاة التي عاشت الزمن الماضي تختلف عن الفتاة التي تعيش في عالم اليوم ولكل حقبة زمنية ظروفها)
يتابع (اليوم نجد الاباء والامهات يدخنون امام الابناء والصوره تتكرر حيث نجد الاب يدخن الشيشه في المقهى ويجلس الابن الى جواره يدخن هوالاخر )
ويلفت الى ان (هذا السلوك الذي يعتبره المجتمع سلوكا شاذا لا يعتبره الاب والابن كذلك
كما ان كثير من الاباء والامهات رفعوا الكلفة مع ابنائهم وبناتهم ما دفع البنات والابناء ايضا الى تجاوز الحدود القيمية والتمرد على الواقع والتمادي في استخدام الحريات والاصلاحيات الممنوحه لهم )
ويلقي الدكتور يوسف شراب باللوم على الاسرة
معتبرا ان (الرقابة المفقوده هي التي ساعدت على تفشي هذه السلوكيات )
ويقول (لو تعودت البنت على ان هناك من يسالها عن سبب تاخرها في العوده الى المنزل لما تمادت في ذلك ولو وجدت من يفهمها الفارق بين التحرر والانحراف لما اعتبرت ان ما تفعله هو نوع من التحرر فا لتحرر يعني التعليم والخروج الى العمل والحياة الطبيعية والتصرف بشكل سوي مثل الناس الاسوياء )
من جهتها تركز استشارية الارشاد النفسي والتنميه البشريه الدكتورة امال حجازي على اهمية الاستقلالية الايجابية في حياة الفتيات موضحه
ان (تمتع الفتاة بالحرية في اختيار ما ترغب في دراسته والعمل في الجهة التي تحبها يساعدها في تشكيل هويتها الاكاديمية والمهنية )
وتقول (في هذه الحالة فان الفتاة تكون قد حققت رغباتها وشعرت باهميتها من هنا فهي لن ترتكب من السلوكيات ما يتعارض مع عادات وتقاليد مجتمعها بل ستتصرف بايجابية كبيره تجاه المجتمع الذي تعيش فيه )
اما اذا لم تصل الفتاة الى تحقيق هويتها بشكل ايجابي
هن ترد الدكتوره امال (فان هذا سينعكس على طريقة حياتها وقد تكون تصرفتها مخالفة لعادات وتقاليد وثقافة المجتمع )
تضيف (صحيح اننا نحمد الله على ان هذه السلوكيات غير المرغوب فيها لم تصل بعد الى الحد ان تكون ظاهره في مجتمعاتنا ولكن لعل تلك الحالات التي تظهر من حين الى اخر تكون بمثابة جرس انذار لكل من يهمه الامر )
وتوضح الدكتوره امال (وجود حالات من التناقض المستمر في سلوك بعض الفتيات في طريقة البحث عن الاستقلال الاجتماعي والوجداني والاقتصادي قد يكون مؤشرا اللى تشتت الهوية نتيجة لعدم او ضعف احساس الفتاة بازمة الهوية المتمثلة في رغبتها في الاستكشاف واختيار البدائل المتاحة)
تتابع (كما ان الفتاة التي تتسم بتشتت الهوية عادة ما تتصف بالتقدير المنخفض لذاتها وكذللك بالعلاقات السطحية مع الاشخاص الاخرين والفتيات في هذه المرحلة لا يشعرن بحاجتهن الى تكوين فلسفة او ادوار محددة في حياتهن مع عدم التزامهن بما يواجهن من ادوار جاءت بمحض الصدفة ومن دون تخطيط مسبق لها )
وتؤكد الدكتوره امال ان (الفتيات مشتتات الهوية اقل توجيها وضبطا للذات واكثر انانية وحبا للذات وتركيزا على النفس واقل نضجا في جوانب النمو المعرفي والاخلاقي مقارنة بالفتيات اللواتي استطعن ان يحققن هوياتهن كما ان هؤلاء يوصفن بالنمطية والسطحية في تكوين العلاقات مع الاخرين والميل الى لانفصال عن الاسره والمجتمع ويملن ايضا الى السلبية والحيادية واللامبالاة والتاثر بشكل كبير بضغوط الاصدقاء فضلا عن صعوبة التاقلم والتكيف مع الظروف والتعرض لمخاطر عالية ومتعددة ما يطور حالة التشتت لديهن وهو الامر الذي ربما ينتهي بوقوع بعضهن في مشاكل عديدة )
***
؟؟؟؟